آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة

شاهين: ‘‘بحوث الطاقة‘‘ يساعد الحكومة في تنفيذ استراتيجية القطاع

Thursday
{clean_title}
قال مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة في الجمعية العلمية الملكية المهندس وليد شاهين إن المركز يسعى إلى مساعدة الحكومة ووزارة الطاقة والثروة المعدنية في تنفيذ استراتيجية القطاع الهادفة إلى خفض استهلاك الطاقة التقليدية ورفع كفاءة الاستخدام.
وقال شاهين إن المركز ينفذ حاليا مشروع مبادرة اقليمية في الأردن ولبنان وتونس يهدف إلى تعزيز الدور التنموي المستدام للبلديات.
وقال شاهين في حديث "للغد" إن هذه المبادرة التي تحمل اسم "ميناريت" تنفذ بمنحة من الوكالة السويدية للتعاون الانمائي الدولي SIDA.
وتهدف المبادرة، بحسب شاهين، إلى بناء وتعزيز قدرات البلديات على مواجهة الآثار الناتجة عن التغيرات المناخية من خلال تبني برامج الطاقة البديلة، وتعزيز تطبيقات كفاءة الطاقة ودعم تقنيات ادارة المياه والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
وحتى تتمكن البلديات التي يتم تنفيذ هذه المبادرات بها في كل من الدول الثلاث، من دخول ميثاق عمداء البلديات العالمي والتمكن من الحصول على التمويل من الجهات المختلفة، يعمل المركز على بناء القدرات المؤسسية للجهات الحكومية المعنية بالمشروع من خلال تعزيز آلية الحوار المتعلق بالسياسات وتنفيذ برامج متخصصة لبناء القدرات.
كما يهدف إلى تعزيز التعاون الأقليمي بين البلديات لتطبيق مفهوم الحوكمة الرشيدة وتفعيل دور النساء والشباب عبر اشراكهم بتطبيق منهج متكامل لادارة المصادر البيئية، وتصميم برنامج حوار على نطاق منطقة الشرق الأوسط للتركيز على تبادل الخبرات والدروس المستفادة ونشر المعرفة وذلك على المستويات الوطنية والإقليمية.
ولفت شاهين إلى ان المشروع يأتي في اطار الجهود العالمية التي تبذل للحد من ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري الاخده في التنامي على مستوى العالم، حيث سيتم تنفيذ العديد من النشاطات والبرامج التي تتركز في مجملها حول تقييم فرص استخدام الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة وادارة قطاعي المياه والغذاء ووضع البرامج التدريبية اللازمة لبناء قدرات العاملين في البلديات ومؤسسات المجتمع المدني في البلدان المستهدفة.
على صعيد آخر، ينفذ المركز عددا من المشاريع على النطاق المحلي أهمها التعاون مع صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة لنفيذ مبادرة جلالة الملك لتدفئة لمدارس، حيث يعد المركز الذراع الفني لصندوق الطاقة في هذه المبادرة.
ولهذه الغاية أعد المركز عطاء وتمت احالته على شركتين محليتين لتنفيذ توصيات أعدها المركز لتنفيذ اجراءت تركيب انظمة طاقة متجددة وترشيد استهلاك الطاقة، وقد تم حتى الآن إنجاز هذه الإجراءات في 58 مدرسة.
وعلى نحو مشابه، ينفذ المركز مشروعا مع مؤسسة الأميرة عالية لتدفئة نحو 100 مدرسة، متوقعا احالة عطاءات تنفيذ المشروع خلال الفترة القريبة.
كما أسس المركز، بحسب شاهين، 5 مختبرات فنية ضمن اطارالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس فيما يخص برنامج ملصق كفاءة الطاقة على الأجهزة الكهربائية ومعدات الطاقة المتجددة المستوردة، حيث تم تأسيس مختبرات لفحص كل من المكيفات، والغسالات، والثلاجات وأنظمة الطاقة الشمسية الحرارية، وفحص أنظمة الإنارة.
وبين أن هذه بعض المختبرات حصلت على الاعتماد من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس والاخرى في مرحلة الاعتماد، حيث سيساعد ذلك على تسهيل اعتماد الاجهزة الكهربائية الداخلة إلى المملكة ووضع ملصقات كفاءة الطاقة عليها.