آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

"تطوير الأعمال" يدير حوارية "ارشدني عشان تشغلني"

Thursday
{clean_title}
نظم مركز تطوير الأعمالBDC بالتعاون مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا جلسة حوارية لشباب الجامعات والقطاع الخاص تحت عنوان حوارية تطوير الأعمال "إرشدني عشان تشغلني" وبحضور 100 طالب من طلاب الجامعة.
تهدف الفعالية الى تحفيز الشباب وتعزيز قدراتهم التوظيفية والريادية وذلك من خلال استضافة ممثلي القطاع الخاص والقطاع التعليمي والمؤسسات الداعمة للشباب. حيث حاور الدكتور أيمن ياسين ممثل القطاع الخاص السيد نيقولا البله رئيس ادارة الطاقة البشرية والاتصال المؤسسي في مجموعة شركات نقل والسيد نايف استيتية الرئيس التنفيذي والمؤسس لمركز تطوير الأعمال ومن ممثلي الجامعة الدكتورة ناديا صويص رئيس قسم ادارة الاعمال.
تطرق البله في حواره عن بيئة الاعمال اليوم واكثر المجالات والقطاعات مواكبة لاحتياجات العصر كونه خبيرا في الموارد البشرية كما قام باعطاء النصائح للشباب حول قدراتهم وما يحتاجون للتركيز عليه في بيئة العمل. وبدروه سلط نايف استيتية الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال الضوء على اهم المخرجات التي استنبطها المركز في خبرته الطويلة في التعاون مع القطاع الخاص لسد الفجوة بين كفاءات الخريجين ومتطلبات سوق العمل وما يحتاج اليه الشباب اليوم ليساهموا في نجاح الشركات حيث ركز على الحاجة لزيادة التشبيك بين القطاع التعليمي والقطاع الخاص لتطوير المناهج بما يتواءم واحتياجات العصر مشيرا الى دور القطاع الخاص المهم في توعية الشباب من خلال الجلسات الحوارية المباشرة ، كما قدم نصائح للشباب حول المهارات المهنية والسلوكية اللازمة من حيث الالتزام والتحلي باخلاقيات العمل والعمل على تطوير كفاءاتهم ليتحلوا بصفات الخريج الذي تريده المؤسسات ويبحث عنه صاحب العمل، كما ركز على ضرورة الاعتماد على الذات في تنمية المهارات والسلوكيات التي يحتاجها سوق العمل، فدور الجامعة تزويد الطالب بالمعرفة ضمن التخصص ودور الطالب ان يتوسع ببناء.
بدورها تحدثت الدكتورة ناديا عن الجهود التي تبذلها الجامعة في تطوير المناهج بما يتواءم واحتياجات القطاع الخاص ودور الجامعة في تيسير سبل الحوار مع ممثلي الشركات منوهة الى ضرورة الحلقة النقاشية التي نظمها مركز تطوير الأعمال ودورها في توسعة آفاق الشباب لاستدراك متطلبات الحياة العملية، كما نوهت ان الجامعة تعيد النظر بالتخصصات والمواد الدراسية بشكل دوري لمواءمتها لمواكبة متطلبات الحياة، وهذا مما تتميز به جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا ولذلك تعتبر نسبة التوظيف بعد التخريج مباشرة عالية جدا.
كما تحدث الدكتور عبد الغفور مدير القبول والتسجيل والارشاد الجامعي عن دور الجامعة في دراسة اثر تطوير المناهج في دعم الشباب لفرص افضل، واشاد بالدور الذي يلعبه برنامج مهارات الذي يديره مركز تطوير الاعمال داخل الجامعة، وأن تكون المادة متطلبا اساسيا قبل التخرج لكافة طلبة الجامعة.
وفي نهاية الحوار، فتح الدكتور ايمن ياسين المجال للشباب لمشاركتهم آراءهم والاستفسار من المحاضرين معتبرين ان الجلسة هي عبارة عن صورة توضيحية عن عالم الاعمال وما يتطلب منهم من جهد ومثابرة للوصول الى مستقبل مهني متميز.
واضاف استيتية ان مثل تلك الجلسات ستعقد بالتتابع في مختلف الجامعات والكليات كجزء من خطة مركز تطوير الأعمالBDC في المساهمة في فتح الحوار بين الأطراف المعنية في تطوير القطاع التعليمي ورفع كفاءة الشباب لمواكبة متطلبات العصر العملية، وبالتالي تهيئة الشباب وهم لا يزالون على مقاعد الدراسة وبالتالي زيادة فرصهم التشغيلية المستقبلية.