
شابة عشرينية أثارت الجدل مؤخرًا على مواقع السوشيال ميديا "فيسبوك"، بمنشور لها كتبت فيه توقع تفجير مسجد الروضة بالعريش والذي حدث يوم 24 نوفمبر وأسفر عن استشهاد 309 أشخاص وإصابة 128 آخرين.
وكتبت أكثر من منشور حول حقيقة تنبؤها بأن شخص مخيف وشكله قبيح يخبرها ما الذي سيحدث، وتساءلت ما إذا كان لدى أحدهم تفسير لذلك.
وكتبت يوم 15 نوفمبر: "أنا فيا حاجة غريبة جدًا بشوف حاجة شكلها زي البنى آدم وبتقولي على اللي هيحصل في اللي جاي وفعلًا بتحصل وأنا خايفة وقلقانة جدًا دول بيتكلموا معايا".
وأوضحت أن تنبؤها أن الحادث القادم سيكون حول استهداف "السد العالي" إما بانهياره أو من خلال ضربة جوية.
ولكن لم يقتنع الكثير بما كتبته الفتاة على حسابها الشخصي يوم الجمعة، واتضح أنها قامت بتعديل منشور بتاريخ 19 نوفمبر عن امتحانات كلية الهندسة، وعدلته يوم الجمعة وكتبت "هيتم تفجير مسجد الروضة في شمال سيناء يوم الجمعة "24 -11-2017".
"كل ده بحث عن الشهرة ونتيجة لفقد اهتمام الناس بيها" كان هذا أول تعليق للاستشارية النفسية هالة حماد، خاصة بعد وجود الكثير من الشخصيات الذين يبحثون عن الشهرة من خلال استخدام مواقع السوشيال ميديا، وحديث الشابة هدير عن التنبؤ بالمستقبل قد يكون له ثلاث احتمالات، إما جذب الاهتمام أو الاتفاق مع تنظيم أكبر لنشر الرعب أو جذب الاهتمام ربما لرغبتها في العمل بالتنجيم.
والحديث في مثل هذه القضايا الحساسة التي تمس الأمن القومي أمر مرفوض خاصة بعد إصابة المصريين من خطورة قتل المدنيين، أما عن توقع انهيار السد العالي فهذه تعتبر كارثة ستقضي على أكثر من 40 % من الشعب المصري، لا يمكن الحديث عن هذا الأمر بكل هذه البساطة، وفقًا لما قالته الاستشارية النفسية.
ورفضت حماد ما قالته هدير حول التنبؤ لأنه لا أساس له من الصحة، فالتنبؤ يكون من خلال الرؤى فقط ولأشخاص معينة ودون ذكر تفاصيل واضحة، كما في تفسير سيدنا يوسف للرؤية ولكنها كانت غير واضحة.
خلال اقتحامه زنازين أسيرات .. بن غفير يتفاخر بأنه المسؤول المباشر عن التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال
تطورات جديدة بعد قرار ترامب بترحيل طلاب بسبب انتقادهم إسرائيل
الحكم على النائب السابق طلال الزوبعي وإلزامه بدفع (70 مليار دينار عراقي)
ترامب يمنح البنتاغون نفوذا كبيرا في ثروات فنزويلا النفطية
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
وزير مالية نيبال يكشف عن تكلفة الخسائر والأضرار الناجمة عن الفيضانات المفاجئة
هل ينهي العفو العام في لبنان قضية "دكتور فود"؟
عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة .. وهذا ما إحتوته