
عندما اغتالت قوات الاحتلال الشهيد "أحمد جرار"، صباح اليوم الثلاثاء، داخل منزل في بلدة اليامون غرب جنين، أخدت جثمانه وذهبت، تاركة خلفها مجرد غرفة باردة بالنسبة لها، لكنها كل شيء بالنسبة لعائلة جرار، في كل زاوية منها ذكرى.
عندما فتشوا الغرفة التي ارتقى فيها ابنهم شهيداَ وجدوا مصحفاً وعلى صفحته الأولى عبارة "إلى ابني العزيز أحمد"، هذا آخر ما كان يحتفظ به أحمد وهو مطارد من قوات الاحتلال، كان يختبئ من مكان لآخر وهدية أمه لا تفارقه، "قرآن من الأم".
ووفقاً لشاهد عيان كان في المكان، قال:" رصاص الاحتلال أصاب أيضاَ قرآن أحمد، فهناك رصاصة اخترقت القرآن".
ووفقاً لعائلة الشهيد جرار، فإنهم وجدوا أيضا عندما دخلوا لمكان استشهاده وصية بخط يده، وملابس مليئة بالدماء .. مؤكد أنها دماء أحمد.
والتقطت عدسات الكاميرات بقايا طعام، كان أحمد يفطر ويتغدى ويتعشى عليها، بعض الخبز وزيت الزعتر، وجبن.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، عملية عسكرية في قرية اليامون، فجر اليوم، أدت لاستشهاد أحمد نصر جرار، الذي تتهمه إسرائيل بقيادة خلية عسكرية نفذت عملية إطلاق نار قرب نابلس قبل أسابيع، قتل خلالها مستوطن.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن