آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

جندي يخرج عن صمته ...لغــز محير ظهر على جثة صدام حسين بعد إعدامه

{clean_title}
بعد مرور أعوام من اعتقاله وتنفيذ حكم الإعدام عليه والابتسامة تعلو شفتيه، قرر الجندي الذي أعدم صدام حسين أن يروي ما حدث في ذلك اليوم)،: "كان الرئيس صدام حسين بهذا الهدوء، وكيف كان بهذه الروح المسالمة في تنفيذ حكم الإعدام، وكانت الابتسامة تعلو شافه في يوم تنفيذ حكم الإعدام عليه” .
الجندي الخارج عن صمته بعد إعدام صدام حسين قال أن الرئيس العراقي الأسبق طلب في هذا اليوم أن يتناول وجبته المفضلة، وبعدها توضأ وأدى صلاة الفجر، وجلس على طرف السرير الخاص به وظل يقرأ القرآن منتظرا مجيء وقت الإعدام، على الرغم من أن الغرفة التي كانت مجهزة لتنفيذ الحكم، غير تلك التي كان يجلس بها، إلا أن الجنود الأمريكيون كانوا خائفين من تلك الابتسامة، وأضاف: "كيف لرجل سيقابل الموت أن يظل بهذا الهدوء وأن يضحك بهذا الشكل، ظن أحد الجنود أن هناك قنبلة سيتم تفجيرها لهدوئه الشديد كما أنه يشاهد شيء حوله ولا يشاهده أحد، الأمر الذي كان يتسبب في ابتسامته”.
وأشار الجندي إلى أن صدام حسين طلب من أحد الحراس أن يعطيه معطفا صوفيا كبيرا لخوفه أن يظهر وهو يرتعد من البرد ويشاهده شعبه ويظنه أنه خائف من الموت، لافتا إلى أن صدام رفض أن يرتدي قناعا معللا ذلك بعدم خوفه من الموت، وأضاف: "ظل مبتسما حتى فارق الحياة، وهو يردد الشهادتين، حتى صارت الابتسامة التي تعلو شفتيه لغز محير بعد وفاته”.