
عندما يقع سن الحليب، تكون هذه اللحظة مؤثرة جداً بالنسبة للأولاد. يستطيعون أن يضعوه تحت الوسادة وينتظرون كي تأتي الفأرة الصغيرة لتأخذه.
لكن ما اكتشفه الباحثون يجعلهم يؤكدون عليكم أن تحتفظوا بهذه اللآلىء البيضاء الثمينة، لأنها تحتوي شيئاً سوف يشجع التقدم الطبي بشكل كبير: الخلايا الجذعية.
هذه الخلايا يمكنها فيما بعد أن تنمو في نوع محدد من الخلايا أو الأنسجة، مثلاً الخلايا العصبية، الغضروف أو نخاع العظم. وهذه الأخيرة يمكن استخدامها لمعالجة اللوكيميا (سرطان الدم) بدون البحث عن واهب للنخاع العظمي أو اللجوء إلى عملية زرع خلايا.
في الوقت الحاضر، لا يستطيع الأطباء استخراج الخلايا الجذعية إلا من الحبل السري للمواليد الجدد، لكن هذا ينجح فقط إذا جرت هذه العملية فوراً بعد ولادة الرضيع. يعلّق الباحثون آمالاً كبيرة على أسنان الحليب وعلى إمكانية استخدامها، مستقبلياً، في العلاج بواسطة خلايا جذعية خاصة بكل شخص.
الأفضلية التي تملكها هذه الخلايا الجذعية الخاصة هي أن احتمال عدم ملاءمتها للجسم ورفضه لها، ضئيل جداً. لكن الوقت في هذه الحالة لبس لمصلحتنا لأن السن يجب أن يوضب ويحفظ في خلال 48 ساعة، وإلا تصبح المادة غير قابلة للاستخراج. لهذا بدأت العديد من الشركات تعرض خدمة ليلية حيث يأتي طبيب الأسنان لأخذ السن الذي سقط لتجليده وتخزينه.
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا