آخر الأخبار
  طارق خوري غاضبًا: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا .. والقانون ليس ساحة استعراض"   تفعيل خدمة براءة الذمة المالية على العقار إلكترونيا   الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025   مخزون وفير من السلع الاستهلاكية قبل رمضان وحركة تجارية نشطة   عواصف رملية في الأزرق والصفاوي .. وانعدام الرؤية الافقية   كانت محملة في مركبة في إربد .. ضبط وإتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر   المهندس منصور: "أورنج الأردن تعزز ريادتها في مجال التحول الرقمي"   بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب إلى 51% من موازنتها   عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير   الصحة تحذر الأردنيين من الغبار .. ابقوا في المنازل   استكمال تفعيل خدمة براءة الذمة المالية إلكترونيًا في معظم البلديات   وفد وزاري باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي   افتتاح شارع و ممشى الرحاب في منطقة النصر   جمعية الأسرة البيضاء تنظم احتفالا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك بإطلاق مبادرة "نحن أولى بكبارنا"   الأردن .. مغاسل السيارات تنتظر بفارغ الصبر انقشاع الأغبرة   الأردن يشارك في معرض BIT Milano 2026 لتعزيز حضوره في السوق الأوروبي   وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى الاحتفال السنوي الثامن والعشرين لتأسيس جمعية غزة هاشم الخيرية   النائب الظهراوي : يا الله ما اصعب قهر الرجال الأردنيين !   أمطار غزيرة وحرارة متدنية .. الأردن يقترب من انقلاب كامل على الأجواء   لتوفير حلول مالية رقمية مخصصة للأطباء زين كاش وكلينيكا توقّعان اتفاقية تعاون استراتيجية

مربعانية الشتاء الأسبوع القادم .. وسقوط الإمطار والثلوج بغزارة! تفاصيل ..

{clean_title}
من المتوقع عودة الأجواء الشتوية الباردة مع بداية أربعينية الشتاء وصولاً الى نهاية العام الحالي الشتاء في العشرين من الشهر الحالي وصولاً الى نهاية العام الحالي.

و يعود سبب ذلك الى استمرار تأثر مناطق وسط أوروبا وصولا الى إيطاليا وتونس بسلسلة من المنخفضات الجوية العميقة مترافقة مع كتل هوائية شديدة البرودة وقطبية المنشأ، تؤدي في هذه الأثناء الى تساقط الثلوج والأمطار في مناطق واسعة من تلك المناطق.

اذا تغيرات جذرية مرتقبة على الأجواء خلال بداية المربعانية وحتى نهاية العام .. وعودة تدريجية للأجواء الشتوية الباردة
ويعني ذلك استمرار الطقس المستقر في بلاد الشام والمملكة، حيث تندفع نحو المنطقة مرتفعات جوية قوية تعمل كحائط صد وعائق أمام أية فرصة لتشكل منخفض جوي ماطر عدا بعض الأمطار الخفيفة منتصف الأسبوع بمشيئة الله
في المقابل ان بداية الانقلاب الشتوي تبدأ مربعانية الشتاء في العشرين من الشهر الحالي والتي تستمر حتى نهاية اليوم الثلاثين من كانون الثاني المقبل 2017.

ان مربعانية الشتاء تتميز بالبرد الشديد والانجماد والصقيع خاصة إذا هبت على المنطقة رياح شرقية حيث تكون باردة جدا وجافة فيما تشهد إمطارا غزيرة وأحيانا تساقطا للثلوج اذا تاثرت المنطقة بكتل هوائية باردة ورطبة من أصل قطبي مع رياح شمالية غربية الى غربية مصاحبة لمنخفض جوي سطحي وفق تقرير سابق للارصاد الجوية.

وتشكل أمطار المربعانية بالعادة ما نسبته 30 % من مجموع الموسم المطري العام على مستوى المملكة، وقد شهدت المربعانية كما هو موثق في السجلات المناخية لدائرة الارصاد الجوية، مواسم عديدة تجاوزت فيها النسب المطرية للمربعانية ، في العاصمة عمان كان اعلى مجموع مطري في فترة المربعانية خلال موسم 1973/1974 وبلغ 215 ملم، فيما كان أقل مجموع مطري خلال المربعانية 0.6 ملم في موسم 2013/2014.


ويبين السجل المناخي للعاصمة عمان وفق تقرير سابق للارصاد وخلال 95 موسما مطريا ان هنالك 40 موسما مطريا كانت مجموع امطاره شحيحة قبل دخول المربعانية انتهى منها 17 موسما بمجاميع مطرية كانت حول المعدل الموسمي العام واكثر، بينما شهدت باقي المواسم هطولات جيدة ما قبل المربعانية انتهى منها 46 موسما مطريا بمجاميع مطرية كانت حول المعدل الموسمي العام واكثر.

كما تشير السجلات المناخية للعاصمة عمان الى أن اقل مجموع مطري قبل بداية المربعانية بلغ 1.4 ملم خلال الموسم المطري 1959/1958 وانتهى بمجموع مطري بلغ 205.8 ملم محققاً 68% من المعدل الموسمي العام .

وكان حالة تأخر هطول الإمطار عن موعدها، نوعا من القلق لدى المزارعين وقطاعات واسعة، فالأمطار عامل أساس في استقرار الانتاج الزراعي والحيواني ومن اجل امتلا السدود التى تعاني من شح خاصة ان الاردن فقير مائيا ويعد الأردن ثالث أفقر دولة في العالم من حيث حصة الفرد من المياه، وفقا لأرقام أردنية رسمية .

التخوف يكمن في الدخول إلى الشهر المقبل دون أمطار، إذ لا يمكن زراعة الأرض لإنبات المزروعات الشتوية دونها، ما يؤثر على إنتاج الزراعات المبكرة التي تعطي أسعارا أفضل للمزارع' ، و بين أن الأمطار الخريفية مفيدة للأشجار دائمة النمو مثل: الحمضيات والزيتون، والزراعات الشتوية، بخاصة البعلية منها، كالقمح والشعير والبازيلاء.ان 'قلة الهطولات المطرية سبب في تأخر زراعة محاصيل القمح والشعير، بخاصة البعلية منها، كما أثر ذلك على انخفاض منسوب المياه الجوفية'.

وامام نقص كميات الإمطار قامت الأرصاد الجوية العام الماضي ؤفي إجراء أول عملية استمطار اصطناعي في البلاد، وذلك في منطقة سد الملك طلال شمالي عمان، لمواجهة أزمة شح المياه المتفاقمة وتوفر عدد من الاشتراطات التي تتعلق بالغيوم والرطوبة والرياح بعد موافقة الخبراء في دائرة الارصاد الجوية والخبراء التايلدنيين.

وكانت الحكومة الأردنية وقعت في وقت سابق من الشهر الجاري مذكرة تفاهم مع الحكومة التايلادنية من أجل زيادة مخزون المياه في السد.

وشرح عن آلية الاستمطار قائلا:' نثر مواد رفيقة بالبيئة لتلقيح الغيوم وهي مواد كلوريد الكالسيوم والجليد الجاف وملح الطعام واليوريا