آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

جندي يخرج عن صمته ...لغــز محير ظهر على جثة صدام حسين بعد إعدامه

{clean_title}
بعد مرور أعوام من اعتقاله وتنفيذ حكم الإعدام عليه والابتسامة تعلو شفتيه، قرر الجندي الذي أعدم صدام حسين أن يروي ما حدث في ذلك اليوم)،: "كان الرئيس صدام حسين بهذا الهدوء، وكيف كان بهذه الروح المسالمة في تنفيذ حكم الإعدام، وكانت الابتسامة تعلو شافه في يوم تنفيذ حكم الإعدام عليه” .
الجندي الخارج عن صمته بعد إعدام صدام حسين قال أن الرئيس العراقي الأسبق طلب في هذا اليوم أن يتناول وجبته المفضلة، وبعدها توضأ وأدى صلاة الفجر، وجلس على طرف السرير الخاص به وظل يقرأ القرآن منتظرا مجيء وقت الإعدام، على الرغم من أن الغرفة التي كانت مجهزة لتنفيذ الحكم، غير تلك التي كان يجلس بها، إلا أن الجنود الأمريكيون كانوا خائفين من تلك الابتسامة، وأضاف: "كيف لرجل سيقابل الموت أن يظل بهذا الهدوء وأن يضحك بهذا الشكل، ظن أحد الجنود أن هناك قنبلة سيتم تفجيرها لهدوئه الشديد كما أنه يشاهد شيء حوله ولا يشاهده أحد، الأمر الذي كان يتسبب في ابتسامته”.
وأشار الجندي إلى أن صدام حسين طلب من أحد الحراس أن يعطيه معطفا صوفيا كبيرا لخوفه أن يظهر وهو يرتعد من البرد ويشاهده شعبه ويظنه أنه خائف من الموت، لافتا إلى أن صدام رفض أن يرتدي قناعا معللا ذلك بعدم خوفه من الموت، وأضاف: "ظل مبتسما حتى فارق الحياة، وهو يردد الشهادتين، حتى صارت الابتسامة التي تعلو شفتيه لغز محير بعد وفاته”.