آخر الأخبار
  ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه

36 منتجا أردنيا تستطيع الوصول إلى أسواق هنغاريا

Tuesday
{clean_title}
أظهرت دراسة أعدها مركز الدراسات الاقتصادية والصناعية في غرفة صناعة الأردن، أن المملكة تمتلك ميزة تنافسية للتصدير والوصول الى السوق الهنغارية في 17 فصلا جمركيا تغطي حوالي 36 منتجا.
وبينت الدراسة التي الفصول الجمركية التي تمتلك فرص التصدير الى جمهورية هنغاريا بشكل رئيس منتجات ملح الكبريت، والحجر؛ مواد الجبس، الجير والأسمنت أولاً كأكثر السلع الأردنية التي تمتلك الميزة التنافسية للدخول الى الأسواق الهنغارية، تليها صناعات الأسمدة، ومن ثم الملابس والإكسسوارات.
كما تشير الدراسة إلى أن المنتجات الهنغارية تمتلك فرصا وميزة نسبية للوصول الى السوق الأردنية من 60 منتجاً موزعة في قطاعات مختلفة أهمها منتجات الألبان، العسل الطبيعي، الآلات والأجهزة الميكانيكية، والخضراوات.
وبلغ عدد سكان هنغاريا 9.8 ملايين نسمة في العام الماضي، فيما بلغت قيمة الناتج المحلي الإجمالي 124.3 مليار دولار، ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 12.664 دولارا.
تعرف هنغاريا أيضاً باسم المجر، وتعد إحدى دول الاتحاد الأوروبي؛ حيث انضمت الى الاتحاد في العام 2004، وتقع هنغاريا (المجر) في منتصف القارة الأوروبية في حوض الكاربات، ولا تملك منفذاً بحرياً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 93.0 الف كيلومتر2، ويقطنها حوالي 11 مليون نسمة، وتعتبر من الدول ذات الكثافة السكانية العالية.
وقال مدير عام غرفة صناعة الأردن، الدكتور ماهر المحروق "تمت دراسة وحساب مؤشر الميزة التنافسية لهنغاريا لجميع المنتجات وحسب تصنيفها الدولي (HS 2 digit)، ومقارنتها مع مؤشر الأردن للتعرف على المنتجات التي تملك فرصا تصديرية لدخول السوق الهنغاري".
وأكد أن ميزة التصدير للمنتجات الأردنية إلى جمهورية هنغاريا تم تحديدها بناءً على نتائج احتساب مؤشر الميزة النسبية (RCA ومع الأخذ بعين الاعتبار شروط وأحكام تبسيط قواعد المنشأ)".
وبعد إيجاد قيمة (RCA) لكل من الأردن وهنغاريا، تم إيجاد متوسط RCA، وذلك من خلال قسمة مؤشر هنغاريا على مؤشر الأردن، فإذا كان متوسط مؤشر الميزة النسبية أكبر من واحد، فإن الأردن لا تملك ميزة تنافسية لتصدير السلعة أو المنتج المعين للدولة ذات العلاقة، أما اذا كان متوسط مؤشر الميزة النسبية أقل من واحد، فإن الأردن تملك ميزة تنافسية لتصدير السلعة أو المنتج المعين للدولة ذات العلاقة.
وأكد المحروق أن عملية التجارة عبر الحدود من وإلى هنغاريا تعد من أفضل ما يميز بيئة أداء الأعمال لديها، فبحسب تقرير ممارسة الأعمال 2018، تحتل هنغاريا صدارة الترتيب العالمي في مؤشر التجارة عبر الحدود؛ حيث لا تستغرق كل من المستوردات والصادرات أكثر من ساعة واحدة للامتثال لقوانين الحدود وبدون تحمل أي كلف عليها.
وبحسب المحروق، يعد الاقتصاد الهنغاري من الاقتصادات المتوسطة بين اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي، ومن الدول ذات الدخل المرتفع، فقد حلت في المرتبة 51 بين الدول ذات الدخل المرتفع للفرد.
وأوضح أن الصادرات الأردنية إلى هنغاريا انخفضت خلال العام الماضي بنسبة 71.5 % لتصل الى حوالي 1.0 مليون دولار بدلا من 3.53 مليون مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015.
وبلغ حجم المستوردات الأردنية من هنغاريا ارتفعت العام الماضي بنسبة 31.5 % لتصل الى حوالي 45.9 مليون دولار بدلا من 34.9 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015.