آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

شاهين: ‘‘بحوث الطاقة‘‘ يساعد الحكومة في تنفيذ استراتيجية القطاع

{clean_title}
قال مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة في الجمعية العلمية الملكية المهندس وليد شاهين إن المركز يسعى إلى مساعدة الحكومة ووزارة الطاقة والثروة المعدنية في تنفيذ استراتيجية القطاع الهادفة إلى خفض استهلاك الطاقة التقليدية ورفع كفاءة الاستخدام.
وقال شاهين إن المركز ينفذ حاليا مشروع مبادرة اقليمية في الأردن ولبنان وتونس يهدف إلى تعزيز الدور التنموي المستدام للبلديات.
وقال شاهين في حديث "للغد" إن هذه المبادرة التي تحمل اسم "ميناريت" تنفذ بمنحة من الوكالة السويدية للتعاون الانمائي الدولي SIDA.
وتهدف المبادرة، بحسب شاهين، إلى بناء وتعزيز قدرات البلديات على مواجهة الآثار الناتجة عن التغيرات المناخية من خلال تبني برامج الطاقة البديلة، وتعزيز تطبيقات كفاءة الطاقة ودعم تقنيات ادارة المياه والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
وحتى تتمكن البلديات التي يتم تنفيذ هذه المبادرات بها في كل من الدول الثلاث، من دخول ميثاق عمداء البلديات العالمي والتمكن من الحصول على التمويل من الجهات المختلفة، يعمل المركز على بناء القدرات المؤسسية للجهات الحكومية المعنية بالمشروع من خلال تعزيز آلية الحوار المتعلق بالسياسات وتنفيذ برامج متخصصة لبناء القدرات.
كما يهدف إلى تعزيز التعاون الأقليمي بين البلديات لتطبيق مفهوم الحوكمة الرشيدة وتفعيل دور النساء والشباب عبر اشراكهم بتطبيق منهج متكامل لادارة المصادر البيئية، وتصميم برنامج حوار على نطاق منطقة الشرق الأوسط للتركيز على تبادل الخبرات والدروس المستفادة ونشر المعرفة وذلك على المستويات الوطنية والإقليمية.
ولفت شاهين إلى ان المشروع يأتي في اطار الجهود العالمية التي تبذل للحد من ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري الاخده في التنامي على مستوى العالم، حيث سيتم تنفيذ العديد من النشاطات والبرامج التي تتركز في مجملها حول تقييم فرص استخدام الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة وادارة قطاعي المياه والغذاء ووضع البرامج التدريبية اللازمة لبناء قدرات العاملين في البلديات ومؤسسات المجتمع المدني في البلدان المستهدفة.
على صعيد آخر، ينفذ المركز عددا من المشاريع على النطاق المحلي أهمها التعاون مع صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة لنفيذ مبادرة جلالة الملك لتدفئة لمدارس، حيث يعد المركز الذراع الفني لصندوق الطاقة في هذه المبادرة.
ولهذه الغاية أعد المركز عطاء وتمت احالته على شركتين محليتين لتنفيذ توصيات أعدها المركز لتنفيذ اجراءت تركيب انظمة طاقة متجددة وترشيد استهلاك الطاقة، وقد تم حتى الآن إنجاز هذه الإجراءات في 58 مدرسة.
وعلى نحو مشابه، ينفذ المركز مشروعا مع مؤسسة الأميرة عالية لتدفئة نحو 100 مدرسة، متوقعا احالة عطاءات تنفيذ المشروع خلال الفترة القريبة.
كما أسس المركز، بحسب شاهين، 5 مختبرات فنية ضمن اطارالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس فيما يخص برنامج ملصق كفاءة الطاقة على الأجهزة الكهربائية ومعدات الطاقة المتجددة المستوردة، حيث تم تأسيس مختبرات لفحص كل من المكيفات، والغسالات، والثلاجات وأنظمة الطاقة الشمسية الحرارية، وفحص أنظمة الإنارة.
وبين أن هذه بعض المختبرات حصلت على الاعتماد من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس والاخرى في مرحلة الاعتماد، حيث سيساعد ذلك على تسهيل اعتماد الاجهزة الكهربائية الداخلة إلى المملكة ووضع ملصقات كفاءة الطاقة عليها.