آخر الأخبار
  بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات

بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي

Sunday
{clean_title}
دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة حاسمة من ولايته الثانية، في وقت تواجه إدارته موجة من الاستقالات بين كبار الموظفين، ما يدفعه إلى الاعتماد على دائرة أصغر من المساعدين، بحسب بلومبيرغ.

ورغم أن مغادرة مسؤولين للإدارة قبل انتخابات التجديد النصفي تعد أمرا معتادا، فإن رحيل عدد من كبار مساعدي ترامب، ومن بينهم المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت هذا الشهر، فاجأ بعض المسؤولين داخل البيت الأبيض.

وبحسب بلومبيرغ، لا يبدو ترامب في عجلة من أمره لاختيار بديل لليفيت، فيما يدرس البيت الأبيض خطة تقوم على تناوب أعضاء في الإدارة على الظهور في قاعة المؤتمرات الصحفية، على غرار ما حدث خلال إجازة الأمومة التي حصلت عليها ليفيت في وقت سابق من العام.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن مسؤولين كبارا آخرين يدرسون مغادرة الإدارة خلال الأشهر المقبلة، فيما أدى رحيل بعض أقرب مستشاري ترامب إلى ترك البيت الأبيض من دون خطة واضحة لخلافة مسؤولين في عدد من المناصب الرئيسية.

ويواجه الفريق المتبقي ملفات ثقيلة، تشمل جهود تسوية النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بالتزامن مع ضغوط من جمهوريين لتبني خطط اقتصادية جديدة، من بينها مزيد من التخفيضات الضريبية.

ومن المتوقع أن تكشف الإدارة خلال الأسابيع المقبلة عن مقترحات سياسية تركز على الاقتصاد.

وفي الوقت نفسه، أبلغ ترامب مساعديه برغبته في تكثيف سفره لدعم مرشحي الحزب الجمهوري لمجلسي النواب والشيوخ خلال المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي.