آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

اراد عمل مساج .. فهتكوا عرضه وابتزوه وصوروه عاريا .. "تفاصيل مرعبه "

{clean_title}

نظر محكمة الجنايات في إمارة دبي، في الإمارات العربية المتحدة، في قضية عصابة تتكون من 3 رجال وامرأة، متهمين باستدراج واحتجاز رجل لمدة 12 ساعة، وتهديده وابتزازه وهتك عرضه بالإكراه.

وروى الضحية تفاصيل يومه العصيب، حيث أقدمت العصابة على تصويره عاريًا، وأجبرته على الاستجابة لكافة طلباتها، فحصلت منه على مبالغ مالية كبيرة، تقدر بنحو 125 ألف درهم (حوالي 34 ألف دولار)، قبل أن يقرر إبلاغ الشرطة، بحسب صحيفة "الإمارات اليوم”.

وقال المجني عليه، الذي لم تكشف هويته، إنه كان في منزله بعد انتهاء عمله، فشعر بإرهاق ورغبة في تدليك جسمه "مساج”، فعثر على إعلان عبر برنامج التراسل الفوري "واتساب”، وبعد أن تواصل مع أصحاب الإعلان، أرسلوا إليه موقع شقة فندقية، ببناية في منطقة "تيكوم”، وحين دخل إلى الشقة، فتحت له المرأة (المتهمة)، وفور دخوله دفعته بقوة إلى الداخل، وأغلقت خلفه الباب، ثم ظهرت امرأة أخرى، ومعها 3 رجال أفارقة.

وكشف المجني عليه، أن المتهمين تحدثوا معه بلغة صارمة، ثم حملوه إلى غرفة النوم، وهددوه بهتك عرضه وفضحه، ثم قتله إذا لم يتجاوب معهم، ما تسبب له بخوف شديد، وطلبوا منه خلع ملابسه، لكنه رفض؛ فنزعوها عنه، ثم أخذوا حافظة نقوده وهاتفه وبطاقته البنكية، وأجبروه على إعطائهم الرقم السري للبطاقة، ثم قفزت عليه المرأة المتهمة، وصوروه عاريًا بأوضاع مختلفة.

وأضاف، أنه ظل محتجزًا مع المتهمين، إلا واحدًا منهم غاب ساعتين ثم عاد؛ ليخبره أنه أصبح يعرف كل شيء عنه، بخصوص زوجته وعمله وتفاصيل رصيده البنكي، وهددوه بتحويل جميع أمواله إلى حساب في بلادهم، ثم نشر صوره على الإنترنت، وإرسالها إلى زوجته، في حال لم يدفع لهم 200 ألف درهم (حوالي 55 ألف دولار).

وحاول المجني عليه التفاوض حول المبلغ، بحسب أقواله، ثم طلبت العصابة منه البقاء على السرير، ووضعوه تحت ضغط نفسي، حيث أطفأوا الأنوار، ثم تحدث مع المتهم الأول في الساعة السادسة صباحًا، وسأله عن سبب احتجازه له، فأخبره بأنهم يريدون أموالاً، وبعد مفاوضات وافق على منحهم 70 ألف درهم (19 ألف دولار)، ثم اصطحبوه في مركبته، وهددوا بفضحه إذا حاول الهرب، الأمر الذي دفعه للانصياع، حيث طلبوا منه سحب المبلغ المتفق عليه.

لكنه، المجني عليه، فوجئ بأنه تم إجراء معاملات سحب نقدي، لـ 125 ألف درهم، أي 25 ألف درهم في 5 معاملات، وشراء ذهب بقيمة 100 ألف درهم (27 ألف دولار) من أحد المتاجر، وحينها أخبرهم عن علمه بسحبهم المبلغ، فاصطحبوه إلى إمارة الشارقة؛ ليتسلم الذهب الذي تم شراؤه؛ لأن هناك ما يعرقل تنفيذ عملية الشراء، وحين وصلوا إلى هناك، قابلهم أشخاص آخرون، وأعطوه فاتورة الذهب؛ للتوجه بها إلى المحل، فتوجه المجني عليه إلى محل الذهب، وأطلع مالك المحل على حقيقة الأمر، وأخبره أن المتهمين سرقوا بطاقته البنكية واستعملوها لشراء الذهب، فطلب منه مالك المحل إحضار الشخص الذي نفذ عملية الشراء، فحضر شخص لم يكن موجودًا مع المتهمين.

فقال له مالك المحل، إنه لن يسلمه الذهب؛ بسبب عدم تحويل المبلغ إلى حساب المحل حتى الآن، وإنه يمكنهم العودة غدًا. وأوضح المجني عليه، أنه عاد إلى محل الذهب دون علم العصابة، وأخذ الذهب، وتوجه إلى الشرطة، وأبلغ عن الواقعة.

بدوره، قال شاهد من شرطة دبي، إنه إثر البلاغ، تم تشكيل فريق عمل، حيث وصلت معلومات عن مكان المتهم الأول في منطقة مارينا، فتم إعداد كمين له وضبطه، حيث أقر بتفاصيل جريمته، وأرشد عن بقية المتهمين، الذين تم ضبطهم وإحالتهم للنيابة العامة، كما عثرت الأدلة الجنائية على صور عارية للمجني عليه، وأشخاص آخرين، بهاتف أحد المتهمين.