آخر الأخبار
  66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

أيوه باخونك وحامل من جارنا..... اليكم التفاصيل الصادمة

Friday
{clean_title}
لم يتخيل الزوج أن إصرار زوجته على الانتقال إلى منزل جديد، كان غرضه تقربها من حبيب الـ"فيسبوك"، لكي تستطيع أن تقضي وقتها معه فى خيانة زوجها، دون عناء التفكير فى حجج مختلفة كل يوم لخروج طوال عامين من عمر زواجهما الذي استمر 15 عاما. بعدما تقدم الزوج "خالد.ع"، بدعوى نفي نسب ابنه الأخير صاحب الـ8 أشهر، وطالب بإجراء تحليل البصمة الوراثية لها، بعد اتهام زوجته بخيانته ولكنه اكتفي بطلاقها، عللذلك بقوله: «مش هضيع عمري علىواحدة سافلة وخاينة زي مراتي». واستكمل الزوج بأنهبعد تصميمها علىالانتقال إلى منزل جديد بحجة تغيير العتبة وأنهمادائماالحسد وأنها كرهت البيت من كثرة الأشباح والعفاريت التي تطاردها، استجابلطلبها، وكان أول شيءفعلته هو التعرف علىالجيران الجدد، ففور انتقالهما إلى المنزل الجديد، كانت دائمة الاهتمام بجارهما«وائل» الشهير بـ«ماندو»، وجعلته شريكافى كل تفاصيل حياتهماالأسرية. وتابع: «جارنا الجديد أصبح يتسرب داخل حياتنا وداخل بيتي أكثر من اللازم، فكلما ذهبت إلىعملي يدخلبيتي بحجة خدمة زوجتي ومساعدتها في تغيير أنبوبة أو حدوث شيءبالكهرباء وغيرها من الحجج الواهية، ومع كل الدلائل كنت أكذب عقلي، وأرفض اتهامها بخيانتي، فهي زوجتى أم أبنائي» . واستطرد الزوج المخدوع: «لكن حديث طفلي الصغير عند رجوعي من عملي وهو يخبرني «عمو ماندو كان مع ماما جوهفي أوضة النوم بيصلحوا حاجة بس الباب كان مقفول»جعل عقلييجن وواجهتهاولكنها كذبت ما قاله ابننا في أول مرة، ولكني قررت أن أنهي تلك المهزلة فمنعتها من الحديث معه ومنعته هو الآخر من دخول بيتي، سواء في غيابي أو أثناء وجودي». «استمر الحال لوقت طويل وعلمت بحمل زوجتى، ولكن معاملتها معي اختلفت بعد هذا الحمل فلم تكن طبيعية، فهي أوقات تكون في منتهىالنعومة والرقة، وأوقات أخرىتكاد تتعامل معي بكره وغضب، ولكني عندما فوجئت بحديثها مجددا مع جارنا دون علمي تشاجرت معها وقمت بترك البيت لها، وجاء والدها وتدخل لصلحنا» هكذا استكمل الزوج حديثه. وأضاف: «اكتشفت أن زوجتي تتردد على شقته فى غيابي، كما يأتي هو الآخر، ويقضى أوقاتا طويلةبصحبتها، كما أخبرتني جارتي التى تسكن معنا بنفس الطابق، مما دفعني لمراقبة زوجتي وضبطها بصحبة عشيقها متلبسين بجريمة الخيانة». يصمتالزوج قبل أن يستجمع قواه ويضيف: «فوجئت بها تطلب مني الطلاق دون مقدمات، ولكني رفضت طلبها، لإذلالها وإبلاغ الشرطة عن جريمتها واتهامها بالزنىولكني تراجعت، خوفا علىسمعتي وسمعةأبنائي، إلا أننى فوجئت بأنها تخبرني بأن حملها الجديد لم يكن مني، ولكن من جارنا ماندو» . «بعد تدخل عائلتي وعائلتها في الأمر قررنا الانفصال دون قضايا، وهرب جارنا الندل وتركها في مصيبتها، أما أنا فرفضت نسب طفلها الأخير إلي، وجئت أوثق حالتي داخل محكمة الأسرةبزنانيري».