
عندما اغتالت قوات الاحتلال الشهيد "أحمد جرار"، صباح اليوم الثلاثاء، داخل منزل في بلدة اليامون غرب جنين، أخدت جثمانه وذهبت، تاركة خلفها مجرد غرفة باردة بالنسبة لها، لكنها كل شيء بالنسبة لعائلة جرار، في كل زاوية منها ذكرى.
عندما فتشوا الغرفة التي ارتقى فيها ابنهم شهيداَ وجدوا مصحفاً وعلى صفحته الأولى عبارة "إلى ابني العزيز أحمد"، هذا آخر ما كان يحتفظ به أحمد وهو مطارد من قوات الاحتلال، كان يختبئ من مكان لآخر وهدية أمه لا تفارقه، "قرآن من الأم".
ووفقاً لشاهد عيان كان في المكان، قال:" رصاص الاحتلال أصاب أيضاَ قرآن أحمد، فهناك رصاصة اخترقت القرآن".
ووفقاً لعائلة الشهيد جرار، فإنهم وجدوا أيضا عندما دخلوا لمكان استشهاده وصية بخط يده، وملابس مليئة بالدماء .. مؤكد أنها دماء أحمد.
والتقطت عدسات الكاميرات بقايا طعام، كان أحمد يفطر ويتغدى ويتعشى عليها، بعض الخبز وزيت الزعتر، وجبن.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، عملية عسكرية في قرية اليامون، فجر اليوم، أدت لاستشهاد أحمد نصر جرار، الذي تتهمه إسرائيل بقيادة خلية عسكرية نفذت عملية إطلاق نار قرب نابلس قبل أسابيع، قتل خلالها مستوطن.
ليست للجميع .. تسهيلات خاصة تنتظر الحوامل بالمطار
دراسة: الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا
35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا
براءة مسؤول السوشيال ميديا لشيرين عبد الوهاب من تهمة الاستيلاء على حساباتها
تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا
صديق أحمد جلال عبد القوي: "والده لا يعلم بوفاته حتى الآن"
أميرة أديب: عانيت عامين من الاكتئاب والموسيقى أنقذتني
بعد مرور عام على وفاته المأساوية .. أرملة مالكولم جمال وارنر ترفع دعوى قضائية ضد والدته