آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

الممرّض "محي الدين" .. أنقذ مريضاً وفارق الحياة بعد ساعات!

{clean_title}

في حادثة مؤثّرة، توفّي الممرّض في مستشفى "محايل" في المملكة العربية السعودية محي الدين عبدالقادر بكري، فجر الأربعاء، إثر تعرِّضه لأزمة قلبية، بعد ساعات فقط من قيامه بمهمّة لإنقاذ مريض.

 فقد كان الممرّض قامَ قبل ساعات من وفاته بإنقاذ مريض، ومرافقته إلى مستشفى "عسير" في أبها، ليعود إلى منزله عند الثالثة والنصف فجراً، ويصاب بسكتة قلبية، ويفارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.

ونقلت عن شقيقة بكري، وتدعى عائشة، وهي ممرضة في المستشفى نفسه الذي يعمل به شقيقها قولها إنّ محي الدين دخل عليهم عند العاشرة مساء، وأبلغهم أنَّ لديه مهمة نقل مريض من مستشفى "محايل" إلى مستشفى "عسير" المركزي في أبها، "وقام بتوديعنا واحداً واحداً، ووالدتي، وجاءني ووضع ابنته لدَي، وقال لي إنّها أمانة لديك، وهذه أول مرة يقوم بتوديعنا هذا الوداع المؤثر".

وأضافت أنَّه عاد إلى المنزل في الثالثة فجراً، وكان الجميع نياماً، وأصيب بأزمة قلبية، فسقط على رأسه، وعندما تفقَّدوه وجدوه قد فارق الحياة.

وأوضحت أنّ شقيقها موظّف منذ 5 سنوات، وهو متزوج ولديه 3 أطفال، أكبرهم فتاة بعمر 8 سنوات، وابن عمره 3 سنوات، فيما الأصغر، يبلغ سنة ونصف.

ويعتصر الألم قلب والدته، وكذلك زوجته، وكلّ من عرفه، بحسب شقيقته، "فقد كان راقياً ومحترماً، في تعامله مع الناس، ويحمل قلباً أبيض لا يعرف الحقد ولا الضغينة، وحتى زملاء عمله، كانوا يمدحون أخلاقه وتعامله".