آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

الإخوان : لا مانع من حضور جنازة مبارك .. و الجهاد : لا يجوز الصلاة عليه

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : اختلفت القوى والتيارات الإسلامية حول حضور جنازة الرئيس السابق حسني مبارك، أو الصلاة عليه حال وفاته، بعد الأنباء المتضاربة عن صحته ووفاته إكلينيكيا.

قال سيد نزيلي، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، إنه لا مانع لدى الجماعة من حضور جنازة مبارك، لأن العداء معه لم يكن شخصيا أو آدميا، وإنما كان عداء سياسيا وخصومة في الوطن وليس في المصالح الشخصية.

وأكد الشيخ محمد عبد الله الخطيب، عضو مكتب الإرشاد السابق، والملقب بمفتي الجماعة في السابق: لا مانع لدينا من حضور جنازة مبارك حال وفاته، حتى لو كانت جنازة عسكرية لأن الجماعة لا تشمت في أحد وافته المنية، فلا شماتة في الموت، فكلنا ننتظر هذا الكأس لنشرب منه.

أضاف: لا مانع من الناحية الشرعية من الصلاة عليه، حيث تجوز صلاة الجنازة على أي مسلم، طالما أنه مات مسلما على التوحيد، وتسقط عنه الصلاة عليه في حال مات مرتدا عن الإسلام.

من جانبه، قال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وعضو مكتب الإرشاد السابق، إن الحديث عن جنازة مبارك أو الصلاة عليه سابق لأوانه، وإن نبأ وفاة مبارك هو دعوة للشفقة عليه وإثارة البلبلة.

واختلافا مع الآراء السابقة، قال الشيخ نبيل نعيم، مسؤول جماعة الجهاد الإسلامي: لن نحضر جنازة الرئيس المخلوع بعد وفاته، ولن نصلي عليه، ونرى عدم جواز الصلاة عليه لأنه أفسد في الأرض وكان يعادي الإسلام والمسلمين.

أضاف: نرى أن مثل هذا الرئيس سيكون مصيره النار لما ارتكبه في الدنيا، وعذابه في الآخرة أكبر، فجرائم الدم التي ارتكبها أكثر من أن تحصى، حيث كان يتعامل مع الناس بلا رحمة أو شفقة.

وتابع: اللعنات تلاحق الرئيس المخلوع، وما ارتكبه في حق الإسلام يقف عائقا أمام الصلاة عليه، والجنازة العسكرية التي يجهز لها العسكريون لن تمنع دخوله النار.

من جانبه، قال علاء أبو النصر، أمين عام حزب البناء والتنمية وأحد قيادات الجماعة الإسلامية: لن نحضر جنازة مبارك إذا توفاه الله، وبالتالي فلن نصلي عليه، فما ارتكبه الرئيس المخلوع في حق الشعب المصري يمنعنا من أن نقف موقف من يدعو له بالرحمة.

وردا على سؤاله بجواز الصلاة على مبارك، قال أبو النصر: لن نصلي عليه، أما جواز وعدم الجواز فيرتبط برؤية الآخرين إن كانوا يرونه مسلما أو غير مسلم، فمن كان يعتقد من المسلمين أنه مازال في حظيرة الإسلام فليصلّ عليه، ومن رآه خرج عن حظيرة الإسلام فلا يجب أن يصلي عليه.