آخر الأخبار
  اليوم.. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة   خريسات: ارتفاع كلف الأعلاف يرفع أسعار اللحوم وتوقعات بزيادة الأضاحي 10%   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء مغبرة في البادية حتى السبت   رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO

بعد رفع اسعار البنزين ... ارتفاع حاد في أسعار الحمير !

Wednesday
{clean_title}

توقع ناشطون على صفحاتهم الخاصة عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" صدور قرار حكومي لاحقا يقضي برفع اسعار "الحمير "عقب اقدامها على رفع اسعار البنزين ليلة امس الاربعاء . وربما اخذ التوقع المنحى "الفكاهي " بل والساخر ،لافتاالى اصرار الحكومة  التضييق على المواطنين في "اكل عيشهم"كما قال البعض ، وملاحقتهم في كل ما  يمكن له التخفيف من الاعباء المادية اليومية التي بواجهها ذوي الدخل  المحدود، حتى وان كان اللجوء الى "الحمير"لتحاشي غلاء الوقود .وعلت صور "الحمير "صفحات المحتجين على رفع الاسعارفي الفيس ، وصورته في  اوضاع مختلفة ، تارة ملقى على ظهرة ارضا ويصرخ "ابدا ..مطلقا..مش معقول ..كفر..عار..مابركبني اردني والسما زرقا..!!"، في حين اقتبس اخرون صورة  مجموعة من "الحمير" معلقين "ملاذنا الوحيد والاخير كي نفر من ارتفاع اسعار  البنزين ".

 

وكان من اللافت سرعة تناقل تلك الصور التي كان بطلها "الحمار" بل وذهب  احدهم الى اقتباس صورة الحزب الديمقراطي الامريكي "غير الرسمي " الذي يحمل  شعار "الحمار "، وسجل احدهم عبارة "حمارتك العرجة تغنيك عن اوكتان الحكومة ". اللجوء الى استخدام التعبيرات الرمزية الساخرة على الفيس ما هي الا نوع من  انواع التعبير عن الاحتقان الدفين في اعماق المواطنين ، فهذا عباس مرتضى  يقول على صفحته " رفعوا ال95, ورفعوا ال 90 وحتى لو بتمشي كعابي جايك  الدور.رح يرفعوا رجليك و طووووووووووووط!!!" ودون صفوت الزبن على صفحته "صدق أو لا تصدق ان المواطن الاردني مصنوع من  نفس المادة التي تصنع منها البالونات : والسبب انه كل ما نفخت فيه الحكومات وحاولت توصله لمرحلة الانفقاع لا يزال يتحمل ويتوسع ويتوسع ويتوسع : يا  خوفي يوم ييجي له رئيس وزراء ما بخاف الله ويرفع اسعار الكاز والغاز  والمياه وتكون هذه المره (رأس الدبوس) الذي سيؤدي الى انفقاعه في وجه  الحكومه ومن حالفها من النواب ومن والاها من الأعيان ومن السحيجه  والطبيله!". اما ابراهيم الشقيرات فيقول على صفحته الاجتماعية "بكره بيشيلو الطراونه  وبيضل سعر البنزين ع حالو .."، في حين ذكر عبدالله الشواهنة "الصبر لعبة  الاردنيين .. فرئيسهم فااااااااااااااااااااااااااايز .. بس مو مطريها  بالمرة كيف صار طراونة مو عارف لازم يكون غلاونة". وسجل الزميل مراسل قناة الجزيرة احمد جرار على صفحته "في المغرب حظيت  الحكومة بالكثير من الإنتقادات واللعنات لقيامها برفع الأسعار رغم انها  حكومة منتخبة ، بالأردن تصر بعض الدوائر على الإستئثار بكامل اللعنات  وحرمان المعارضة منها عبر إصرارها على الاستئثار بكامل السلطة والإصرار على مشاركة ديكورية لخصومها ، بل إنها تحرض على المعارضة بطريقة سوقية وبدائية وتخوزق المواطن الذي تريد ان يشتم المعارضة معها بقرارات متوالية برفع  الأسعار وزيادة معاناته والتنغيص على حياته ، ثم يتساءلون لماذا يصر الناس  للخروج للشارع ؟".

 

الغضبة تسكن افئدة الاردنيين عقب رفع الاسعار ، ان لم تتراجع الحكومة عن  المساس بقوت المواطنين من خلال زيادة الاسعار التي تنعكس سلبا على الاوضاع  المعيشية لاسرهم فقد يلجأ المواطنون الى سبل اخرى على خلاف الوسائل التي  سلكتها سابقا من اللجوء الى كل من المدونات الساخرة والوقفات الاحتجاجية ،  ليصبح خيار اللجوء الى الاضرابات العامة التي قد تسبب شللا في كافة  المؤسسات الحكومية خيارا لا مفر منه للتعبير عن غضبتهم ، وفق مايرى محللون .