آخر الأخبار
  سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء

بعد رفع اسعار البنزين ... ارتفاع حاد في أسعار الحمير !

{clean_title}

توقع ناشطون على صفحاتهم الخاصة عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" صدور قرار حكومي لاحقا يقضي برفع اسعار "الحمير "عقب اقدامها على رفع اسعار البنزين ليلة امس الاربعاء . وربما اخذ التوقع المنحى "الفكاهي " بل والساخر ،لافتاالى اصرار الحكومة  التضييق على المواطنين في "اكل عيشهم"كما قال البعض ، وملاحقتهم في كل ما  يمكن له التخفيف من الاعباء المادية اليومية التي بواجهها ذوي الدخل  المحدود، حتى وان كان اللجوء الى "الحمير"لتحاشي غلاء الوقود .وعلت صور "الحمير "صفحات المحتجين على رفع الاسعارفي الفيس ، وصورته في  اوضاع مختلفة ، تارة ملقى على ظهرة ارضا ويصرخ "ابدا ..مطلقا..مش معقول ..كفر..عار..مابركبني اردني والسما زرقا..!!"، في حين اقتبس اخرون صورة  مجموعة من "الحمير" معلقين "ملاذنا الوحيد والاخير كي نفر من ارتفاع اسعار  البنزين ".

 

وكان من اللافت سرعة تناقل تلك الصور التي كان بطلها "الحمار" بل وذهب  احدهم الى اقتباس صورة الحزب الديمقراطي الامريكي "غير الرسمي " الذي يحمل  شعار "الحمار "، وسجل احدهم عبارة "حمارتك العرجة تغنيك عن اوكتان الحكومة ". اللجوء الى استخدام التعبيرات الرمزية الساخرة على الفيس ما هي الا نوع من  انواع التعبير عن الاحتقان الدفين في اعماق المواطنين ، فهذا عباس مرتضى  يقول على صفحته " رفعوا ال95, ورفعوا ال 90 وحتى لو بتمشي كعابي جايك  الدور.رح يرفعوا رجليك و طووووووووووووط!!!" ودون صفوت الزبن على صفحته "صدق أو لا تصدق ان المواطن الاردني مصنوع من  نفس المادة التي تصنع منها البالونات : والسبب انه كل ما نفخت فيه الحكومات وحاولت توصله لمرحلة الانفقاع لا يزال يتحمل ويتوسع ويتوسع ويتوسع : يا  خوفي يوم ييجي له رئيس وزراء ما بخاف الله ويرفع اسعار الكاز والغاز  والمياه وتكون هذه المره (رأس الدبوس) الذي سيؤدي الى انفقاعه في وجه  الحكومه ومن حالفها من النواب ومن والاها من الأعيان ومن السحيجه  والطبيله!". اما ابراهيم الشقيرات فيقول على صفحته الاجتماعية "بكره بيشيلو الطراونه  وبيضل سعر البنزين ع حالو .."، في حين ذكر عبدالله الشواهنة "الصبر لعبة  الاردنيين .. فرئيسهم فااااااااااااااااااااااااااايز .. بس مو مطريها  بالمرة كيف صار طراونة مو عارف لازم يكون غلاونة". وسجل الزميل مراسل قناة الجزيرة احمد جرار على صفحته "في المغرب حظيت  الحكومة بالكثير من الإنتقادات واللعنات لقيامها برفع الأسعار رغم انها  حكومة منتخبة ، بالأردن تصر بعض الدوائر على الإستئثار بكامل اللعنات  وحرمان المعارضة منها عبر إصرارها على الاستئثار بكامل السلطة والإصرار على مشاركة ديكورية لخصومها ، بل إنها تحرض على المعارضة بطريقة سوقية وبدائية وتخوزق المواطن الذي تريد ان يشتم المعارضة معها بقرارات متوالية برفع  الأسعار وزيادة معاناته والتنغيص على حياته ، ثم يتساءلون لماذا يصر الناس  للخروج للشارع ؟".

 

الغضبة تسكن افئدة الاردنيين عقب رفع الاسعار ، ان لم تتراجع الحكومة عن  المساس بقوت المواطنين من خلال زيادة الاسعار التي تنعكس سلبا على الاوضاع  المعيشية لاسرهم فقد يلجأ المواطنون الى سبل اخرى على خلاف الوسائل التي  سلكتها سابقا من اللجوء الى كل من المدونات الساخرة والوقفات الاحتجاجية ،  ليصبح خيار اللجوء الى الاضرابات العامة التي قد تسبب شللا في كافة  المؤسسات الحكومية خيارا لا مفر منه للتعبير عن غضبتهم ، وفق مايرى محللون .