آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

الانتقالي الليبي يحذر من تآمر أنصار القذافي لضرب الاستقرار قبل الانتخابات البرلمانية

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : ألقى المجلس الانتقالي في ليبيا باللوم على أنصار العقيد الراحل معمر القذافي وحملهم مسؤولية الاشتباكات القبلية التي جرت مؤخرا في المناطق الجنوبية والغربية من البلاد. وبينما أعلن أمس أنه تم التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في مناطق مزدة والزنتان (غرب)، حذر المجلس في بيان له عقب اجتماع عقده مساء أول من أمس في طرابلس مما وصفه بـ«تآمر المتكالبين» الكارهين لأمن الوطن واستقراره عن طريق إثارة المواجهات الدموية بين أبناء المناطق، والتحريض على الاعتداء على مؤسسات الدولة العامة والإساءة لهيبتها، إلى جانب الممولين للعصيان المدني بمرافق الدولة ومناصبها الحكومية، والعاملين على نشر الفتنة والفوضى بالمال والسلاح لهز سيادة الدولة، وكذلك الذين يحملون السلاح خارج الشرعية القانونية لتعطيل قيام الجيش والأمن والقضاء بواجباته. وجدد المجلس دعوته للشعب الليبي بالتمسك بالوحدة الوطنية وتجسيد روح الوئام والتعاضد والوطنية العالية التي لمسها العالم فيه من خلال نُصرته لثورة 17 فبراير (شباط) 2011، مطالبا بنبذ الفرقة والخلاف في مرحلة دقيقة وحاسمة من تاريخ ليبيا. واعتبر المجلس أن استكمال الاستعدادات لخوض أول انتخابات حرة ونزيهة في ليبيا في 7 يوليو (تموز) المقبل، هو «أول تتويج لجهاد واستشهاد الآباء والأجداد وتضحيات الأبناء من أجيال هذا الزمان التي أذهلت العالم»، مطالبا بحشد الهمم لإنجاح هذه الانتخابات التي وصفها بـ«العرس الوطني» الذي ترقبه عيون العالم.

وأعرب المجلس الانتقالي عن ثقته في يقظة الليبيين وتمسكهم بقيمهم وحرصهم على تعظيم دماء الشهداء، والعمل على جعل هذه الانتخابات نموذجية رغم ما يحيط بالوطن من تحديات.

ودعا المجلس في بيانه الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، والذي تلاه صالح درهوب، الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي، رئيس الحكومة الانتقالية ووزيري الدفاع والداخلية ورئيس الأركان والثوار، إلى بذل ما بوسعهم لتأمين الحملة الانتخابية والإعلامية للمرشحين وسلامة يوم الانتخابات.

إلى ذلك، أعلنت مصادر حكومية ليبية عن توصل لجنة حكماء ليبيا ولجان قبيلتي قنطرار والمشاشية (غرب) إلى اتفاق هدنة لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من أمس. وتضمن الاتفاق وقف إطلاق النار ووضع مستشفى مزدة تحت لجنة إشراف محايدة تتولى علاج طرفي الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة مؤخرا، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

ودعا الاتفاق الجيش الموالي للمجلس الانتقالي إلى الدخول إلى مزدة والإشراف على وضع آلية لوقف إطلاق النار والتعامل مع مصادر النيران التي لا تلتزم بهذا الوقف.

وقالت وكالة الأنباء الليبية إن «الهدوء الحذر ساد بلدتي مزدة والشقيقة، فيما بدأ وصول فرق إغاثة تمثل الهلال الأحمر إلى المنطقة لمساعدة النازحين وتخفيف المعاناة».

من جانبه، كشف العميد صقر الجروشي، رئيس أركان سلاح الجو الليبي، عن خطط لتطوير هذا السلاح بتزويده بأحدث الطائرات العسكرية والقتالية المتطورة بحيث يكون سلاحا قويا سريعا بعيد المدى.

ولفت الجروشي إلى أن هذه الخطط تراعي إعطاء الأولوية للدول التي كان لها دور في دعم الثورة ضد نظام القذافي، مثل فرنسا وبريطانيا وأميركا وإيطاليا، موضحا أن هناك عقودا معروضة حاليا على القيادة السياسية والعسكرية في ليبيا تتعلق بشراء سربين من الطائرات الفرنسية من نوع «رافال»، بالإضافة إلى تفعيل العقود الخاصة بطائرات «ميراج» من نوع «إف1».

وقال الجروشي في تصريحات له: «خطة توزيع الطائرات العسكرية على القواعد الليبية تقضي بتغطية الساحل بالكامل من خلال وضع طائرات بريطانية الصنع من نوع (تايفون) في قاعدتي طبرق وبنينة، وطائرات فرنسية في قاعدتي القرضابية والوطية، أما تغطية الجنوب الليبي فستكون عبر قواعد الجفرة وسبها والكفرة».