آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

قاتل يدعي البكم لمدة 12 عاما

{clean_title}
لم يمرّ ادّعاء قاتل صينيّ البكم مرور الكرام، فبعد 12 عاماً من ادّعائه الكاذب هربًا من ماضيه، فَقَد القدرة على النطق والكلام بالفعل حسبما أفادت صحيفة محلية.

وقد غادر الرجل الذي يُدعى زنغ بلدته الواقعة في مقاطعة تشيجيانغ الشرقية سنة 2005 بعد أن قتل عمّ زوجته بسبب خلاف حول سعر الإيجار بقيمة 500 يوان (76 دولارا)، وفق ما أوردت صحيفة تشيجيانغ.

وادّعى الشاب الذي كان في الثالثة والثلاثين من العمر وقتها أنه أخرس ونجح في إيجاد عمل في ورشة بناء في مقاطعة أخرى بعدما غيّر اسمه وتزوج وأسّس عائلة، إلّا أن الشرطة شكت في أمره عندما تبين لها أنه لا يحمل أوراقا ثبوتية، فأمرت بأخذ عينة من دمه لتكتشف في تشرين الأول الماضي أنّ حمضه النووي قريب من حمض أهل القاتل الذي تبحث عنه منذ 12 عاما.

وعندما فضح أمره، تعذر عليه التكلم لأنه كان قد خسر القدرة على الكلام، وتواصل مع الشرطة خطيا موضحا لها أن الإحجام عن التكلم كان وسيلة لتفادي التفوه بحماقات، وفق ما أوردت الشرطة المحلية.

إذاً، بعد 12 عاماً من ادّعاء الخَرَس، ها هو اليوم أصبح أخرساً بالفعل، كما بات معرّضاً للإعدام بحال إدانته.