آخر الأخبار
  وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر بسبب حرب إيران   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا

أب يُخفي ابنته عن الناس خجلاَ من شكلها الغريب .. فماذا حدث؟

{clean_title}

عاشت الإسبانية ماريا إيزابيل أوليفييري طفولة قاسية حين نبذها والدها وأقاربها بسبب معاناتها من مرض نادر.

وروت الشابة التي تبلغ الـ22 من عمرها، في حديث إلى موقع "دايلي ميل"، أنّ والدها كان يخبئها خوفاً من أن يراها الناس.

وقالت: "كان والدي يلوم أمي لأنني ولدت بهذا الشكل وكان يمنع ظهوري. وكنت أخجل من ذلك".

وأشارت إلى أن مشكلتها الصحية حدثت منذ ولادتها حيث، ظهرت البقع على كل جسمها، موضحة أن إحداها امتدت من خلف ركبتها إلى ظهرها.

وأضافت أن الأطباء لم يتمكنوا من إزالتها رغم خضوعها لأكثر من 40 عملية جراحية. إلا أنها أصرت في ما بعد، بحسب قولها، على أن تتعايش مع جسمها كما هو. وقالت إنها تعلمت كيف تشعر بالنعم التي تتمتع بها مثل القدمين والذراعين واليدين والقدمين.

وكشفت إن: "طريقة التفكير هذه منحتني الثقة بنفسي، وبدأت في ما بعد أسير في الشوارع رغم أن الكثير من الأشخاص كانوا ينظرون إليّ معربين عن استغرابهم".

وتابعت: "وخلصت إلى نتيجة مفادها أنه لا بدّ للأشخاص من النظر إليك سواء كنت طويلة أم قصيرة، سمينة أم نحيفة. لذا نظرت إلى نفسي في المرآة ذات يوم، وقلت إنني سأكون سعيدة بأن ينظر الناس إلي". وهذا ما ساعدها على أن تصبح راقصة باليه شهيرة.