
عاشت الإسبانية ماريا إيزابيل أوليفييري طفولة قاسية حين نبذها والدها وأقاربها بسبب معاناتها من مرض نادر.
وروت الشابة التي تبلغ الـ22 من عمرها، في حديث إلى موقع "دايلي ميل"، أنّ والدها كان يخبئها خوفاً من أن يراها الناس.
وقالت: "كان والدي يلوم أمي لأنني ولدت بهذا الشكل وكان يمنع ظهوري. وكنت أخجل من ذلك".
وأشارت إلى أن مشكلتها الصحية حدثت منذ ولادتها حيث، ظهرت البقع على كل جسمها، موضحة أن إحداها امتدت من خلف ركبتها إلى ظهرها.
وأضافت أن الأطباء لم يتمكنوا من إزالتها رغم خضوعها لأكثر من 40 عملية جراحية. إلا أنها أصرت في ما بعد، بحسب قولها، على أن تتعايش مع جسمها كما هو. وقالت إنها تعلمت كيف تشعر بالنعم التي تتمتع بها مثل القدمين والذراعين واليدين والقدمين.
وكشفت إن: "طريقة التفكير هذه منحتني الثقة بنفسي، وبدأت في ما بعد أسير في الشوارع رغم أن الكثير من الأشخاص كانوا ينظرون إليّ معربين عن استغرابهم".
وتابعت: "وخلصت إلى نتيجة مفادها أنه لا بدّ للأشخاص من النظر إليك سواء كنت طويلة أم قصيرة، سمينة أم نحيفة. لذا نظرت إلى نفسي في المرآة ذات يوم، وقلت إنني سأكون سعيدة بأن ينظر الناس إلي". وهذا ما ساعدها على أن تصبح راقصة باليه شهيرة.
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا