آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

استخرجا شهادة وفاة لوالدهما الحي ليرثاه.. والأب يروي تفاصيل الحادثة!

{clean_title}
تنظر محكمة مصرية واقعة غريبة وتفاصيل أكثر غرابة تعكس جحود أبناء ونكرانهم لوالدهم طمعا في ممتلكاته وأمواله. ففي مدينة المطرية التابعة لمحافظة الدقهلية شمال مصر، تعرض المواطن الدوادي ضرغام (58 سنة) لموقف عصيب زلزل كيانه، فقد فوجئ بأن ابنيه استوليا على منزلين يمتلكهما بالمنطقة، وعلى 140 ألف جنيه من حسابه بالبريد بمقتضى شهادة وفاة رسمية من الدولة تفيد بوفاته.

ويروي الأب المكلوم التفاصيل لـ"العربية.نت" قائلا، إنه ذهب لمكتب البريد لسحب بعض أمواله التي أودعها في حسابه، فأخبروه أن الحساب ليس به أموال، وأن ابنيه محمد وأحمد الداودي ضرغام استوليا عليه بعد أن تقدما بإعلام وراثة وشهادة وفاة رسمية تفيد بوفاة الأب وأنهما الوريثان الوحيدان له.

ويضيف الأب "لم تنته الحكاية عند هذا الحد، بل فوجئ باستيلاء ابنيه على منزلين يمتلكهما في المنطقة، وحين ذهب إليهما ليستطلع الأمر أنكرا وجوده، وأبلغاه أن والدهما توفي، متهمين إياه بالاحتيال ومحاولة النصب عليهما باستغلال الشبه بينه وبين والدهما المتوفى. ويعود الأب المصري للوراء قليلا ليكشف غموض بعض التفاصيل، ويقول إنه كان على خلاف مع زوجته والدة ابنيه، ورفعت عليه دعاوى قضائية عديدة بالنفقة والمنقولات وغيره، فترك المنزل وعمل في مدينة بورسعيد لينفق على الأسرة ويبتعد عن الخلافات الأسرية والقضايا المتبادلة، وكان يزور الأسرة من حين لآخر. ويضيف أن الزوجة حصلت على حكم قضائي بحبسه في قضية نفقة، وتم حبسه بالفعل وخرج من السجن مؤخرا، ليجد أن زوجته قد توفيت، وأن ابنيه حصلا على حكم قضائي بفقده وتمكنوا من استخراج شهادة بوفاته.

ويقول إنه أبلغ الشرطة والنيابة بالأمر، وقررت النيابة التحري عن الواقعة، وأثبتت الشرطة في تحرياتها صحة الواقعة، وأكدت أن الأب المتوفى ما زال على قيد الحياة، مضيفا أن النيابة قررت إحالة الواقعة لمحكمة الجنايات لتقتص له من ابنيه.

ويضيف الأب المصري أن زوجته المتوفاة هي من حرضت ابنيه ضده، وطلبت منهما بمساعدة محامٍ استخراج شهادة بوفاته طمعا في أمواله وممتلكاته، مؤكدا أنه أصبح الآن بلا مأوى، ويقيم عند شقيقه في مدينة أخرى حتى يحصل على حقه وتعود إليه ممتلكاته التي فقدها بسبب جحود ونكران ابنيه.