آخر الأخبار
  وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر بسبب حرب إيران   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا

هذا ما فعلته وزاره التربيه والتعليم فى الطفل صاحب إجابة ( أمي ماتت ومات معها كل شيء ) التي ابكت الملايين !

{clean_title}

الطفل الذي تضامن معه المئات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، كتب جملة أخرى على باب منزله الذي اشتراه له فاعل خير قبل 5 أيام: «أبويا مات كمان»، إذ توفى والده، وترك له 4 أشقاء.

التلميذ «أسامة» الذي كان يسكن في إحدى قرى الشيخ زويد، توفت والدته في مارس 2011، وتولى هو مسؤولية أشقائه الأربعة الصغار، ووالده العاجز.

في العام الماضي، كان «أسامة» في الصف الخامس الابتدائي، وكتب في موضوع التعبير جملة واحدة، لكنها بمثابة ألف كلمة: «أمي ماتت ومات معها كل شىء». الجملة أجبرت مدرس اللغة العربية على نشرها على «فيس بوك».
وقد أثنى محافظ شمال سيناء على صراحة وصدق التلميذ فى إجابته التى هزت ضمائر كثيرين،وقدم المحافظ للطالب شهادة تقدير ومبلغ مالى وهدايا تذكارية
وقررت مؤسسة الأزهر صرف معاش شهري 750 جنيها للأسرة، وعدد من فاعلي الخير نقلوا له المساعدات المادية، وانتقل «أسامة» وأسرته لشقة من الطوب والأسمنت بدلا من تلك التي كانت «معرّشة بالبوص والجريد».

اعتقد «أسامة»، أن الدنيا بدأت تضحك له، على الرغم من أن رحيل الأم لا يعوضه كنوز الدنيا. بتعليمات وخبرة والده القعيد، كان التلميذ يدير البيت، ويتولى مسؤولية أشقائه. الأسبوع الماضي، انتهى «أسامة» من امتحان اللغة العربية للصف السادس الابتدائي، وبعد أن عاد إلى المنزلوجده الجيران يغطون والده على السرير. مات الأب، ورحل الحضن البديل الذي كان يرتمى فيه «أسامة»، 11 عاما، الذي أصبح مسؤولا رسميا عن أشقائه. كتب على باب المنزل: «أبويا مات كمان».