
لكن ذات يوم، عندما جرب الأطباء أن يجمعوهما معاً لتدعما بعضهما خلال المرحلة الثانية من العلاج الكيميائي، لاحظوا، للمرة الأولى، أولى علامات التحسن في حالة الطفلتين. تروي آليسا ” تركونا نجمعهما معاً للمرة الأولى وتعرفتا على بعضهما. بدأتا تظهران حيوية وتبتسمان، وهي أشياء لم تفعلاها في خلال شهر”.
التحسن كان إلى درجة أنه في خلال بضعة أسابيع، استطاعت الطفلتان العودة إلى المنزل ومواصلة علاجهما. بعد أشهر من التشخيص المرعب، أبلغ الأطباء الأهل اخيراً بأسعد خبر في حياتهم، في يوم 24 ديسمبر بينما كانت العائلة مجتمعة في الصالون المضاء بزينة الميلاد، رنّ التلفون وتوقف الزمن بضع لحظات : سمع الأهل أنه لم يعد هناك أي أثر للسرطان عند التوأم. معجزة !
اليوم تحتفل الطفلتان بعيد ميلادهما وهما بأفضل حالة ! احتمال أن يصاب التوأم كلتاهما بورمٍ في نفس المكان هو تقريباً معدوم، واحتمال أن تشفيا بدون عواقب جانبية، في نفس الوقت، هو أيضاً أقل. لكنهما فعلتاها.
موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا
نجاة ريهام سعيد وأسرتها من ماس كهربائي بمنزلها
تحذير رسمي من الإفتاء المصرية: هذا النوع من الزواج محرّم
ياسر جلال يطالب بمرصد لملاحقة الإساءات على مواقع التواصل
نرمين الفقي: فرص زواجي كانت موجودة ولم تكتمل ومرض والدتي غيّر حياتي