آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

أمسكوا بالهاشميين ، إنهم أكرم العرب أخلاقاً ....

{clean_title}
اكرم الحوراني الزعيم السوري ، مؤسس الحزب العربي الإشتراكي الذي اندمج مع حزب البعث العربي مع ميشيل عفلق وأسسوا الحزب البعث العربي الإشتراكي ، وهو من أهم الشخصيات السياسية التي ساهمت في صنع تاريخ سوريا الحديث ، رفض رئاسة سوريا بعد انقلاب حسني الزعيم ١٩٤٩ ، تسلم وزير زراعة ودفاع ورئاسة البرلمان السوري ونائب عبدالناصر في دولة الوحدة . ويقال أنة مهندس الإنقلابات السورية....
عاش في المنفى ما يقارب ٣٠ عاما ، وعندما اشتد مرضة في الخارج بعث رسائل إلى معظم الزعماء العرب ليموت ويدفن في بلد عربي ، ولم يتلقى قبول منهم ....
كان اكرم الحوراني من أشد الخصوم للنظام السياسي الأردني ، ولة مواقف وكتابات مسيئة إلى درجة العداوة مع النظام السياسي الأردني ...
كتب رسالة إلى الراحل الملك الحسين وهو متردد أن يلقى رداً إيجابياً ، ويصله الرد من الديوان الملكي الهاشمي ويجري استقبالة وتأمين سكن لائق في الشميساني بأمرٍ من المغفور لة الملك الحسين ...
وبعد وصوله إلى عمان وإقامته في المنزل الذي أمر بة الحسين ....
بعد أيام يطلب اكرم الحوراني من زوجته أم جهاد أن تتصل بالديوان الملكي ليتمكن من مقابلة الحسين وتقديم الشكر للملك ... ويُعلِم رئيس الديوان جلالة الملك الحسين بطلب الحوراني ، ويرد الحسين ، إنة رجل مريض نحن نذهب إلية ، ويتوجة الحسين بسيارتة إلى الشميساني ويرافقة رئيس الديوان ، ويطرق منزل اكرم الحوراني ويطمئن على صحتة وأوضاعة وأن لا يتردد بالإتصال بالحسين في أي وقت .... ويُمْسِك اكرم الحوراني ذراع رئيس الديوان الملكي ويخاطبة :
أمسكوا بالهاشميين " إنهم أحسن وأكرم العرب أخلاقاً .....
إنهم ملوك العرب وأكرمهم أخلاقاً ............
وتحتضن عمان العروبة رُفات اكرم الحوراني الذي إستجار بملكٍ عربي هاشمي الحسين بن طلال أكرم وأحسن العرب خُلقاً
اكرم الحوراني