آخر الأخبار
  تقرير: احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة   اردني يعلن عن إنشاء مدارس جديدة في المفرق على نفقته الخاصة   المغربية بومهدي مدربة لمنتخب النشميات   التعمري يحقق رقمًا جديدًا في فرنسا   73.2 % من صادرات المملكة ذهبت لدول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية   تعمق منخفض جوي شبه خماسيني فوق البحر .. كيف سؤثر على المنطقة؟   "رؤية عمّان" تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات   أبو عبيد يهدد: لن تمر هذه اللحظة مرور الكرام   مدرب مغربي لـ ( اولمبي النشامى)   إتلاف 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية المخالفة في عمّان   الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري خلال الـ 36 ساعة الماضية   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   الصبيحي: إعفاء الحكومة لنسب مخالفات السير مخالف للدستور والقانون   بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا   أجواء باردة وزخات أمطار متفرقة خلال العيد   مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء   المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا   حمد بن جاسم: دروس من حرب إيران وعلينا ألا ننتظر انتهاء القتال   إيعاز صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص خصم مخالفات السير 30%   تجدد هطول الأمطار في شمال ووسط المملكة الأحد

بالصور .. قصة الشرطي الذي أدان سيارة الملك حسين بحادث سير بالخميسنات .. فكيف رد الملك عليه!

{clean_title}
كتب الناشط الدكتور عصام الغزاوي قصة رقيب السير المختص المرحوم محمد خليل البوريني (أبو عصام) الذي ادان سيارة الملك الحسين بن طلال – رحمه الله - في حادث في خمسينيات القرن الماضي، وما عرف عنه هذا الرجل من صرامة ونزاهة تسببت له بالمتاعب.

وقال الغزاوي : ان الملك حسين تعرض لحادث سير بسيط في منطقة جبل عمان، وتطلب الامر استدعاء رقيب السير البوريني على دراجته لتخطيط الحادث.

وكان البوريني معروفاً بالنزاهة والاستقامة والحيادية، وبعد معاينة ملابسات الحادث ادان في تقريره سيارة الملك.وسلم البوريني تقريره لرئيسه، الذي نصحه بتغييره ولكنه رفض ذلك قائلاً له انه اقسم على اداء عمله بنزاهة وأمانة، وهذا ما شاهدته انا ، وانتم احرار ، ليترك تقريره على مكتب مديره ويغادر.

بعد ايّام شاهد الملك الحسين -والذي كان دوما مثالا يحتذى بطيب الخلق والتواضع- تقرير الحادث فأعجبته حيادية التقرير ودقته العدلية وأمر بمنح رقيب السير 'ابو عصام' وساما ومكافأة مالية على نزاهته وقيامه بعمله بأمانة.ويضيف شاهين: هذا التقدير الملكي سبب العداوة والحسد للبوريني من بعض من يعادون التميز والنجاح، فعملوا على نقل ابو عصام تعسفياً الى المفرق عام 1967، ليكون اول رقيب سير في المدينة.

وفي المفرق أصبح البوريني بدون عمل لقلة حركة السيارات في المفرق، الى ان أُستدعي ابو عصام لمعاينة حادث بين القطار المار بالمفرق وشاحنة صغيرة (ترك) يقودها شخص سوري يعمل بتجارة الاغنام، ليكتب في تقريره ان مسؤولية الحادث تقع على القطار.ويتابع شاهين: هذا التقرير لم يعجب مرة اخرى المسؤولين عن البوريني وهذه المرة لم يكافئوه بل احيل على التقاعد بعد خدمة 26 سنة برتبة عريف.صرامة البوريني واستقامته، جلبت له المتاعب حتى بعد تقاعده، حين افتتح اول مدرسة في المفرق لتدريب السواقة، اضطر الى اغلاقها بعد بضعة سنوات، بسبب استمرار نمطه الاخلاقي الثابت في الاستقامة والنزاهة.بعدها عمل البوريني سائقاً على خط (المفرق الزرقاء).وكان البوريني صاحب اقتراح الغاء 5 سيارات مقابل الاستبدال بباص، النظام الذي أسهم في تقليل الازدحامات المرورية في حينه ودعم الركاب من صغار الموظفين والجنود ذوي الدخل المحدود.