آخر الأخبار
  الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي

مربعانية الشتاء الأسبوع القادم .. وسقوط الإمطار والثلوج بغزارة! تفاصيل ..

Thursday
{clean_title}
من المتوقع عودة الأجواء الشتوية الباردة مع بداية أربعينية الشتاء وصولاً الى نهاية العام الحالي الشتاء في العشرين من الشهر الحالي وصولاً الى نهاية العام الحالي.

و يعود سبب ذلك الى استمرار تأثر مناطق وسط أوروبا وصولا الى إيطاليا وتونس بسلسلة من المنخفضات الجوية العميقة مترافقة مع كتل هوائية شديدة البرودة وقطبية المنشأ، تؤدي في هذه الأثناء الى تساقط الثلوج والأمطار في مناطق واسعة من تلك المناطق.

اذا تغيرات جذرية مرتقبة على الأجواء خلال بداية المربعانية وحتى نهاية العام .. وعودة تدريجية للأجواء الشتوية الباردة
ويعني ذلك استمرار الطقس المستقر في بلاد الشام والمملكة، حيث تندفع نحو المنطقة مرتفعات جوية قوية تعمل كحائط صد وعائق أمام أية فرصة لتشكل منخفض جوي ماطر عدا بعض الأمطار الخفيفة منتصف الأسبوع بمشيئة الله
في المقابل ان بداية الانقلاب الشتوي تبدأ مربعانية الشتاء في العشرين من الشهر الحالي والتي تستمر حتى نهاية اليوم الثلاثين من كانون الثاني المقبل 2017.

ان مربعانية الشتاء تتميز بالبرد الشديد والانجماد والصقيع خاصة إذا هبت على المنطقة رياح شرقية حيث تكون باردة جدا وجافة فيما تشهد إمطارا غزيرة وأحيانا تساقطا للثلوج اذا تاثرت المنطقة بكتل هوائية باردة ورطبة من أصل قطبي مع رياح شمالية غربية الى غربية مصاحبة لمنخفض جوي سطحي وفق تقرير سابق للارصاد الجوية.

وتشكل أمطار المربعانية بالعادة ما نسبته 30 % من مجموع الموسم المطري العام على مستوى المملكة، وقد شهدت المربعانية كما هو موثق في السجلات المناخية لدائرة الارصاد الجوية، مواسم عديدة تجاوزت فيها النسب المطرية للمربعانية ، في العاصمة عمان كان اعلى مجموع مطري في فترة المربعانية خلال موسم 1973/1974 وبلغ 215 ملم، فيما كان أقل مجموع مطري خلال المربعانية 0.6 ملم في موسم 2013/2014.


ويبين السجل المناخي للعاصمة عمان وفق تقرير سابق للارصاد وخلال 95 موسما مطريا ان هنالك 40 موسما مطريا كانت مجموع امطاره شحيحة قبل دخول المربعانية انتهى منها 17 موسما بمجاميع مطرية كانت حول المعدل الموسمي العام واكثر، بينما شهدت باقي المواسم هطولات جيدة ما قبل المربعانية انتهى منها 46 موسما مطريا بمجاميع مطرية كانت حول المعدل الموسمي العام واكثر.

كما تشير السجلات المناخية للعاصمة عمان الى أن اقل مجموع مطري قبل بداية المربعانية بلغ 1.4 ملم خلال الموسم المطري 1959/1958 وانتهى بمجموع مطري بلغ 205.8 ملم محققاً 68% من المعدل الموسمي العام .

وكان حالة تأخر هطول الإمطار عن موعدها، نوعا من القلق لدى المزارعين وقطاعات واسعة، فالأمطار عامل أساس في استقرار الانتاج الزراعي والحيواني ومن اجل امتلا السدود التى تعاني من شح خاصة ان الاردن فقير مائيا ويعد الأردن ثالث أفقر دولة في العالم من حيث حصة الفرد من المياه، وفقا لأرقام أردنية رسمية .

التخوف يكمن في الدخول إلى الشهر المقبل دون أمطار، إذ لا يمكن زراعة الأرض لإنبات المزروعات الشتوية دونها، ما يؤثر على إنتاج الزراعات المبكرة التي تعطي أسعارا أفضل للمزارع' ، و بين أن الأمطار الخريفية مفيدة للأشجار دائمة النمو مثل: الحمضيات والزيتون، والزراعات الشتوية، بخاصة البعلية منها، كالقمح والشعير والبازيلاء.ان 'قلة الهطولات المطرية سبب في تأخر زراعة محاصيل القمح والشعير، بخاصة البعلية منها، كما أثر ذلك على انخفاض منسوب المياه الجوفية'.

وامام نقص كميات الإمطار قامت الأرصاد الجوية العام الماضي ؤفي إجراء أول عملية استمطار اصطناعي في البلاد، وذلك في منطقة سد الملك طلال شمالي عمان، لمواجهة أزمة شح المياه المتفاقمة وتوفر عدد من الاشتراطات التي تتعلق بالغيوم والرطوبة والرياح بعد موافقة الخبراء في دائرة الارصاد الجوية والخبراء التايلدنيين.

وكانت الحكومة الأردنية وقعت في وقت سابق من الشهر الجاري مذكرة تفاهم مع الحكومة التايلادنية من أجل زيادة مخزون المياه في السد.

وشرح عن آلية الاستمطار قائلا:' نثر مواد رفيقة بالبيئة لتلقيح الغيوم وهي مواد كلوريد الكالسيوم والجليد الجاف وملح الطعام واليوريا