آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

بعد حصوله على الثقة .. الملقي يتجهز لتعديل وزاري قادم .. تفاصيل

Friday
{clean_title}
أسدل التصويت على الثقة بالحكومة في مجلس النواب أمس الستار على جميع سيناريوهات رحيل حكومة الدكتور هاني الملقي، التي راجت مؤخرا كإحدى الاحتمالات لمستقبل الحكومة، فيما تقدم بقوة خيار التعديل.

وتشير المعلومات إلى أن الرئيس يستعد لإجراء تعديل وزاري على حكومته، وفقا لمعلومات، قالت إن الملقي يدرس تعديلا يطال ما بين 5 - 6 حقائب وزارية، يكون من بينها موقع نائب للرئيس يمكنه تحمل مراحل غياب الملقي خلال فترة العلاج.

وتشير المعلومات الراشحة إلى أن الملقي كان ينتظر الانتهاء من التصويت على الثقة بحكومته، الذي حصدت فيه 67 صوتا، ليتفرغ بارتياح لاختيار أعضاء جدد في تشكيلة طاقمه الوزاري.

وحسب ما يرشح من أنباء من محيط الملقي، فيتوقع خروج ما بين 5 إلى 6 وزراء، ربما كان من بينهم وزراء لوزارات سيادية وخدماتية. كما تشير إلى حرص الرئيس على اختيار وزراء جدد من خلفيات اقتصادية وتكنوقراط وبما يراعي أيضا الأبعاد المناطقية، ولم يستبعد مطلعون أن يلجأ إلى إجراء مناقلات بين بعض الوزارات وربما دمج وزارات أخرى.

ومن المتوقع أن يجري الرئيس الملقي، حال تلقيه اشارة الشروع بالتعديل السادس على حكومته، مشاورات مع شخصيات وازنة، بينهم رئيسا مجلسي الأعيان والنواب، قبل إعلان التعديل الذي يمكن أن يتم خلال أيام أو أسابيع.

وبدا رئيس الوزراء مرتاحا قبيل جلسة الثقة، حيث عمدت الماكينة الحكومية للتنسيق والتشاور مع عدد واسع من النواب لضمان التصويت مع الثقة بالحكومة، وذلك عبر لقاءات ثنائية واتصالات دامت خلال اليومين الماضيين.

ويبدو الرئيس الملقي وفقا لمعلومات راشحة أكثر إصرارا من ذي قبل على اختيار وزراء جدد، لضمان تجانس أكبر بين فريقه الوزاري، بعد خلافات تسربت في الآونة الأخيرة وظهرت بين وزراء إلى العلن.
ويحيط الملقي توجهاته ومشاوراته لاختيار الوزراء المرشحين لدخول الحكومة بسرية وكتمان شديدين.