آخر الأخبار
  ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا

هذا ما حصل للطفل صاحب عبارة أمي ماتت ومات معها كل شيء !

Thursday
{clean_title}
الطفل الذي تضامن معه المئات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب جملة أخرى على باب منزله الذي اشتراه له فاعل خير قبل 5 أيام: "أبويا مات كمان"، إذ توفى والده، وترك له 4 أشقاء.
التلميذ "أسامة" الذي كان يسكن في إحدى قرى الشيخ زويد، توفت والدته في مارس 2011، وتولى هو مسؤولية أشقائه الأربعة الصغار، ووالده العاجز.
في العام الماضي، كان "أسامة" في الصف الخامس الابتدائي، وكتب في موضوع التعبير جملة واحدة، لكنها بمثابة ألف كلمة: "أمي ماتت ومات معها كل شيء". هذه الجملة أجبرت مدرس اللغة العربية على نشرها على "فيس بوك".
وأثنى محافظ شمال سيناء على صراحة وصدق التلميذ في إجابته التي هزت ضمائر كثيرين، وقدم المحافظ للطالب شهادة تقدير ومبلغ مالي وهدايا تذكارية
وقررت مؤسسة الأزهر صرف معاش شهري 750 جنيها للأسرة، وعدد من فاعلي الخير نقلوا له المساعدات المادية، وانتقل "أسامة" وأسرته لشقة من الطوب والأسمنت بدلاً من تلك التي كانت "معرّشة بالبوص والجريد".
اعتقد "أسامة"، أن الدنيا بدأت تضحك له، على الرغم من أن رحيل الأم لا يعوضه كنوز الدنيا. بتعليمات وخبرة والده القعيد، كان التلميذ يدير البيت، ويتولى مسؤولية أشقائه.
الأسبوع الماضي، انتهى "أسامة" من امتحان اللغة العربية للصف السادس الابتدائي، وبعد أن عاد إلى المنزل وجد الجيران يغطون والده على السرير. مات الأب، ورحل الحضن البديل الذي كان يرتمى فيه "أسامة"، 11 عاما، الذي أصبح مسؤولاً رسمياً عن أشقائه، وكتب على باب المنزل: "أبويا مات كمان".