آخر الأخبار
  التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب   الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر   الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل   الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر   الافتاء: إنجاز مليون خدمة فتوى عبر قنواتٍ متنوّعة   عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية   عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"   74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية   مندوبة عن رئيس الوزراء.. وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح معرض "أردن الخير" بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة   الأردن و11 دولة: هجمات "إسرائيل" من شأنها إضعاف جهود سوريا لاستعادة الأمن   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%

فيديو مؤلم .. ثمانينية فلسطينية تبكي بحرقة على ابنها الأسير في سجون الاحتلال منذ (35) عاماً

Saturday
{clean_title}
بين قريتي عارة وعرعرة في المثلث الشمالي من الأراضي الفلسطينية التي اُحتلت عام 1948 منزل جميل يحتوي داخل أسواره على 3 منازل بسيطة، وبين المنازل الثلاثة ترى عجوزاً كتب التاريخ على ملامحها ما عجزت الكتب عن وصفه.

إنها الحاجة صبحية يونس البالغة من العمر 85 عاماً، تجلس على كرسيها وترقب المارين من الشارع المقابل وتفرك يديها بمنديل أبيض.

ملامحُ وجهـِها تحكي ملحمة اعتقال ابنها كريم يونس في السّجون الإسرائيلية منذ 35 عاماً.

ابتسامتها تملأ المكان كلما سنحت لها فرصة، وترحيبها بالضيوف يشعرهم بالعجز عن مجاملتها، لكنها سرعان ما تبدأ بسرد قصتها مع ابنها البكر كريم الذي اُعتقل عام 1983 وقصته مع السجّان الإسرائيلي.

تقول أم كريم لـ'العربية.نت' إن قوات الاحتلال الإسرائيلي حاصرت منزلهم بصورة مرعبة واقتحمته بعد تهديد سكانه وبدأ الجنود يبحثون ويسألون عن كريم فأخبرتهم أنه ليس في المنزل، حيث تواجد وقتها في بئر السبع حيث كان يقيم بالقرب من جامعته هناك.

وتضيف أم كريم أن الجيش الإسرائيلي داهم الجامعة واعتقله من على مقاعد الدراسة ومذ ذلك الحين وهو أسير.

نديم يونس، شقيق الأسير كريم، يقول 'إنني أستغرب من معنويات كريم العالية وإصراره على أن الحياة ما تزال في مقتبلها وأنه لم يستسلم لليأس يوماً'.

المحكمة الإسرائيلية أصدرت حكماً بإعدام كريم.. وقد جهّزه السجّان الإسرائيلي بلباس أحمر لمدة 75 يوماً قبل أن يصدر حكم الاستئناف بتخفيف الحكم إلى مؤبّد أي 40 عاماً بتهمة قتل جندي إسرائيلي.

ألّف كريم داخل السجون الإسرائيلية كتابين، وأمامه الآن 5 سنوات ينتهي بعدها حكم المؤبّد البالغ 40 عاماً.

صلابة شخصيتها وابتسامتها لم تمنع دموع أم كريم من الانهمار أكثر من مرة أثناء حديثها عن ابنها، عميد الأسرى الفلسطينيين، وتقول وهي تجفف دموعها بيديها المرتجفتين أمنيتي أن أعيش مع كريم ولو لسنة واحدة وهو خارج السجون الإسرائيلية.

إسرائيل ترفض الإفراج عن الأسير كريم يونس بحجة أنه من حملة الجنسية الإسرائيلية، حيث لم يُشمل بصفقات تبادل الأسرى مع الجانب الفلسطيني، كباقي الأسرى الفلسطينيين من عرب 48. وهو يقبع الآن في سجن النقب الصحراوي، بعد أن تم نقله سابقاً لأكثر من مُعتقل إسرائيلي.