آخر الأخبار
  الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   وزارة الداخلية تفرج عن (374) موقوفا إداريا   البنك الأوروبي للتنمية يفتتح مكتبه الجديد في الأردن ويتطلع لمضاعفة استثماراته   الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء   السرعة وتغيير المسرب المفاجئ يتسببان بوفاة وإصابة في شارع الجامعة   طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   الاربعاء .. اجواء حارة نسبيًا فوق المرتفعات   المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم

رصاصة أنهت حياة مريم في غرفتها المقفلة... ماذا يقول زوجها؟

Wednesday
{clean_title}

توفيت السيدة مريم سمير صميدو (١٩٩٢) في ظروف ملتبسة وغامضة. وكانت تعيش مع زوجها ش.ع. (١٩٨٧) في مجمع يقع قبالة كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث في بلدة ضهر العين. لكن سجلهما يعود لبلدة أنفه تحت رقم ١٥.

روايات كثيرة أكدها مصدر أمني، رجحت فرضية الانتحار. رغم أحاديث عن خلافات بينها وبين زوجها، نفى الأخير الأمر، وقال بصوت حزين: "أعوذ بالله.. هذا غير ممكن إطلاقاً". لكنه اشار تلميحاً إلى أنه "كتب لها كتاب سابق ولم يحل لغزه".

إحدى الجارات التي تسكن قريباً من منزل آل عثمان، آثرت عدم الخوض في تفاصيل الحادث لأنها دائمة الانشغال بعملها خارج المجمع كما قالت، وأفادت أنها سمعت ليلاً طلقاً نارياً، وما لبث أن تبعته جلبة وحضرت قوى الأمن الداخلي إثر وقوع الحادث.

المنزل مهجور، والباب مقفل، وكذلك باب الجيران بمواجهته. ويفيد أحد أصحاب المحال التجارية على الشارع العام، انه سمع تواترا، أن "مريم أطلقت النار على نفسها وهي في غرفتها المقفلة، بينما كانت شقيقتها وزوجها في المنزل".

الزوج الذي لم يشأ نشر أي شيء عن الحادث، افاد أنه تزوج من مريم منذ عشر سنوات، أي عام ٢٠٠٨، مما يعني أن عمر مريم كان ستة عشر عاماً لحظة زواجها.

للعائلة ولدان ابنة لها من العمر ست سنوات بحسب أحد الجيران، وصبي في الثالثة من عمره. وقد نقل الطفلان إلى منزل ذوي الوالدة في محلة محرم.

صاحب المحل التجاري روى أن الزوج أوقف عند وقوع الحادث، وما لبثت الأجهزة الأمنية ان أطلقت سراحه قبل دفن زوجته، "مما يدل على براءته من الحادث".

الأجهزة الأمنية تواصل التحقيقات للوقوف على السبب المؤكد، كما أفاد المصدر الأمني.