آخر الأخبار
  وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة   عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط

بيان صادر عن تيار التجديد الأردني (لا للإرهاب و من هم وراءه)

Monday
{clean_title}
شهد يوم الجمعة الموافق (24/11/2017) مجزرة رهيبة دامية استهدفت المصلين في مسجد الروضة في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء في مصر العزيزة خلفت مئات الضحايا و الجرحى على أيدي اجرامية إرهابية حاقدة على الإسلام و الإنسان و الأمة .
إن تيار التجديد ليقف اليوم مؤكداً أن مسلسل الإرهاب لا يزال يتحرك بكل شراسة في ساحات امتنا باسم داعش هذا العنوان الاجرامي الذي شكل خطوات تمزيقية لأمن و استقرار هذه الأمة و ساهم كذراع ضاربة لخدمة مخططات العدو الصهيوني المحتل و قوى الغرب الحاقدة على الإنسان العربي و المسلم أي على أمتنا العربية و الاسلامية و تسعى جاهدة لتفكيك عراها و تشتيت قواها و نهب ثرواتها و ضرب امنها و استقرارها و الحيلولة دون وحدتها او تنسيقها فيما بينها او نهوضها و تطورها او الاعتزاز بترابها و تاريخها و دينها او الارتقاء بمستوى العصر و مدنيته او المساهمة في المسار العالمي المتطور ,,,حتى تظل امتنا في حالة ضعف و انقسام و اضطراب و فقر و في حالة عداء مع ذاتها ضد نفسها بنفسها و حتى لا تقوم لها قائمة .. ليتسنى للإحتلال الصهيوني الغاشم أن يظل مستمرا في تهويده و اتمام احتلاله لفلسطين من النهر الى البحر ثم الانتقال الى امتداداته التي لن تتوقف و هو يشكل قاعدة الغرب كله في منطقتنا العربية و ما عرف بالربيع العربي الذي تم اختطافه ليصبح خنجرافي صدر أمتنا قتلاً و تشريداً دماراً و تمزيقاً و تهجيراً إلى درجة فقدان الوطن و الهوية ,,
إن تيار التجديد و هو يعلن اليوم و كما أعلن دائماً بأن امتنا تتعرض لمخططات رهيبة تتعدد (سيناريوهاتها) و تتنوع أشكالها و أدواتها ,, و أن هذا المخطط الصهيوني الأمريكي الغربي ينطلق في هذه المرحلة بشراسة مع مطلع القرن الثاني لجريمة (سايكس بيكو) قبل قرن لنواجه هذه الهجمة التي تضرب كل أجزاء امتنا و شعوبها و مقدراتها و انسانها و كرامة هذا الانسان .. ليضعوه أمام احد خيارين اما تحت الانقاض أو فوقها ذليلاً محتقراً و ذيلاً خاضعاً راكعاً .. اننا في تيار التجديد لمتأكدون ان هذه الامة لن تركع لمخططاتهم و لن تخضع لهذا الارهاب الذي صنعوه بايديهم و إن نفذته بعض الايادي العميلة المأجورة هذه التي يجب ان نتصدى لها باستأصالهالانها ليست منا و لسنا منها ... و مقابل ذلك علينا ان نعي جرائم الايدي التي انشأتها و أمدتها بكل عوامل و أسباب و ادوات تطرفها و ارهابها و جرائمها ... و ما تصريحات السيدة كلينتون عنَا ببعيد / أن امريكا هي التي صنعت داعش لتكون ذراعا لها لخدمة مخططاتها الجديدة ضد امتنا في مرحلة القرن الحادي و العشرين للهجمة على الأمة و تسييرها مطلقا في ركب امريكا و الصهيونية و الغرب خدمة لمصالحهم و نهجهم الاستعماري بشعارهم (الغاية تبرر الوسيلة) فمصالحهم أولاً و لو كانت على حساب دماء و اشلاء النساء و الأطفال و الشيوخ و الشباب و الرجال و الأوطان و كرامة الانسان لا بل و وجود هذا الانسان .
لقد آن الاوان لأمتنا بكل مكوناتها و مقوماتها و تياراتها و قواها...ز مسلمين و مسيحيين... يساريين و يمينيين ...قوميين و وطنيين ...وسطيين و مستقلين .... علمانيين و شيوعيين ...الخ. أن ترجع الى وعيها و رشدها في الوقوف صفاً واحداً من أجل حماية نفسها و مصالحها و اوطانها و انسانها قبل فوات الاوان و لن تعجز الأمة عن ذلك و لكل امة كبوة و ما بعدها الا الانتفاضة ضد كل انواع و اشكال الاحتلال و العنف و التطرف و الاجرام و الارهاب .
و ماذلك على ارادة الشعوب بعزيز باذن الله