آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

هل تعرف سر المقص البرتقالي الموجود في كل منزل حول العالم؟

{clean_title}

هل تعرف ذلك المقص البرتقالي الذي لطالما رأيته في منزل جدتك، ثم اعتدت على استخدامه في منزلك؟ لا تستغرب، فأنت لست الوحيد الذي تعرفه.. إذ أن المقص "الكلاسيكي" الذي صممه أولوف باكستروم، منتشر في شتى أنحاء العالم داخل مختلف المنازل والثقافات.


باعت الشركة المصنعة للمقص الشهير، فيسكارز، أكثر من مليار قطعة منه عالمياً، ما يجعله من بين أكثر المنتجات انتشاراً في العالم.

ورغم أن المقص يعتبر قطعة كلاسيكية في جميع بقاع الأرض، إلّا أنه يحظى باهتمام متميز في مسقط رأس باكستروم، فنلندا، إذ يحتفل هذا العام متحف هلسنكي للتصميم، بمرور 50 عاماً على إنتاج أول قطعة منه، في معرض مخصص للأداة الحرفية البرتقالية.

وتشرح بيكا كورفينما، أستاذة التصميم والثقافة في جامعة آلتو في فنلندا، أن هذه الأداة المنزلية البسيطة، أصبحت مع مر الزمن مصدر فخر واعتزاز وطني في بلد يأخذ فن التصميم بجدية كبيرة، مؤكدة أن مقص فيسكارز هو "الأكثر انتشاراً بين المنتجات المصممة في فنلندا."


وغالباً ما ينسى مستخدمو المقص المعتادين عليه سر تصميمه البسيط، إلّا أن كورفينما تشرح أن نجاح واشتهار المنتج يعودان إلى تصميمه المريح، وأدائه الذي يتمثل بسهولة استخدامه من ناحية شكله وقبضته في اليد.

ولكن، لم يكن شكل وتصميم المقص ما جذب انتباه الناس، بل المواد المستخدمة في تصميمه والتي أحدثت ثورة في عام 1967، عندما كانت تُصنع المقصّات آنذاك من الحديد الثقيل، ولم تتوفر سوى لدى الخيّاطين، لغلاء سعرها.

واستطاعت شركة فيسكارز تغيير ذلك، من خلال تصميم مقصّات مستخدمة مواد أقل كلفة، مثل الفولاذ للشفرات، ما أدى إلى توفر الأداة لعامة الناس، وبالتالي انتشارها داخل المنازل.

ويقيم متحف هلسنكي للفنون معرضاً مخصصاً للمقص الأيقوني الشهر المقبل، تُعرض فيه أعمال فنانين اعتمدوا استخدام الأداة في أعمالهم على مر السنين.