
لقت الشرطة الإندونيسية القبض على سيدة تعيش في منطقة سيماهي، الواقعة في إقليم جاوة الغربية الإندونيسي، وذلك لإقدامها على العيش لمدة عامين مع جثتي زوجها وابنتها.
فإن أحد رجال الصحة حضر إلى منزل الأسرة للاطمئنان على الزوج، والذي لم يره أحد من أهالي المنطقة منذ أكثر من عامين، إلا أن الزوجة لم تفتح له أبواب المنزل.
عاد موظف الصحة إلى المنزل مرة أخرى وبرفقته جندي ومسؤولون محليون، فاضطرت السيدة الإندونيسية إلى فتح الباب لهم، حيث عثروا داخل المنزل على جثة زوج السيدة، البالغ من العمر 84 عاما، وابنتها البالغة من العمر 50 عاما، حيث كانا هيكلين عظميين مغطيين ببطانيات.
وقال قائد الشرطة المحلية، إيه كي بي سوتارمان، إنه يبدو أن الزوج والابنة توفيا بسبب المرض، في شهري يناير وديسمبر من عام 2016، موضحا أن الجيران أكدوا أنهم كانوا يشمون رائحة كريهة تنبعث من المنزل لمدة عامين، وحاولوا الدخول إلى المنزل أكثر من مرة ولكن الأم وابنيها الآخرين لم يسمحا لهم بذلك.
وأضاف أن الأم أكدت خلال التحقيقات أن ما دفعها إلى الاحتفاظ بجثتي زوجها وابنتها وعدم دفنهما هو أنها تلقت وحيا من الله من خلال ملاك أخبرها أنهما سيعودان إلى الحياة مرة أخرى، لتقوم الشرطة بإخضاعها لتقييم نفسي.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن