آخر الأخبار
  سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان

قاتل ادّعى الخَرَس لمدة 12 عاماً.. وما حدث بعدها كان مفاجئاً

{clean_title}

بعد 12 عاماً من ادعائه الكاذب بأنه أبكم هرباً من ماضيه، فَقَدَ قاتل صينيّ القدرة على النطق والكلام بالفعل حسبما أفادت صحيفة محلية.

وغادر الرجل الذي يُدعى زنغ بلدته الواقعة في مقاطعة تشيجيانغ الشرقية سنة 2005 بعد أن قتل عمّ زوجته بسبب خلاف حول سعر الإيجار بقيمة 500 يوان "76 دولاراً"، وفق ما أوردت صحيفة تشيجيانغ.

وادّعى الشاب الذي كان في الثالثة والثلاثين من العمر وقتها أنه أخرس ونجح في إيجاد عمل في ورشة بناء في مقاطعة أخرى بعدما غيّر اسمه وتزوج وأسّس عائلة، إلّا أن الشرطة شكت في أمره عندما تبين لها أنه لا يحمل أوراقا ثبوتية، فأمرت بأخذ عينة من دمه لتكتشف في تشرين الأول الماضي أنّ حمضه النووي قريب من حمض أهل القاتل الذي تبحث عنه منذ 12 عاماً.

وعندما فضح أمره، تعذر عليه التكلم لأنه كان قد خسر القدرة على الكلام، وتواصل مع الشرطة خطياً موضحاً لها أن الإحجام عن التكلم كان وسيلة لتفادي التفوه بحماقات، وفق ما أوردت الشرطة المحلية.

إذاً، بعد 12 عاماً من ادّعاء الخَرَس، ها هو اليوم أصبح أخرساً بالفعل، كما بات معرّضاً للإعدام بحال إدانته.