آخر الأخبار
  ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

شاهين: ‘‘بحوث الطاقة‘‘ يساعد الحكومة في تنفيذ استراتيجية القطاع

Friday
{clean_title}
قال مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة في الجمعية العلمية الملكية المهندس وليد شاهين إن المركز يسعى إلى مساعدة الحكومة ووزارة الطاقة والثروة المعدنية في تنفيذ استراتيجية القطاع الهادفة إلى خفض استهلاك الطاقة التقليدية ورفع كفاءة الاستخدام.
وقال شاهين إن المركز ينفذ حاليا مشروع مبادرة اقليمية في الأردن ولبنان وتونس يهدف إلى تعزيز الدور التنموي المستدام للبلديات.
وقال شاهين في حديث "للغد" إن هذه المبادرة التي تحمل اسم "ميناريت" تنفذ بمنحة من الوكالة السويدية للتعاون الانمائي الدولي SIDA.
وتهدف المبادرة، بحسب شاهين، إلى بناء وتعزيز قدرات البلديات على مواجهة الآثار الناتجة عن التغيرات المناخية من خلال تبني برامج الطاقة البديلة، وتعزيز تطبيقات كفاءة الطاقة ودعم تقنيات ادارة المياه والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
وحتى تتمكن البلديات التي يتم تنفيذ هذه المبادرات بها في كل من الدول الثلاث، من دخول ميثاق عمداء البلديات العالمي والتمكن من الحصول على التمويل من الجهات المختلفة، يعمل المركز على بناء القدرات المؤسسية للجهات الحكومية المعنية بالمشروع من خلال تعزيز آلية الحوار المتعلق بالسياسات وتنفيذ برامج متخصصة لبناء القدرات.
كما يهدف إلى تعزيز التعاون الأقليمي بين البلديات لتطبيق مفهوم الحوكمة الرشيدة وتفعيل دور النساء والشباب عبر اشراكهم بتطبيق منهج متكامل لادارة المصادر البيئية، وتصميم برنامج حوار على نطاق منطقة الشرق الأوسط للتركيز على تبادل الخبرات والدروس المستفادة ونشر المعرفة وذلك على المستويات الوطنية والإقليمية.
ولفت شاهين إلى ان المشروع يأتي في اطار الجهود العالمية التي تبذل للحد من ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري الاخده في التنامي على مستوى العالم، حيث سيتم تنفيذ العديد من النشاطات والبرامج التي تتركز في مجملها حول تقييم فرص استخدام الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة وادارة قطاعي المياه والغذاء ووضع البرامج التدريبية اللازمة لبناء قدرات العاملين في البلديات ومؤسسات المجتمع المدني في البلدان المستهدفة.
على صعيد آخر، ينفذ المركز عددا من المشاريع على النطاق المحلي أهمها التعاون مع صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة لنفيذ مبادرة جلالة الملك لتدفئة لمدارس، حيث يعد المركز الذراع الفني لصندوق الطاقة في هذه المبادرة.
ولهذه الغاية أعد المركز عطاء وتمت احالته على شركتين محليتين لتنفيذ توصيات أعدها المركز لتنفيذ اجراءت تركيب انظمة طاقة متجددة وترشيد استهلاك الطاقة، وقد تم حتى الآن إنجاز هذه الإجراءات في 58 مدرسة.
وعلى نحو مشابه، ينفذ المركز مشروعا مع مؤسسة الأميرة عالية لتدفئة نحو 100 مدرسة، متوقعا احالة عطاءات تنفيذ المشروع خلال الفترة القريبة.
كما أسس المركز، بحسب شاهين، 5 مختبرات فنية ضمن اطارالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس فيما يخص برنامج ملصق كفاءة الطاقة على الأجهزة الكهربائية ومعدات الطاقة المتجددة المستوردة، حيث تم تأسيس مختبرات لفحص كل من المكيفات، والغسالات، والثلاجات وأنظمة الطاقة الشمسية الحرارية، وفحص أنظمة الإنارة.
وبين أن هذه بعض المختبرات حصلت على الاعتماد من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس والاخرى في مرحلة الاعتماد، حيث سيساعد ذلك على تسهيل اعتماد الاجهزة الكهربائية الداخلة إلى المملكة ووضع ملصقات كفاءة الطاقة عليها.