آخر الأخبار
  برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي

الرزاز يوجه رسالة لاولياء امور طلبة التوجيهي ..تفاصيل

{clean_title}
وجه الدكتور عمر الرزاز مساء الاربعاء رسالة الى اولياء امور طلبة التوجيهي يدعوهم فيها الى التعامل الإيجابي مع أبنائهم وهم على أبواب إعلان نتائج الثانوية العامة.

وقال الرزاز في رسالته:

أعزائي الإخوة أولياء أمور طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي). كثيرون منا قرأوا أو سمعوا قصة الأوزة التي كانت تبيض كل يوم بيضة ذهبية، وكيف تملك الطمع صاحبها فقرر ذبحها لاستخراج كل الذهب دفعة واحدة من داخلها، وعندما فعل ذلك لم يجد شيئا في بطنها، ولم يحصد سوى الندم.

القصة تشتمل على عبرة إنسانية عظيمة، من الجيد استذكارها اليوم لنجد فيها ما يحثنا على التعامل الإيجابي مع أبنائنا ونحن على أبواب إعلان نتائج الثانوية العامة، لترشدنا إلى تغليب العقل والاتزان على العاطفة.

دعونا نستنتج من القصة بعدا تربويا؛ ففيها مكونان: الإوزة والبيض الذهبي، ولو كان اهتمام صاحب الإوزة بالإوزة لبقي رابحا؛ لأنها هي المكون الرئيس والأهم، أما البيضة فناتجة عنها.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل أهتم بابني أم بنتيجته؟ هل أهتم بابني أم بعلامته؟ هل أهتم بابني أم بتفوقه؟ العقل والواقع يقولان أن أهتم بابني؛ لأن اهتمامي به سيجعله ناجحا ومتميزا ومتفوقا، في حين لو أني اهتممت بنجاحه وأهملته هو فسأخسره وأخسر كل شيء.

أبناؤنا هم رصيدنا الدائم، ولدى كل واحد منهم كنزه الدفين. في أعماق كل واحد منهم جوهرة تتبلور، وتحتاج وقتها كي تخرج إلى الوجود، وعلينا أن نتحلى بالصبر إلى أن يتمكن أبناؤنا من تقديم كنوزهم، المهم ألا نستعجل الأمر فنفسده إلى الأبد، والأكثر أهمية أن نحيط أبناءنا بكل ما يحتاجونه من رعاية؛ كي يتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم..

قد لا يرضينا أن ننتظر أكثر.. وبالتأكيد سنشعر بالضيق إن أخفقوا.

لكن علينا أن نكون على ثقة تامة بأنهم أغلى ما لدينا، وأنهم كنزنا الذي سيجلب لنا مزيدا من الكنوز، فقط إن صبرنا على محاولاتهم، وقدمنا لهم الدعم والثقة اللازمين لتخطي العقبات، والوصول إلى النجاح المنشود إلى الأبد.