آخر الأخبار
  نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين

المجالي يؤكد على اهمية مواصلة الاحتجاجات الشعبية

{clean_title}
 أكد رئيس مجلس النواب الأسبق المهندس عبد الهادي المجالي أهمية مواصلة الاحتجاجات الشعبية، للمساعدة في مواجهة القرار الأميركي بخصوص القدس، مشيرا إلى التحرك العربي بعقد مؤتمر وزراء الخارجية الذين اكدوا ضرورة تراجع أميركا عن قرارها.
وقال في محاضرة بعنوان " التحديات التي يواجهها الأردن جراء قرار الرئيس الأميركي ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل"، القاها مساء أمس الثلاثاء في مقر جماعة عمان لحوارات المستقبل، إن القدس الكبرى بحسب قانون الضم الإسرائيلي الصادر عام 1980 تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية وتستثمر إسرائيل الوقت كلما لمست تراجعاً في الأوضاع العربية لتنفيذ مخططها بالسيطرة على المدينة المقدسة.
واشار إلى أن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بالسلام الذي يريده العرب، وانتقد من يقول بأن قرار ترمب سيكون مقدمة لعملية السلام في المنطقة، داعياً إلى ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية للقرار بمقاطعة المنتجات الأميركية.
وأشار إلى أن مؤتمر الرباط عام 74 الذي اعترف به بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، نقل الضفة الغربية من منطقة محتلة إلى متنازع عليها.
وبين المجالي أن الرئيس رونالد ريجان طرح في عام 1982 مبادرة سلام، مشيراً إلى أن المبادرة فيها فقرة تركز على أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض المحتلة، لكنه لم يتحدث عن القدس الشرقية.
وأوضح أن الأردن كان مؤيداً للمبادرة لقناعته بانها ستخلق إشكالية بين أميركا وإسرائيل، لافتاً إلى أن إسرائيل تخطط لكي تكون كل فلسطين تحت سيطرتها ولذلك عملت على محاربة العراق وسوريا ومصر بهدف إضعافها.
من جانب آخر، قال المجالي إن الهيئة الجنائية لا تستطيع النيل من سمعة الأردن، فالرئيس السوداني زار العديد من دول العالم والحديث عن هذا الأمر في الوقت الراهن أمر سياسي بهدف ممارسة مزيد من الضغط على الأردن.
وفي نهاية المحاضرة التي شارك فيها أعضاء الجماعة وحشد من المهتمين أجاب المحاضر على أسئلة الحضور واستفساراتهم.