آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

مدير مكتب القذافي يروي تفاصيل التخطيط لخروج الزعيم الليبي من أزمة أحداث 2011.. وكيف فشل

{clean_title}

أكد مدير مكتب القذافي سابقا، بشير صالح بشير، أنه قدّم حلا سحريا للراحل العقيد القذافي كان يمكن أن يجنبه تفاصيل أحداث ما قبل 15 فبراير 2011، وما بعده. وروى بشير، في لقاء "روسيا اليوم، تفاصيل حوار دار بينه وبين القذافي في بداية أحداث 2011، حينما سأله ما هي الأمور؟، مبينا أنه أجابه بأن الأوضاع سيئة للغاية وأن الأوروبيين يسعون إلى قطع رأسه.

وأبان مدير مكتب القذافي أنه قدم له حلا بقوله: "نحن قضينا 42 سنة في الثورة، وأنت صنعت ما قدرت عليه، والباقي على الليبيين يصنعونه بأنفسهم”. واقترح على القذافي أن يعقد مؤتمرا شعبيا عاما، يشرح فيه موقفه بالكامل وأنه قدّم كل شيء، مشيرا إلى أن السيناريو كان يفضي إلى الخروج من ليبيا وتسليمها للشعب بجانب وجود 200 مليار في البنوك، والقوانين التي تمكنهم من تغيير كل ما يريدونه بكل حرية. وأشار مدير مكتب القذافي إلى أنه اتصل بإبراهيم بجاد رئيس المجلس العسكري آنذاك، وأبلغه بتعليمات القذافي وبضرورة التهيئة لعقد مؤتمر شعبي عام، مبينا أن التطور السريع للأحداث في ليبيا حال دون تنفيذ سيناريو الخروج الآمن إلى أن جاء يوم 15 فبراير وتغير كل شيء.