آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

قاتل ادّعى الخَرَس لمدة 12 عاماً.. وما حدث بعدها كان مفاجئاً

{clean_title}

بعد 12 عاماً من ادعائه الكاذب بأنه أبكم هرباً من ماضيه، فَقَدَ قاتل صينيّ القدرة على النطق والكلام بالفعل حسبما أفادت صحيفة محلية.

وغادر الرجل الذي يُدعى زنغ بلدته الواقعة في مقاطعة تشيجيانغ الشرقية سنة 2005 بعد أن قتل عمّ زوجته بسبب خلاف حول سعر الإيجار بقيمة 500 يوان "76 دولاراً"، وفق ما أوردت صحيفة تشيجيانغ.

وادّعى الشاب الذي كان في الثالثة والثلاثين من العمر وقتها أنه أخرس ونجح في إيجاد عمل في ورشة بناء في مقاطعة أخرى بعدما غيّر اسمه وتزوج وأسّس عائلة، إلّا أن الشرطة شكت في أمره عندما تبين لها أنه لا يحمل أوراقا ثبوتية، فأمرت بأخذ عينة من دمه لتكتشف في تشرين الأول الماضي أنّ حمضه النووي قريب من حمض أهل القاتل الذي تبحث عنه منذ 12 عاماً.

وعندما فضح أمره، تعذر عليه التكلم لأنه كان قد خسر القدرة على الكلام، وتواصل مع الشرطة خطياً موضحاً لها أن الإحجام عن التكلم كان وسيلة لتفادي التفوه بحماقات، وفق ما أوردت الشرطة المحلية.

إذاً، بعد 12 عاماً من ادّعاء الخَرَس، ها هو اليوم أصبح أخرساً بالفعل، كما بات معرّضاً للإعدام بحال إدانته.