آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

تسريبات مخابراتية: مصير الأسد يتحدد بداية الأسبوع المقبل تفاصيل

{clean_title}

كشفت تسريبات مخابراتية النقاب عن تحديد مصير الرئيس السوري بشار الأسد بداية الأسبوع المقبل، وهو التوقيت الذي تنتهي فيه المداولات الجارية في البيت الأبيض بمشاركة قادة أذرع الإدارة الأمريكية المعنية بالملف السوري، بالإضافة إلى ممثلين عن دول أوروبية محورية، يأتي في طليعتها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، فضلًا عن ممثلين لدول آسيا الوسطى، في مقدمتها الصين والهند. وتهدف المداولات الجارية -بحسب التسريبات التي نشرتها صحيفة "واشنطن بوست” الأمريكية- إلى خلق موقف دولي حاشد، يمكن من خلاله مجابهة موقف المحور الروسي، الرامي إلى تمديد فترة بقاء الأسد في المنصب لأكبر مدة ممكنة، وهو الموقف الذي تعارضه الإدارة الأمريكية، التي تسعى من خلال الموقف الدولي الجديد إلى تقليص فترة بقاء الأسد، وتدرس مرحلة ما بعد رحيله عن الحكم.

ويحاول البيت الأبيض، بحسب التسريبات، وضع سياسة أمريكية-أوروبية-آسيوية موحدة حيال المستقبل السياسي للرئيس بشار الأسد، والإجابة على سؤال: من يحكم سوريا بعد أن تضع الحرب أوزارها في هذا البلد؟ ونقلت الصحيفة الأمريكية تعليق دوائر ضالعة بالملف السوري على تلك التسريبات، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي بدأ بالفعل في تعطيل سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا، عبر وضع سياسة غربية-آسيوية متفق عليها. وتدور التقديرات الأمريكية حول ضرورة خلق ائتلاف سياسي قوي برئاسة الولايات المتحدة في مجابهة المحور الذي دشنه الرئيس بوتين للتعامل مع الإشكالية السورية بالتعاون مع إيران وتركيا.

وتجري المداولات تحت عنوان عريض هو "الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية، مع التعهد بمنح الأقليات في هذا البلد -لا سيما الأكراد- حكمًا ذاتيًّا”. ومن المتوقع -بحسب مصادر أمريكية- موافقة الأطراف المشاركة في الاجتماع على بقاء الرئيس السوري في الحكم فترة انتقالية يجري الاتفاق على تحديد مدتها خلال مفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا، وبعد نهاية تلك الفترة، تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية، يرحل بعدها بشار الأسد من المشهد السياسي السوري. ويسود الاعتقاد في واشنطن بأن حالة الجدل التي ستخيم على التفاوض بين الولايات المتحدة وروسيا، ستنحصر في مدة المرحلة الانتقالية التي سيبقى خلالها الأسد محتفظًا بمنصبه؛ إذ سيحاول الروس تمديد تلك الفترة لأطول مدة، فيما سيصر الأمريكيون على تقليصها قدر المستطاع، إلا أن مصادرَ في البيت الأبيض، أعربت للصحيفة الأمريكية قبل أيام عن تفاؤلها حيال إمكانية التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وروسيا حول تلك القضايا.