آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

رغم المديونية والعجز ... الحكومة ترفض استلام 2 مليار دينار !! تفاصيل ..

Thursday
{clean_title}

قالت مصادر مطلعة بان موزانة عام 2018 لم تأخذ بعين الاعتبار حجم المبالغ الكبيرة التي يمكن للدولة تحصيلها من مكلفي ضريبة الدخل والمبيعات .

وقال المصدر : ان الحكومة التي تتذرع بالعجز المالي و تسعى لرفع الاسعار على المواطنين الاردنيين بكل السبل تغض النظر عن أموال تحت قدميها تتعدى ال2 مليار دينار أردني .

فقد كشفت المعلومات بان اجمالي المبالغ المستحقة وغير المحصلة من ضريبتي الدخل والمبيعات تبلغ 2 مليار و106 مليون دينار تتلكأ الحكومة عن تحصيلها وتلجأ بدل ذلك الى رفع الاسعار لتوفير مبلغ 450 مليون دينار بشكل عاجل عدا العجز الكلي المتوقع للموازنة والذي يصل الى مليار ونصف المليار .

ويقول المراقبون بأن عدم قيام الحكومة بتحصيل اموالها لدى التجار وغيرهم يؤكد بأن لجوءها لرفع الاسعار كان الطريق الأسهل الذي اختارته بعيداً عن ما وصفه المراقبون بـ " وجع الرأس " في مطاردة حقوق الحكومة القانونية .