آخر الأخبار
  عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط   لمدة 89 يوما و20 ساعة .. فصل الخريف يبدأ الاربعاء المقبل   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الحكومة تعقد جلستها الأحد في معان   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية

الامانة تسلم انذارات ل 14 اسرة بهدم منازلهم في المغيرات

Sunday
{clean_title}
عادت قضية المغيرات الواقعة بمنطقة النصر وسط عمان للظهور مجددا، في أعقاب تسلم 14 عائلة جديدة إنذارات من قبل أمانة عمان بالهدم، بزعم "تعديها على سعة الشارع والبناء على أراضي الدولة"، رغم تصريحات أمينها الدكتور يوسف الشواربة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي "بإرجاء الهدم لمزيد من الدراسة".
وأبلغ متضررون من القرار  "تسلمنا قرارات بالهدم صادرة عن الأمانة، ونحن لا نملك حولا ولا قوة".
وعلمت المصادر أن متصرف لواء ماركا جمال وريكات قرر "توقيف اثنين من أصحاب المنازل، لعدم انصياعهما بالتوقيع على تعهدات بإزالة منازلهم خلال أسبوع من تاريخ التوقيع"، وهو الأمر الذي لم ينفه وريكات الذي قال إنه "ملزم بتنفيذ القرار".
من جهته، قال النائب عمر قراقيش  إنه "على تواصل دائم مع رئيس الوزراء لوضعه في صورة قضية المغيرات بعد تزايد إنذارات الهدم وتلويح الأمانة بالتنفيذ الجبري".
ولفت إلى أنه "سلم مطالبات من سكان (المغيرات) للحكومة بوقف الهدم والبحث عن حلول تفضي لنزع الضرر عن المواطنين ولا تجعلهم عرضة للشارع". وأضاف أنه "في حال تنفيذ الهدم فإنه سيشرد عشرات العائلات، بخاصة أنها تعيش في ظل ظروف اقتصادية صعبة"، مشيرا إلى أن "الأراضي بيعت للمواطنين من مالك الأرض نفسه الذي يزعم بالتضرر من وجودهم"، فيما بين أن "المشكلة ستنسحب لاحقا على منطقة أخرى في منطقة النصر، وهي منطقة المريزقة".
وكانت الأمانة أزالت ثمانية منازل سابقا وسط صدمة وذهول من قبل "السكان"، فيما أنذرت لنفس السبب نحو 19 منزلا آخر.
وأشار مواطنون إلى أنهم "قاموا بشراء الأراضي التي شيدوا عليها منازلهم بحجج من قبل المالك الأصلي في تسعينيات القرن الماضي، وهو من يتواصل مع الأمانة لجهة تنفيذ القرار".
ووصفوا قرار الهدم بـ"الظالم"، مشيرين إلى أنهم وعائلاتهم "سيصبحون في الشارع في حال جرى تنفيذ القرار".
وكانت "الأمانة"، دافعت عن قرارها، وأكدت "وجود اعتداءات من السكان على الشارع التنظيمي، بناء على شكوى تقدم بها صاحب الأرض الأصلية الذي حجبه السكان عن الشارع".
واعتبرت الأمانة، أن "إيصال الكهرباء والماء للسكان، لا يدخل في باب الإقرار بواقع الحال، بل في سياق تسهيل العيش على المواطنين لأسباب إنسانية".