آخر الأخبار
  مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو

استخرجا شهادة وفاة لوالدهما الحي ليرثاه.. والأب يروي تفاصيل الحادثة!

{clean_title}
تنظر محكمة مصرية واقعة غريبة وتفاصيل أكثر غرابة تعكس جحود أبناء ونكرانهم لوالدهم طمعا في ممتلكاته وأمواله. ففي مدينة المطرية التابعة لمحافظة الدقهلية شمال مصر، تعرض المواطن الدوادي ضرغام (58 سنة) لموقف عصيب زلزل كيانه، فقد فوجئ بأن ابنيه استوليا على منزلين يمتلكهما بالمنطقة، وعلى 140 ألف جنيه من حسابه بالبريد بمقتضى شهادة وفاة رسمية من الدولة تفيد بوفاته.

ويروي الأب المكلوم التفاصيل لـ"العربية.نت" قائلا، إنه ذهب لمكتب البريد لسحب بعض أمواله التي أودعها في حسابه، فأخبروه أن الحساب ليس به أموال، وأن ابنيه محمد وأحمد الداودي ضرغام استوليا عليه بعد أن تقدما بإعلام وراثة وشهادة وفاة رسمية تفيد بوفاة الأب وأنهما الوريثان الوحيدان له.

ويضيف الأب "لم تنته الحكاية عند هذا الحد، بل فوجئ باستيلاء ابنيه على منزلين يمتلكهما في المنطقة، وحين ذهب إليهما ليستطلع الأمر أنكرا وجوده، وأبلغاه أن والدهما توفي، متهمين إياه بالاحتيال ومحاولة النصب عليهما باستغلال الشبه بينه وبين والدهما المتوفى. ويعود الأب المصري للوراء قليلا ليكشف غموض بعض التفاصيل، ويقول إنه كان على خلاف مع زوجته والدة ابنيه، ورفعت عليه دعاوى قضائية عديدة بالنفقة والمنقولات وغيره، فترك المنزل وعمل في مدينة بورسعيد لينفق على الأسرة ويبتعد عن الخلافات الأسرية والقضايا المتبادلة، وكان يزور الأسرة من حين لآخر. ويضيف أن الزوجة حصلت على حكم قضائي بحبسه في قضية نفقة، وتم حبسه بالفعل وخرج من السجن مؤخرا، ليجد أن زوجته قد توفيت، وأن ابنيه حصلا على حكم قضائي بفقده وتمكنوا من استخراج شهادة بوفاته.

ويقول إنه أبلغ الشرطة والنيابة بالأمر، وقررت النيابة التحري عن الواقعة، وأثبتت الشرطة في تحرياتها صحة الواقعة، وأكدت أن الأب المتوفى ما زال على قيد الحياة، مضيفا أن النيابة قررت إحالة الواقعة لمحكمة الجنايات لتقتص له من ابنيه.

ويضيف الأب المصري أن زوجته المتوفاة هي من حرضت ابنيه ضده، وطلبت منهما بمساعدة محامٍ استخراج شهادة بوفاته طمعا في أمواله وممتلكاته، مؤكدا أنه أصبح الآن بلا مأوى، ويقيم عند شقيقه في مدينة أخرى حتى يحصل على حقه وتعود إليه ممتلكاته التي فقدها بسبب جحود ونكران ابنيه.