آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء

كارثة بيئية قد تحل بنهر الاردن .. فما هي!!

Sunday
{clean_title}

كشف تقرير جديد، وتحليل لنوعية موارد المياه السطحية الرئيسية في الأردن، عن تدهور كبير في نوعية الجزء السفلي من نهر الأردن، حاثا على اتخاذ إجراءات فورية لإعادة تأهيل حوضه، لما يسببه من تهديد بيئي.

وقال التقرير الذى نشر الاربعاء، ان مستويات الملوحة في الجزء السفلي من النهر مرتفعة مما يشير الى ان النظام الايكولوجى لحوض نهر الاردن مهدد ويحتاج الى اجراءات لاعادة التأهيل.

ويعد التقرير، أول منشور للمشروع الوطني لرصد المياه عن بعد، الذي ينفذه المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ووزارة البيئة.وفي إطار المشروع الذي مولته الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، تم تشتيت 13 محطة رصد مؤتمتة بالكامل على طول نهر الأردن ونهر اليرموك ونهر الزرقاء وقناة الملك عبد الله ومدخل ومخرج سد الملك طلال.

واختبرت المحطات المياه للتلوث والشذوذ من خلال تحليل درجة حرارة الماء وإمكانات الهيدروجين والعكارة والأكسجين المذاب والطلب على الأكسجين الكيميائي.

وأشار التقرير الأول للمشروع إلى أن تركيزات الفوسفور والنيتروجين والكود في قناة الملك عبد الله التي يبلغ طولها 110 كيلومترات ازدادت عند نقطة التقاء مع نهر الزرقاء، نظرا لطبيعة مياه النهر التي تعالج في معظمها مياه الصرف الصحي التي يتم التخلص منها من خربة محطة السمرا لمعالجة المياه العادمة.

ومع ذلك، فإن الزيادة في تركيزات الفوسفور والنيتروجين و كود لا تفرض أي قيود على استخدام المياه لأغراض الري، وفقا للتقرير، الذي أشار إلى أن مياه القناة تطابق المواصفات الأردنية على نوعية الري ماء.وأظهر التقرير أيضا أن المياه في الأجزاء العلوية والوسطى من القناة كانت ذات نوعية أفضل مقارنة بجزءها الجنوبي حيث تلتقي مع نهر الزرقاء

وتروي قناة الملك عبد الله، التي يزودها نهر اليرموك، 40 في المائة من المحاصيل في وادي الأردن، وحوالي 40 في المائة من مياه العاصمة بعد معالجتها في محطة زاي لمعالجة المياه.

وفيما يتعلق بنوعية المياه في نهر اليرموك، أشار التقرير إلى أن الرقم الهيدروجيني كان ضمن المعدل الطبيعي، وكانت مستويات الملوحة منخفضة ولم تكن هناك آثار للنيتروجين والفوسفور، مما يشير إلى أن مياه النهر خالية من الملوثات البيولوجية.

وفي الوقت نفسه، أشار التقرير إلى أن الرقم الهيدروجيني في مياه نهر الزرقاء وسد الملك طلال، الذي يعالج في الغالب المياه العادمة من محطة السمرا لمعالجة المياه العادمة، كان ضمن المعدلات العادية.ومع ذلك، ونظرا لأن الماء في كلا المكانين يحتوي على النيتروجين والفوسفور، فإن دراسة عن مقدار المحاصيل التي تروى بواسطة المياه من كلا الموارد تستفيد من تركيزات المواد الكيميائية اثنين هو مطلوب، وفقا للتقرير.

وأوصى أيضا بإجراء دراسة بيئية شاملة لنهر الزرقاء والأردن واليرموك حول تدفق المياه من مصادر الأنهار ومصادر التلوث والآثار والكميات فضلا عن تأثير نهر الزرقاء على المياه الجوفية و تدابير لحماية موارد المياه العابرة للحدود من التلوث المحتمل.

وأشار وزير البيئة ياسين خياط، خلال مراسم الإعلان عن إطلاق التقرير، إلى أن بيانات ونتائج المشروع تشكل أداة حيوية لصانعي القرار عند صياغة السياسات.وأكد الخياط أن بيانات المشروع تخدم أيضا في الحفاظ على نوعية المياه في الأردن التي تعاني من نقص المياه وزيادة الطلب على الموارد الثمينة.