آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

خبراء: الدين العام وصل لمستويات حرجة ومؤرقة

{clean_title}
اتفق خبراء اقتصاديون على أن الدين العام وصل خلال 5 سنوات إلى مستويات غير مسبوقة، بل حرجة ومؤرقة، بالأرقام المطلقة، رغم بقاء نسبته من الناتج المحلي الإجمالي قريبة من مستواها العام الماضي.
وارتفعت نسبة إجمالي الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي إلى 95.3 % مقارنة مع 95.1 % في العام 2016.
وقال وزير المالية الأسبق، د. محمد أبو حمور،   إن الدين العام، والذي يعد مرآة لعجز الموازنة والاصلاحات التي تخوضها الحكومة، وصل إلى مستويات "حرجة ومؤرقة"، ورغم حفاظ الحكومة عام 2017 على مستواه عند 95 % تقريبا من الناتج المحلي الإجمالي إلا أن قيمته بالمطلق مرتفعة جدا ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
وبحسب أرقام وزارة المالية، بلغ العجز بعد المنح والمساعدات حتى نهاية الاشهر العشرة الأولى من العام 2017، نحو 88102 مليون دينار مقارنة، مع نحو671.5 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام 2016، في حين بلغ العجز قبل المنح الخارجية نحو 1.09 مليار دينار مقارنة مع نحو 1.01 مليار دينار في نفس الفترة من العام 2016.
وأشار أبو حمور، إلى أن هذه القيمة ارتفعت من نحو 11.5 مليار دينار عام 2010 إلى نحو 27 مليار حاليا، الأمر الذي يرافقه أيضا ارتفاع خدمة الدين العام من الفوائد؛ حيث زادت من نحو 430 مليون دينار العام 2010 إلى ما يقارب المليار دينار في الوقت الحالي.
ورأى أن الإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة خلال العام 2017 بهدف تعزيز ايراداتها لم تحقق العوائد المطلوبة، لأن نسب النمو بقيت متواضعة وحول 2 %، كما أن الاستثمارات المتدفقة، والمساعدات المتحصلة إلى المملكة خلال هذه الفترة لم تكن بحسب التقديرات، يضاف إلى ذلك كله تراجع الأوضاع المعيشية للمواطنين وبالتالي تراجع انفاقهم.
واتخذت الحكومة خلال العام 2017، قرارات بزيادات في أسعار المشتقات النفطية والمشتقات الأساسية، ومضاعفة رسوم تجديد جواز السفر، وإلغاء الإعفاءات عن السلع باستثناء المواد الغذائية الأساسية والأدوية ومدخلات إنتاجها، إلى جانب توحيد ضريبة المبيعات ورفعها إلى 16 % بهدف تحصيل نحو 450 مليون دينار بحسب الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وقال الخبير الاقتصادي، زيان زوانة، إن الدين العام تفاقم خلال السنوات الخمس الماضية إلى حدود شديدة الخطورة، مقابل محاولة الحكومة "التذاكي" باللجوء إلى الاستدانة من الأسواق الخارجية، دون تفهم فعلي لمخاطر الاستمرار في الاقتراض.
وأضاف الحكومات والاقتصاديين، كذلك، استمروا في المقارنة والمقاربة بين نسبة الدين إلى الناتج المحلي الاجمالي للأردن مع اقتصادات كبرى يفوق حجم اقتصادها اقتصاد المملكة بأضعاف، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الأردن يسدد ما يفوق المليار دينار سنويا خدمة للدين العام، وهي تشكل تقريبا 10% من الموازنة العامة إذا ما أخذ بعين الاعتبار حجم الموازنة المقدر للعام المقبل والتي تقارب 9 مليارات دولار.
ورأى الخبير الاقتصادي، مفلح عقل، أنه من المتوقع استمرار زيادة المديونية في العام المقبل بنفس المستويات التي ارتفعت بها العام الحالي، إن لم يكن أكثر.
وأرجع السبب في ذلك إلى عدم التحقق من تحصيل كل الإيرادات المتوقعة في مشروع موازنة العام 2018، مثل المساعدات الخارجية، في وقت بنيت فيه الموازنة أصلا على سياسة توسع الإنفاق.
وتوقع وزير المالية، عمر ملحس، في خطاب الموازنة العامة للعام المقبل وصول الدين العام لنسبة 93.6 % العام المقبل لينخفض إلى 90.3 % و86.2 % للعامين التاليين.