آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

وفاة السعودي صاحب الأزياء المزركشة وهذه قصته

{clean_title}

توفي المواطن السعودي شبيح ناجح أبو ريشة الشراري، صاحب الملابس الملونة واللافتة للأنظار، والمعروف بأخلاقه الرفيعة، وبساطته التي لمسها كل من تعامل معه.

ويعد "شبيح"، الذي توفي مساء الجمعة، واحدا من أشهر مواطني، محافظة طريف، وستتم الصلاة عليه اليوم السبت، بعد صلاة الظهر بجامع الراجحي بمحافظة طريف.


اختلاف وتمرد في عمر 16
وكان "شبيح" ذو شخصية تتميز بالاختلاف، والتمرد على العادات والتقاليد، فيما يخص نوعية الملابس التي يرتديها، والأزياء التي يستخدمها في حياته اليومية.

وأكد في حديث له، أن اسمه شبيح ناجح سند الشراري، من سكان محافظة طريف القدامى، وأنه منذ كان عمره 16 عاماً، وهو يحب الاختلاف والتميز عن غيره.


خياط باكستاني وكندرة وخواتم ونظارات
وقال وقتها، إن الحكاية بدأت من خلال ارتداء الملابس الملونة، والمزركشة، حيث كان يقوم بتفصيل ملابسه عند خياط باكستاني الجنسية، متعاون معه في تفصيل هذا النوع من الثياب، بأسعار خياطة تتراوح بين 800، و1500 ريال للثوب الواحد، فيما يتم تطريز الكندرة بـ 350 ريالاً.

وأضاف حينها بأنه يجد معاناة ومشقة لعدم توفر، ما يريد من ملابس في طريف، لذا كان يسافر إلى مدن أخرى للحصول على الكبكات والخواتم والنظارات. وذكر أن الناس لم تتقبله في البداية، وأنه حاول التراجع عن هذا الطريق فلم يستطع فقرر الاستمرار إرضاء لنفسه ورغباته سيما وأن وضعه الاقتصادي جيد، إذ إنه يمتلك سيارتين جديدتين فارهتين.

إعلانات تجارية وتجمهر بالأردن
وروى عن مواقف تعرض لها عندما سافر للأردن حيث رفض عرضا بالعمل في الإعلانات التجارية هناك، كما تم إخراجه من سوق عمان مول، بسبب تجمهر الناس حوله للتصوير معه، فتدخل الأمن وطلب منه مغادرة الموقع.