آخر الأخبار
  مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟   كم ستكون مدة التعداد السكاني في الأردن؟   كم عدد المحكومين بالاعدام في الأردن ؟

جندي يخرج عن صمته ...لغــز محير ظهر على جثة صدام حسين بعد إعدامه

Tuesday
{clean_title}
بعد مرور أعوام من اعتقاله وتنفيذ حكم الإعدام عليه والابتسامة تعلو شفتيه، قرر الجندي الذي أعدم صدام حسين أن يروي ما حدث في ذلك اليوم)،: "كان الرئيس صدام حسين بهذا الهدوء، وكيف كان بهذه الروح المسالمة في تنفيذ حكم الإعدام، وكانت الابتسامة تعلو شافه في يوم تنفيذ حكم الإعدام عليه” .
الجندي الخارج عن صمته بعد إعدام صدام حسين قال أن الرئيس العراقي الأسبق طلب في هذا اليوم أن يتناول وجبته المفضلة، وبعدها توضأ وأدى صلاة الفجر، وجلس على طرف السرير الخاص به وظل يقرأ القرآن منتظرا مجيء وقت الإعدام، على الرغم من أن الغرفة التي كانت مجهزة لتنفيذ الحكم، غير تلك التي كان يجلس بها، إلا أن الجنود الأمريكيون كانوا خائفين من تلك الابتسامة، وأضاف: "كيف لرجل سيقابل الموت أن يظل بهذا الهدوء وأن يضحك بهذا الشكل، ظن أحد الجنود أن هناك قنبلة سيتم تفجيرها لهدوئه الشديد كما أنه يشاهد شيء حوله ولا يشاهده أحد، الأمر الذي كان يتسبب في ابتسامته”.
وأشار الجندي إلى أن صدام حسين طلب من أحد الحراس أن يعطيه معطفا صوفيا كبيرا لخوفه أن يظهر وهو يرتعد من البرد ويشاهده شعبه ويظنه أنه خائف من الموت، لافتا إلى أن صدام رفض أن يرتدي قناعا معللا ذلك بعدم خوفه من الموت، وأضاف: "ظل مبتسما حتى فارق الحياة، وهو يردد الشهادتين، حتى صارت الابتسامة التي تعلو شفتيه لغز محير بعد وفاته”.