
توفيت السيدة مريم سمير صميدو (١٩٩٢) في ظروف ملتبسة وغامضة. وكانت تعيش مع زوجها ش.ع. (١٩٨٧) في مجمع يقع قبالة كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث في بلدة ضهر العين. لكن سجلهما يعود لبلدة أنفه تحت رقم ١٥.
روايات كثيرة أكدها مصدر أمني، رجحت فرضية الانتحار. رغم أحاديث عن خلافات بينها وبين زوجها، نفى الأخير الأمر، وقال بصوت حزين: "أعوذ بالله.. هذا غير ممكن إطلاقاً". لكنه اشار تلميحاً إلى أنه "كتب لها كتاب سابق ولم يحل لغزه".
إحدى الجارات التي تسكن قريباً من منزل آل عثمان، آثرت عدم الخوض في تفاصيل الحادث لأنها دائمة الانشغال بعملها خارج المجمع كما قالت، وأفادت أنها سمعت ليلاً طلقاً نارياً، وما لبث أن تبعته جلبة وحضرت قوى الأمن الداخلي إثر وقوع الحادث.
المنزل مهجور، والباب مقفل، وكذلك باب الجيران بمواجهته. ويفيد أحد أصحاب المحال التجارية على الشارع العام، انه سمع تواترا، أن "مريم أطلقت النار على نفسها وهي في غرفتها المقفلة، بينما كانت شقيقتها وزوجها في المنزل".
الزوج الذي لم يشأ نشر أي شيء عن الحادث، افاد أنه تزوج من مريم منذ عشر سنوات، أي عام ٢٠٠٨، مما يعني أن عمر مريم كان ستة عشر عاماً لحظة زواجها.
للعائلة ولدان ابنة لها من العمر ست سنوات بحسب أحد الجيران، وصبي في الثالثة من عمره. وقد نقل الطفلان إلى منزل ذوي الوالدة في محلة محرم.
صاحب المحل التجاري روى أن الزوج أوقف عند وقوع الحادث، وما لبثت الأجهزة الأمنية ان أطلقت سراحه قبل دفن زوجته، "مما يدل على براءته من الحادث".
الأجهزة الأمنية تواصل التحقيقات للوقوف على السبب المؤكد، كما أفاد المصدر الأمني.
قاض أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على فرانشيسكا ألبانيزي
مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين
جمال سليمان بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع: طموحات كبيرة تنتظر السوريين
إيران سمحت لسفن صينية بعبور مضيق هرمز منذ الأربعاء
عباس يوجه رسالة "للشعب الإسرائيلي" على هامش مؤتمر "فتح"
5 رسائل حاسمة من قمة ترامب وشي في بكين
قرصنة على سواحل الصومال: بحارة مصريون يستغيثون لتحريرهم بعد نفاد الماء والطعام
تطور جديد في أزمة أحمد عز وزينة