
لقت الشرطة الإندونيسية القبض على سيدة تعيش في منطقة سيماهي، الواقعة في إقليم جاوة الغربية الإندونيسي، وذلك لإقدامها على العيش لمدة عامين مع جثتي زوجها وابنتها.
فإن أحد رجال الصحة حضر إلى منزل الأسرة للاطمئنان على الزوج، والذي لم يره أحد من أهالي المنطقة منذ أكثر من عامين، إلا أن الزوجة لم تفتح له أبواب المنزل.
عاد موظف الصحة إلى المنزل مرة أخرى وبرفقته جندي ومسؤولون محليون، فاضطرت السيدة الإندونيسية إلى فتح الباب لهم، حيث عثروا داخل المنزل على جثة زوج السيدة، البالغ من العمر 84 عاما، وابنتها البالغة من العمر 50 عاما، حيث كانا هيكلين عظميين مغطيين ببطانيات.
وقال قائد الشرطة المحلية، إيه كي بي سوتارمان، إنه يبدو أن الزوج والابنة توفيا بسبب المرض، في شهري يناير وديسمبر من عام 2016، موضحا أن الجيران أكدوا أنهم كانوا يشمون رائحة كريهة تنبعث من المنزل لمدة عامين، وحاولوا الدخول إلى المنزل أكثر من مرة ولكن الأم وابنيها الآخرين لم يسمحا لهم بذلك.
وأضاف أن الأم أكدت خلال التحقيقات أن ما دفعها إلى الاحتفاظ بجثتي زوجها وابنتها وعدم دفنهما هو أنها تلقت وحيا من الله من خلال ملاك أخبرها أنهما سيعودان إلى الحياة مرة أخرى، لتقوم الشرطة بإخضاعها لتقييم نفسي.
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا