
عندما اغتالت قوات الاحتلال الشهيد "أحمد جرار"، صباح اليوم الثلاثاء، داخل منزل في بلدة اليامون غرب جنين، أخدت جثمانه وذهبت، تاركة خلفها مجرد غرفة باردة بالنسبة لها، لكنها كل شيء بالنسبة لعائلة جرار، في كل زاوية منها ذكرى.
عندما فتشوا الغرفة التي ارتقى فيها ابنهم شهيداَ وجدوا مصحفاً وعلى صفحته الأولى عبارة "إلى ابني العزيز أحمد"، هذا آخر ما كان يحتفظ به أحمد وهو مطارد من قوات الاحتلال، كان يختبئ من مكان لآخر وهدية أمه لا تفارقه، "قرآن من الأم".
ووفقاً لشاهد عيان كان في المكان، قال:" رصاص الاحتلال أصاب أيضاَ قرآن أحمد، فهناك رصاصة اخترقت القرآن".
ووفقاً لعائلة الشهيد جرار، فإنهم وجدوا أيضا عندما دخلوا لمكان استشهاده وصية بخط يده، وملابس مليئة بالدماء .. مؤكد أنها دماء أحمد.
والتقطت عدسات الكاميرات بقايا طعام، كان أحمد يفطر ويتغدى ويتعشى عليها، بعض الخبز وزيت الزعتر، وجبن.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، عملية عسكرية في قرية اليامون، فجر اليوم، أدت لاستشهاد أحمد نصر جرار، الذي تتهمه إسرائيل بقيادة خلية عسكرية نفذت عملية إطلاق نار قرب نابلس قبل أسابيع، قتل خلالها مستوطن.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء