آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

بالصور .. من هنا سار النبي موسى و قومه هرباً من فرعون

{clean_title}

هنا مضرب عصا موسى.. ممر طبيعي مدهش، يتغلغل وسط الجبال الشاهقة في تبوك بالقرب من مقنا، و'محافظة البدع' الشهيرة والمسماة 'مغائر شعيب'.

ويقع هذا الوادي (مضرب) في مواجهة البحر الأحمر مخترقاً الجبال.

ولا تزال المياه تجري في هذا المكان حتى يومنا هذا في عيون موسى وطيب وغيرها من العيون، كما تنساب المياه وسط الجبال بشكل دائم، فتنبت الأشجار الحولية والمثمرة ومتعددة الحمضيات في هذه المنطقة الخصبة للزراعة.


الهروب الأول لموسى ومغائر شعيب
ووفقاً للعديد من الباحثين، فهذا الموقع (مضرب عصا موسى) هو الذي عبر منه النبي موسى هرباً من فرعون، وأن النبي موسى عندما ضرب بعصاه انحسر الماء عن البحر، وظهر خليج العقبة، فسلك هذا الطريق في هروبه الأول ليعيش في البدع أو مغائر شعيب التي تبعد عن موقع الحجر (مضرب عصاه) 28 كيلومتراً.


الشق الكبير وجسور خشبية
ويذكر أن المنطقة كانت مفتوحة للدخول إليها عبر تصاريح يصدرها سلاح الحدود السعودي والمرور. وعند الوصول للموقع، تتوقف السيارات في مدخل الشق العظيم، ليتم السير مشياً على الأقدام وسط هذا الشق الطبيعي الكبير والممتد لمسافة كبيرة.

وتبدأ فوهة الجبل بجانب البحر مباشرة، حيث توجد جسور خشبية ضمن مشروع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، غير أن المنطقة لا تزال تفتقد للكثير من الخدمات.


الاسم القديم والنقوش الأثرية
المهتم بالآثار محمد الساعد، الذي سبق له تسليم قطع أثرية من هذا الموقع لهيئة السياحة، أشار إلى أن مضرب عصا موسى هو الاسم القديم للمكان، وأنه تم تغييره منذ فترة إلى 'طيب'، وتسجيل الاسم الجديد في اللوحات. ودعا إلى إعادة الاسم القديم استناداً للتاريخ مع البحث والتقصي في المنطقة.

وبين الساعد أن مضرب عصا موسى ووجود العيون يرمز لعبور النبي موسى وقومه من هنا، مؤكداً وجود شواهد كثيرة على هذا العبور، منها جبل اللوز، ومغائر شعيب، ومضرب عصا موسى، وغيرها من المواقع والنقوش الأثرية على الجبال والحجر.


مضرب العصا وأودية 'نيوم'
وإلى جانب وادي الديسة الكبير، والجبال العالية المطلة على خليج العقبة، والشواطئ البكر في المنطقة، يعد وادي مضرب عصا موسى أو طيب ضمن مشروع 'نيوم' الذي أعلن عنه صندوق الاستثمارات العامة لاستغلال المنطقة الواسعة متعددة التضاريس، والتي تضم أودية شهيرة، ومناطق تاريخية، وجبالا بركانية وحرات طبيعية.