آخر الأخبار
  الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"

تسريبات مخابراتية: مصير الأسد يتحدد بداية الأسبوع المقبل تفاصيل

Thursday
{clean_title}

كشفت تسريبات مخابراتية النقاب عن تحديد مصير الرئيس السوري بشار الأسد بداية الأسبوع المقبل، وهو التوقيت الذي تنتهي فيه المداولات الجارية في البيت الأبيض بمشاركة قادة أذرع الإدارة الأمريكية المعنية بالملف السوري، بالإضافة إلى ممثلين عن دول أوروبية محورية، يأتي في طليعتها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، فضلًا عن ممثلين لدول آسيا الوسطى، في مقدمتها الصين والهند. وتهدف المداولات الجارية -بحسب التسريبات التي نشرتها صحيفة "واشنطن بوست” الأمريكية- إلى خلق موقف دولي حاشد، يمكن من خلاله مجابهة موقف المحور الروسي، الرامي إلى تمديد فترة بقاء الأسد في المنصب لأكبر مدة ممكنة، وهو الموقف الذي تعارضه الإدارة الأمريكية، التي تسعى من خلال الموقف الدولي الجديد إلى تقليص فترة بقاء الأسد، وتدرس مرحلة ما بعد رحيله عن الحكم.

ويحاول البيت الأبيض، بحسب التسريبات، وضع سياسة أمريكية-أوروبية-آسيوية موحدة حيال المستقبل السياسي للرئيس بشار الأسد، والإجابة على سؤال: من يحكم سوريا بعد أن تضع الحرب أوزارها في هذا البلد؟ ونقلت الصحيفة الأمريكية تعليق دوائر ضالعة بالملف السوري على تلك التسريبات، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي بدأ بالفعل في تعطيل سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا، عبر وضع سياسة غربية-آسيوية متفق عليها. وتدور التقديرات الأمريكية حول ضرورة خلق ائتلاف سياسي قوي برئاسة الولايات المتحدة في مجابهة المحور الذي دشنه الرئيس بوتين للتعامل مع الإشكالية السورية بالتعاون مع إيران وتركيا.

وتجري المداولات تحت عنوان عريض هو "الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية، مع التعهد بمنح الأقليات في هذا البلد -لا سيما الأكراد- حكمًا ذاتيًّا”. ومن المتوقع -بحسب مصادر أمريكية- موافقة الأطراف المشاركة في الاجتماع على بقاء الرئيس السوري في الحكم فترة انتقالية يجري الاتفاق على تحديد مدتها خلال مفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا، وبعد نهاية تلك الفترة، تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية، يرحل بعدها بشار الأسد من المشهد السياسي السوري. ويسود الاعتقاد في واشنطن بأن حالة الجدل التي ستخيم على التفاوض بين الولايات المتحدة وروسيا، ستنحصر في مدة المرحلة الانتقالية التي سيبقى خلالها الأسد محتفظًا بمنصبه؛ إذ سيحاول الروس تمديد تلك الفترة لأطول مدة، فيما سيصر الأمريكيون على تقليصها قدر المستطاع، إلا أن مصادرَ في البيت الأبيض، أعربت للصحيفة الأمريكية قبل أيام عن تفاؤلها حيال إمكانية التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وروسيا حول تلك القضايا.