آخر الأخبار
  أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي

رصاصة أنهت حياة مريم في غرفتها المقفلة... ماذا يقول زوجها؟

{clean_title}

توفيت السيدة مريم سمير صميدو (١٩٩٢) في ظروف ملتبسة وغامضة. وكانت تعيش مع زوجها ش.ع. (١٩٨٧) في مجمع يقع قبالة كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث في بلدة ضهر العين. لكن سجلهما يعود لبلدة أنفه تحت رقم ١٥.

روايات كثيرة أكدها مصدر أمني، رجحت فرضية الانتحار. رغم أحاديث عن خلافات بينها وبين زوجها، نفى الأخير الأمر، وقال بصوت حزين: "أعوذ بالله.. هذا غير ممكن إطلاقاً". لكنه اشار تلميحاً إلى أنه "كتب لها كتاب سابق ولم يحل لغزه".

إحدى الجارات التي تسكن قريباً من منزل آل عثمان، آثرت عدم الخوض في تفاصيل الحادث لأنها دائمة الانشغال بعملها خارج المجمع كما قالت، وأفادت أنها سمعت ليلاً طلقاً نارياً، وما لبث أن تبعته جلبة وحضرت قوى الأمن الداخلي إثر وقوع الحادث.

المنزل مهجور، والباب مقفل، وكذلك باب الجيران بمواجهته. ويفيد أحد أصحاب المحال التجارية على الشارع العام، انه سمع تواترا، أن "مريم أطلقت النار على نفسها وهي في غرفتها المقفلة، بينما كانت شقيقتها وزوجها في المنزل".

الزوج الذي لم يشأ نشر أي شيء عن الحادث، افاد أنه تزوج من مريم منذ عشر سنوات، أي عام ٢٠٠٨، مما يعني أن عمر مريم كان ستة عشر عاماً لحظة زواجها.

للعائلة ولدان ابنة لها من العمر ست سنوات بحسب أحد الجيران، وصبي في الثالثة من عمره. وقد نقل الطفلان إلى منزل ذوي الوالدة في محلة محرم.

صاحب المحل التجاري روى أن الزوج أوقف عند وقوع الحادث، وما لبثت الأجهزة الأمنية ان أطلقت سراحه قبل دفن زوجته، "مما يدل على براءته من الحادث".

الأجهزة الأمنية تواصل التحقيقات للوقوف على السبب المؤكد، كما أفاد المصدر الأمني.