آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

إنتِ وافقي وأنا بطلّق وبتزوجك ...رسالة أرسلها لها عبر واتسأب أشعلت الكارثة !

Wednesday
{clean_title}

إنتِ وافقي وأنا بطلّق ثورة وبتزوجك". عبارة كتبها عبد السلام طه المحمد لقريبته خديجة خلف المحمد في تطبيق "واتساب" كانت كفيلة بوقوع مجزرة في بلدة تمنين، بعدما كان الهاتف بيد خطيبها عمر العوفي حين وصلت الرسالة، لتدور حرب بالسكاكين بين "الغريمين" اسفرت عن قتيل هو محمود العوفي اضافة الى وقوع عدة جرحى.

مكمن ومجزرة

"بعدما قرأ عمر رسالة عبد السلام استشاط غيظاً، أراد الانتقام من غريمه الذي ينافسه على خطيبته منذ زمن، انتظر قدومه من بيروت حيث يسكن الى بعلبك لزيارة منزل اقربائه، كمن له على الطريق مع شقيقه محمود، وما إن وصل حتى انهالا عليه بالسكاكين"، بحسب ما شرحه شرطي البلدية طارق ناصر لـ "النهار".

وأضاف "كان ينتظر عبد السلام (33 سنة) شقيق زوجته جمعه الكريم (25 سنة)، وبعد ان التقيا وأرادا اكمال طريقهما الى البيت لتناول الغداء حتى فوجئا بعمر ومحمود ينويان الشر لهما، دارت حرب بالسكاكين انتهت بمقتل محمود (19 سنة) بطعنات عدة في رقبته وبطنه، كما أصيبَ من شاركوا بالقتال بطعنات تسببت بجروح خطرة نقلوا على اثرها الى مستشفى تمنين".

غرام قاتل

"قدم محمود من دير الزور في سوريا هرباً من الحرب الدائرة هناك، سكنَ في مخيم للنازحين السوريين في تمنين، من دون أن يتوقع أنه سيفارق الحياة بسبب اشكال على فتاة أحبها شقيقه المتزوج منذ سنوات، وعلى الرغم من ارتباطها الا ان عمر أصرّ على محاولاته للزواج منها، لكن محاولته الاخيرة تسببت في مقتل شقيقه في حادث مريع"، قال طارق، مضيفاً "ما حدث مؤسفٌ بالفعل، فقد انتهت حياة شاب بطريقه مأسوية بسبب غرام شقيقه".

تحقيق وتوقيف

فتح مخفر بيت شاما تحقيقاً بالمجزرة وبحسب ما قاله مصدر في قوى الأمن الداخلي لـ "النهار": "تم توقيف كل من شارك في العراك، وبعد التحقيق معهم نقل الملف الى تحري بعلبك". وتابع "الاشكال سببه رسالة واتساب ارسلها عبد السلام قبل نحو شهر الى خديجة، يطلب منها ترك عمر، كمن له الأخير مع شقيقه في 30 من الشهر الماضي في أرض زراعية نائية عندما أراد القيام بزيارة ودية لمنزل بيت عمه اهل زوجته، ليقع عراك بالسكاكين ويسقط محمود قتيلاً".

عندما يسهل الطعن بالسكاكين تصير أرواح الناس بلا ثمن، والحياة كما الموت لدى أشخاص يعتقدون أنفسهم يعيشون في غابة لا يحكمها قانون.

وفي حضرة هذه الواقعة لا يسع القول سوى "من الحب ما قتل أو ما كاد يقتل"!