آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

قصة مؤلمة.. طفلة سعودية تواجه مرضها النادر بطريقة مؤثرة

{clean_title}

تحدت الطفلة حنين الخرجي (12 سنة)، مرضها النادر "التهاب الدم" الذي أصابها مبكرا، بإرادة قوية وشجاعة فريدة، وتغلبت على الآلام الشديدة والمضاعفات، بالإقبال على الحياة وتنمية هواياتها الفنية، والتواصل مع المجتمع عبر قناة على يوتيوب تحاكي فيها التلفزيون.

مذيعة تلفزيون وقناة فيديو
وقالت والدة حنين  ، إن ابنتها واجهت المرض بالفن والرسم، وتحلم أن تكون مذيعة في التلفزيون، وقد أنشأت قناة فيديو خاصة بها للتواصل مع المجتمع باسم "عالم حنين"، بمساعدة إحدى صديقاتها.

وأضافت أن حنين تنشر من خلال قناتها رسوماتها ومهاراتها في الطهي والماكياج، وتقيم مسابقات، وتقدم نصائح لأقرانها من مرضى السرطان للتخفيف عنهم، وتقوم بمساعدة الأطفال الذين يعانون الألم في المستشفى.

من السرطان إلى التهاب الدم
روت الأم قصة ابنتها مع المرض، وقالت إنه بدأ معها منذ الطفولة، وعندما لاحظت على الطفلة ارتفاعا مستمرا بدرجة الحرارة، وشحوبا بلون البشرة، ولم تمنع حينها المسكنات وخافضات الحرارة تكرار الأعراض، تم تحويلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، ليتم تشخيص الحالة بعد الفحوص والتحاليل بأنها سرطان، ثم تغير بعدها التشخيص إلى أنيميا.

وأشارت إلى أن ابنتها تعالجت مدة 8 سنوات، إلا أن المرض سرعان ما تفاقم، وبإجراء فحوص دقيقة تبين أن المرض لا يعد سرطانا، وإنما "التهاب في الدم" ناتج عن طفرة جينية، ما أدى إلى التدخل بالعلاج الكيمياوي لمدة 3 سنوات.

مضاعفات وآلام العلاج الكيمياوي
وتابعت الأم أن حنين قد عانت كثيرا من العلاج الكيمياوي وشعرت بآلام مبرحة بالأمعاء، وفقدت أملاحا من جسمها، وأصابتها التشنجات، وكذلك كسور في الظهر، وتمزق في الجلد.

وأشادت الأم بجهود الطاقم الطبي في مستشفى الملك فيصل التخصصي لعلاج ابنتها، ومتابعة حالتها، ومحاولة تخفيف آلامها الناتجة عن هذا المرض الشرس الذي تواجهه حنين بحب الحياة.

موقع متخصص للتعليم والتدريب
ولفتت الأم إلى أن حنين وأمثالها بحاجة إلى موقع مخصص لتدريبهم وتعليمهم ومساعدتهم على إكمال المراحل الدراسية، كونهم لا يستطيعون الانتظام بالدراسة في ظل معاناتهم المرضية وآلامهم الشديدة، وأشارت إلى أن جمعية سند تستقبل فقط الأطفال من مرضى السرطان دون حالة ابنتها من مرضى التهاب الدم.

الابنة علمت أمها "الصبر"
وقالت والدة حنين إنها تسعى جاهدة لمساعدة ابنتها لتحمل ويلات هذا المرض، كما أنها تقوم برعاية طفلها الآخر الذي يعاني قصر القامة نتيجة الطفرة الجينية، وصعوبة في التنفس، وارتخاء في العضلات.

واختتمت أنها تعلمت من ابنتها حنين، الصبر وحب الحياة ومواجهة الظروف بكل شجاعة.