آخر الأخبار
  أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي

هذا ما فعلته وزاره التربيه والتعليم فى الطفل صاحب إجابة ( أمي ماتت ومات معها كل شيء ) التي ابكت الملايين !

{clean_title}

الطفل الذي تضامن معه المئات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، كتب جملة أخرى على باب منزله الذي اشتراه له فاعل خير قبل 5 أيام: «أبويا مات كمان»، إذ توفى والده، وترك له 4 أشقاء.

التلميذ «أسامة» الذي كان يسكن في إحدى قرى الشيخ زويد، توفت والدته في مارس 2011، وتولى هو مسؤولية أشقائه الأربعة الصغار، ووالده العاجز.

في العام الماضي، كان «أسامة» في الصف الخامس الابتدائي، وكتب في موضوع التعبير جملة واحدة، لكنها بمثابة ألف كلمة: «أمي ماتت ومات معها كل شىء». الجملة أجبرت مدرس اللغة العربية على نشرها على «فيس بوك».
وقد أثنى محافظ شمال سيناء على صراحة وصدق التلميذ فى إجابته التى هزت ضمائر كثيرين،وقدم المحافظ للطالب شهادة تقدير ومبلغ مالى وهدايا تذكارية
وقررت مؤسسة الأزهر صرف معاش شهري 750 جنيها للأسرة، وعدد من فاعلي الخير نقلوا له المساعدات المادية، وانتقل «أسامة» وأسرته لشقة من الطوب والأسمنت بدلا من تلك التي كانت «معرّشة بالبوص والجريد».

اعتقد «أسامة»، أن الدنيا بدأت تضحك له، على الرغم من أن رحيل الأم لا يعوضه كنوز الدنيا. بتعليمات وخبرة والده القعيد، كان التلميذ يدير البيت، ويتولى مسؤولية أشقائه. الأسبوع الماضي، انتهى «أسامة» من امتحان اللغة العربية للصف السادس الابتدائي، وبعد أن عاد إلى المنزلوجده الجيران يغطون والده على السرير. مات الأب، ورحل الحضن البديل الذي كان يرتمى فيه «أسامة»، 11 عاما، الذي أصبح مسؤولا رسميا عن أشقائه. كتب على باب المنزل: «أبويا مات كمان».