آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

مفاجأة عن الأدمغة البشرية .. تتصل ببعضها عبر الـ واي فاي

{clean_title}
تتصل الأدمغة البشرية فيما بينها بطريقة تشبه ما يحدث في شبكات "واي فاي"، وهو اتصال يتيح للبشر الحصول على معلومات كثيرة عن الآخرين بشكل يفوق تصورهم، وفقا لما خلص إليه بروفسور بريطاني.
البروفسور ديغبي تانتوم، أخصائي العلاج النفسي السريري في جامعة شيفلد البريطانية قال إن اللغة تلعب جزءا واحدا فقط من طريقة اتصال الناس مع بعضهم، وإن الأجزاء المتبقية يقوم بها الدماغ البشري الذي يبذل جهدا كبيرا لالتقاط إشارات ميكروية تتيح لشخص ما الإحساس بما يفكر به شخص آخر.
وحسب الطبيب البريطاني، فإن هذا الاتصال يفسر الحدس الداخلي الذي يتكون لدى الإنسان تجاه شخص آخر أو موقف ما، رغم عجزه عن تحديد مصدر هذا الحدس.
وقد شبه الباحث هذه الاتصالات بشبكات "واي فاي" لأنها تتم بشكل لاسلكي وتحمل بيانات يتم نقلها من طرف إلى آخر.
ونقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن تانتوم قوله "ندرك بشكل مباشر عواطف الآخرين وما يبدون انتباههم له، وذلك يعتمد على الاتصال المباشر بين أدمغتنا وأدمغة الآخرين."
وأضاف "أحد إيجابيات هذا الاتصال أنه يجري بشكل خفي، ونحن نسلّم به". وشرح الباحث البريطاني كيف أن المصابين بمرض التوحد يفقدون هذا النوع من الاتصال أو يكون لديهم أضعف بكثير.
واعتبر أن هذا التواصل الخفي يفسر رغبة الناس في التجمع مع بعض بأعداد كبيرة في الحفلات الموسيقية أو مباريات كرة القدم، كما يفسر أيضا اتباعهم للأديان، حسب الصحيفة البريطانية.
ويمكن أن يفسر هذا الاتصال أيضا ارتكاب البعض لأعمال وحشية مثل الجرائم والأعمال الإرهابية. ويقول الباحث أن مشاعر القرف والغضب والكراهية والازدراء تقوم بتعطيل التواصل بين الأدمغة، مما يجعل من المستحيل لشخص أن يرى الموقف كما يراه شخص آخر.