
هي الحياة لا تعطي أحدًا كلَّ ما يشاء، فقد تُوفِّر الأموال الطائلة لشخص ما ولكنها تحرمه في المقابل من السعادة، أو من ابتسامة طفل يداعب وجهه طيلة العمر، تلك حكاية امرأة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بطلبٍ غريب. ذلك الطلب كان زوجًا بمواصفات قياسية لا يطمع في مالٍ ولا يظلم نساءه لو لم يكن أعزبًا، صيحة أطلقتهاامرأة تدعى "حصة” تبحث عن زوج يحقق لها أمنيتهافي الحياة بالحصول على طفل.
وسريعًا وجدت أمنية حصة نفسها على قائمة الأكثر تداولا في موقع "تويتر” للتواصل الاجتماعي، وحظيت بمشاركة آلاف المغردين الذين أبدوا استغرابهم من الطلب العجيب والمغردات اللاتي قدّمن النصائح لحصة على طبق من ذهب.
وأمام الطلب الغريب، أكد عشرات المغردين أن عاطفة الأمومة يمكن أن تفعل أكثر من ذلك وتساوي الملايين من الدولارات، ضاربين الكثير من القصص الإنسانية والأمثلة من الحياة اليومية.
فكتب عمر: "بعض التعليقات أخذت طابع السخرية والحقيقة أن المقطع مؤلم، فكم من أنثى فاتها قطار الزواج لأسباب أبسط ما نقول عنها إنها استبدادية، ولكن هذه عينة قد تجد من يتزوجها من أجل مالها لكن هناك الكثير من النساء التي لا تملك أي شيء فهل تستطيع أن تكون أمًا في يوم من الأيام ؟”.
وأضاف خالد: "أكثر شيء أحزنني، أن البنت ظُلمت بسبب ولاية أبوها عليها وتسلطه، ضاع عمرها ومستقبلها وما عاشت حياتها مثل ما تريد، والآن بعض الذكور يستغلونها باسم الزواج”.
وردت مريم: "إحساس الأمومة أعظم إحساس بالعالم، هو الدافع الحقيقي وراء رغبة البنات بالزواج، اللهم ارزق كل محرومة بالذرية الصالحة”.
وتتابعت تعليقات المغردات المتزوجات، واللائي بدأن بتوجيه النصائح إلى حصة، داعيات إلى العدول عن فكرة الزواج، لما في الحياة الزوجية من مشاكل ومتاعب ومسؤولية لا يدركها الكثير من الشباب والفتيات اللاتي لم يخضن تجربة الزواج بعد. وعلّقت فاطمة: "هل تعتقدين بأن الزواج غنيمة؟ خذي زوجي أرتاح منه، الزواج هم كبير ومسؤولية ليلًا ونهارًا بدون راحة”. وكتبت هدى: "زوروا هذه المرأة، وإذا كانت مليونيرة خذوا معكم القاضي والمحامي ليعلموها كيف تحافظ على أموالها وما يضحك عليها الزوج، ويخبرونها إنه ملزم بالصرف عليها لا أن تصرف هي عليه، من الضروري حماية المواطن من النصب والاحتيال وضياع مستقبل الزوجة”.
ولم يخل الوسم من تغريدات للكثير من الشبان الذين بادروا بالموافقة على طرح الفتاة في أحد البرامج التلفزيونية، مؤكدين أنهم يقبلون بالعرض من أجل تحقيق أحلامهم بأن يصبحوا من أصحاب رؤوس الأموال. فغرّد فيصل: "أنا موافق تعطيني مليون ريال وتخلعني كما تخلع الضرس”، وزاد أبو أدهم: "أنا مستعد للزواج منها وإنجاب طفل منها وأنا لا أطمع في مالها ولا أي شيء آخر”.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء