آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

صلف اميركي ورفض عالمي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز- خاص

رغم الصلف الاميركي والتهديدات الرعناء التي اطلقها رئيس الولايات المتحدة الاميركية دونالد ترمب هو ومندوبته في الامم المتحدة نيكي هايلي والتلويح باجراءات اميركية بحق كل من تسول له نفسه بالتصويت ضد القرار الاميركي القاضي بنقل السفارة الاميركية الى مدينة القدس المقدسة والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني الا انه وجد نفسه عالقا في قراره الذي لم يستطع التراجع عنه ، وكيف يتراجع عن قرار اتخذته القوة الاحادية في العالم والذي يظهر يوما بعد يوم كذب ادعاءتهم بالديمقراطية والوساطة الغير المتحيزة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. 

قرار نقل السفارة الذي اتخذه ترمب ورغم ان القرار كان متخذا منذعام 1995 وكان الروساء الاميركيون يلجؤون الى تاجيله الا ان ترمب اظهر بما لا يدع مجالا للشك الانحياز الاميركي الاعمى للكيان الصهيوني وتحديه الواضح والذي لا يدع مجالا للشك لكل العالم وفوق ذلك كله تراه ما زال مصرا على انه وسيط متوازن غير منحاز. 

انحيازه الواضح للكيان الصهيوني نفى عنه صفة عدم الانحياز وبالتالي كشف عن وجهه القبيح وتأييده للدولة المحتلة الوحيدة في العالم كله ورفضه الواضح للانصات لصوت العقل وفوق ذلك كله تهديده لجميع دول العالم بعدم التصويت للقرار بل ووصل به الامر الى تهديد الامم المتحدة نفسها وتلميحه الواضح الى ان اميركا قد لا تكون معنية مستقبلا بموازنة الامم المتحدة او دعمها المادي والذي لا بد ان يواجه من قبل هذه المنظمة الدولية اذا ما حاولت الادارة الاميركية التضييق على عملها بسحب كل مؤسساتها من المدن الاميركية الى مدن اخرى لا تحاول التاثير على قرارات المنظمة العالمية وانه لا بد لها كمنظمة دولية معنية بالسلام بنشر السلام والاتفاق في العالم الى ايجاد الية جديدة لتطبيق قراراتها العالمية او على الاقل النظر مجددا بحق النقض الفيتو بايجاد الية اخرى تكبح زمامه. على جميع الاحوال تصويت 128 دولة بجانب القرار هو صفعة جديدة صفعها العالم لغرور وصلف اميركا ، صفعة للدور الاستعماري لاميركا والتي هي نفسها عانت الويلات من الاستعمار وعانت الويلات من الحروب الاهلية والتي يبدو انها ذاكرة قصيرة نسيت ما عانت منه لتفرضه بمنطقها الاهوج على الفلسطينيين ولتزيد من معاناتهم معاناة ارضاء لغرورها ولربيبتها اسرائيل.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز