آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

هذا ما فعلته وزاره التربيه والتعليم فى الطفل صاحب إجابة ( أمي ماتت ومات معها كل شيء ) التي ابكت الملايين !

{clean_title}

الطفل الذي تضامن معه المئات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، كتب جملة أخرى على باب منزله الذي اشتراه له فاعل خير قبل 5 أيام: «أبويا مات كمان»، إذ توفى والده، وترك له 4 أشقاء.

التلميذ «أسامة» الذي كان يسكن في إحدى قرى الشيخ زويد، توفت والدته في مارس 2011، وتولى هو مسؤولية أشقائه الأربعة الصغار، ووالده العاجز.

في العام الماضي، كان «أسامة» في الصف الخامس الابتدائي، وكتب في موضوع التعبير جملة واحدة، لكنها بمثابة ألف كلمة: «أمي ماتت ومات معها كل شىء». الجملة أجبرت مدرس اللغة العربية على نشرها على «فيس بوك».
وقد أثنى محافظ شمال سيناء على صراحة وصدق التلميذ فى إجابته التى هزت ضمائر كثيرين،وقدم المحافظ للطالب شهادة تقدير ومبلغ مالى وهدايا تذكارية
وقررت مؤسسة الأزهر صرف معاش شهري 750 جنيها للأسرة، وعدد من فاعلي الخير نقلوا له المساعدات المادية، وانتقل «أسامة» وأسرته لشقة من الطوب والأسمنت بدلا من تلك التي كانت «معرّشة بالبوص والجريد».

اعتقد «أسامة»، أن الدنيا بدأت تضحك له، على الرغم من أن رحيل الأم لا يعوضه كنوز الدنيا. بتعليمات وخبرة والده القعيد، كان التلميذ يدير البيت، ويتولى مسؤولية أشقائه. الأسبوع الماضي، انتهى «أسامة» من امتحان اللغة العربية للصف السادس الابتدائي، وبعد أن عاد إلى المنزلوجده الجيران يغطون والده على السرير. مات الأب، ورحل الحضن البديل الذي كان يرتمى فيه «أسامة»، 11 عاما، الذي أصبح مسؤولا رسميا عن أشقائه. كتب على باب المنزل: «أبويا مات كمان».