آخر الأخبار
  تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي   الصبيحي يوضح فلسفة في الضمان: الاشتراكات تحمي المجتمع ولا تعد حسابًا شخصيًا   أبو علي: تطوير الكوادر الضريبية أولوية   تركيب محرك جديد لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي   نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026   ضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة للمواصفات

واشنطن بوست : المخابرات الأردنية شريكاً قوياً للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب ولا يمكننا التخلي عنها

Saturday
{clean_title}
قال الكاتب الامريكي ديفيد إغناتيوس في مقال له نشرته صحيفة 'واشنطن بوست' إن المخابرات الأردنية جسدت لعقود من الزمن الدور الأردني كحليف عربي مميز للولايات المتحدة، مشيرا الى ان أجيال من منتسبي المخابرات الأمريكية صنعوا انفسهم اثناء مشاركتهم في عمليات ضد الجامعات الإرهابية والقاعدة وداعش.

وأكد الكاتب في مقاله ان الأردن قدم قدرته على زرع العناصر الاستخباراتية في مناطق لا يمكن لاستخبارات الولايات المتحدة ان تصلها.

ونقل إغناتيوس عن مسؤولين امريكيين قولهم إن المخابرات الأردنية تبقى شريكاً قوياً للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب.

واشار المقال الى انه في الآونة الأخيرة ظهرت حالة جديدة من التوتر بين العلاقات الاردنية الامريكية، لاحظها الكاتب شخصيا خلال زيارته الأخيرة للأردن والتي استمرت اربعة أيام.

وبين إغناتيوس ان الأردن كغيره من الدول التي تمتلك جيشاً قوياً واستخبارات قوية، الا انه يواجه مشكلة في خلق توازن بين القوى العسكرية والسياسة، مؤكدا ان الجيش والمخابرات يحافظان على استقرار البلاد، لكنهم لا يساهمون في تقليص عجز ميزانيته الكبير، الحقيقية.

ونقل الكاتب عن احد كبار ضباط المخابرات الأردنية، ان اهم الامور التي يواجهها الاردن هي حاجته الكبيرة للدعم المادي لاتفاق صندوق النقد الدولي.

وقال الكاتب إن الأردن منذ تأسيس الامارة الهاشمية عام 1921، يخطو دوماً على حبل مشدود، لكنه في الأونة الأخيرة صار محاطا بالمشاكل، فالمدارس والحياة الاجتماعية فيه تأثرت بقدوم 1,3 مليون لاجئ سوري، والدول العربية المحيطة فيه اما سقطت أنظمتها او تعاني من فشل، كما ان العلاقات الأردنية متوترة في الأونة الأخيرة مع حلفائها القدماء السعودية والامارات.

ونقل المقال عن مسؤول أردني رفيع المستوى تحذيره بان 'الوضع في تسارع مستمر، فالتحالفات في تغير مستمر، والغموض هو عنوان المرحلة القادمة'.

ولفت إغناتيوس في مقاله الى ان الدعم الأمريكي كان دوماً مسانداً للأردن، بفضل تأييد الكونجرس، ودعم المخابرات الأمريكية الـ (CIA) ووزارة الخارجية والبنتاغون، مبينا انه ستوقع الدولتان الأسبوع القادم مذكرة تفاهم بتمديد الدعم الأمريكي للأردن لخمس سنوات وربما زيادته الى 1,5 بليون دولار سنوياً بدلا من 1,275 بليون سنوياً كما هو حالياً.

ويرى انه رغم زيادة الدعم المادي الا ان السلاح يبقى عنوان العلاقة بين الدولتين، بحسب مصادر فإن وزارة الدفاع الأمريكية تنوي انفاق ما يقارب الـ 300 مليون دولار لتوسيع قاعدة موفق السلطي في الأردن، وبناء قاعدة أخرى في منطقة 'H-4' منطقة بجانب سوريا، التي وبحسب تقارير صحفية ستسخدم لتسيير طائرات بدون طيار، في ذات الوقت يستمر التعاون بين المخابرات الأردنية والـ CIA بحسب مسؤولين في المخابرات الأردنية فقد تم تعطيل 45 عملاً ارهابياً خارج الدولة العام الماضي، معظمها بالتعاون مع الـ CIA.

وقال الكاتب إن الوضع الحالي للأردن كأقوى حليف للولايات المتحدة يعاني تحدي مفاجئ من المملكة العربية السعودية، فإدارة ترامب وبدعم اسرائيلي تغازل ولي العهد السعودي للإنظمام الى الطاولة الامريكية، الامر الذي يجعل بعض الأردنيين يستشعرون انهم الحليف الذي نُسي تأثيره.

واشار إغناتيوس الى ان ما يقلق عمّان ان دبلوماسية ترامب المدمرة الظاهرة في نقله للسفارة الى القدس، ستؤدي الى مشاكل في السياسة الداخلية للأردن، مع النسبة الكبيرة للفسلطينيين في تعداد سكانه.

ونسب الكاتب في مقاله الى مسؤول اردني وجود ثلاث نقاط للخلاف بين عمان والرياض على النحو التالي:

1- الأردن لم يرسل قوات لليمن لمساعدة السعودية على احتلالها.

2-الأردن امتنع عن الحملة السعودية ضد قطر.

3- الأردن لم يوافق على الحملة السعودية ضد الإخوان المسلمين حيث ان احتوائهم كان فاعلاً اكثر.

ويجد الكاتب انه من السهل النظر الى الأردن بأنه مضمون سياسياً، نظراً الى انه اقام سلام مع إسرائيل وعلاقات جيدة مع العالم العلماني، حيث يبدو ان الأردن يعمل على وضعية الطيار الألي في سياساته.