آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

هذا ما حصل للطفل صاحب عبارة أمي ماتت ومات معها كل شيء !

Wednesday
{clean_title}
الطفل الذي تضامن معه المئات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب جملة أخرى على باب منزله الذي اشتراه له فاعل خير قبل 5 أيام: "أبويا مات كمان"، إذ توفى والده، وترك له 4 أشقاء.
التلميذ "أسامة" الذي كان يسكن في إحدى قرى الشيخ زويد، توفت والدته في مارس 2011، وتولى هو مسؤولية أشقائه الأربعة الصغار، ووالده العاجز.
في العام الماضي، كان "أسامة" في الصف الخامس الابتدائي، وكتب في موضوع التعبير جملة واحدة، لكنها بمثابة ألف كلمة: "أمي ماتت ومات معها كل شيء". هذه الجملة أجبرت مدرس اللغة العربية على نشرها على "فيس بوك".
وأثنى محافظ شمال سيناء على صراحة وصدق التلميذ في إجابته التي هزت ضمائر كثيرين، وقدم المحافظ للطالب شهادة تقدير ومبلغ مالي وهدايا تذكارية
وقررت مؤسسة الأزهر صرف معاش شهري 750 جنيها للأسرة، وعدد من فاعلي الخير نقلوا له المساعدات المادية، وانتقل "أسامة" وأسرته لشقة من الطوب والأسمنت بدلاً من تلك التي كانت "معرّشة بالبوص والجريد".
اعتقد "أسامة"، أن الدنيا بدأت تضحك له، على الرغم من أن رحيل الأم لا يعوضه كنوز الدنيا. بتعليمات وخبرة والده القعيد، كان التلميذ يدير البيت، ويتولى مسؤولية أشقائه.
الأسبوع الماضي، انتهى "أسامة" من امتحان اللغة العربية للصف السادس الابتدائي، وبعد أن عاد إلى المنزل وجد الجيران يغطون والده على السرير. مات الأب، ورحل الحضن البديل الذي كان يرتمى فيه "أسامة"، 11 عاما، الذي أصبح مسؤولاً رسمياً عن أشقائه، وكتب على باب المنزل: "أبويا مات كمان".