آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

إسفنجة الجلي.. لن تمسكوها بعد قراءة هذا الخبر!

{clean_title}

يدرك العديد من ربات البيوت أن إسفنجة جلي الصحون تحتوي على كميات من البكتيريا، لذا يعتقدن أنه من الجيد غسلها باستمرار أو تعقيمها، إلا أن ظنهن ليس في محله على الإطلاق.

فهذه القطعة البسيطة في المطبخ هي بحسب الدراسات "الحديثة والقديمة" على السواء بحر من البكتيريا.

ففي دراسة قديمة تعود إلى خمس سنوات، خلص علماء في مجال الأحياء الدقيقة الى استنتاج "اعتبر صادماً" في حينه وهو أن إسفنجة غسل الصحون تحتوي على بكتيريا يفوق عددها ما على مقعد المرحاض من بكتيريا.

ولم يكتف العلماء بالإعلان عن تلك النتيجة بل أكدوا أن معدل البكتيريا على الإسفنجة فاق معدلها على المرحاض بـ 200 ألف مرة. وقد نصح العلماء القائمون على البحث تحت إشراف العالم تشارلز غيربا من جامعة أريزونا الأميركية، في حينه بغسل المناشف وحتى إسفنجة المطبخ وتعقيمها في غسالات الصحون أو في فرن الميكروويف تحت درجة 60، علاوة على النصيحة التقليدية وهي غسل اليدين بالصابون.

أما اليوم فقد اتتنا دراسة بنتيجة معاكسة تماماً، تعارض غسل الاسفنجة أو مناشف المطبخة معارضة مطلقة، بحسب ما نقلت صحيفة "النيويورك تايمز".

وفي التفاصيل، كشفت دراسة حديثة قام بها 3 علماء بكتيريا، بحسب ما ورد في دورية Nature التي تنشر تقارير علمية متنوعة، أن هذا التصرف قد يؤذي أكثر مما ينفع.

فبعد احصاءات ودراسات واختبارات تحليلية على عدد من قطع الاسفنج التي جمعت من عدة بلدان ومناطق، تبين بعد إجراء تحليل الحمض النووي والحمض النووي الريبي على تلك القطع، أن ما مجموعه 362 نوع من البكتيريا المختلفة لا تزال تعيش عليها، أما عددها فكان هائلاً، ولا يصدق إذ بلغ حوالي 82 مليار بكتيريا على "انش" من الاسفنجة.

وقد تبين أنه بغسل الإسفنجة، فإن الشخص يقتل قسما صغيراً منها، لكنه يفسح المجال لتنامي أعداد هائلة منها أيضاً، ولأنواع أكثر خطورة أيضاً.

كما أظهرت التحليلات أن تركيزات البكتيريا مثل موراكسيلا أوسلونزيس أعلى بكثير على الاسفنج التي تم تنظيفها وغسلها بانتظام، وهي بكتيريا تسبب العدوى للبشر، على الرغم من أنه من غير الواضح مدى احتمال إصابتك عبر الإسفنج).

ويبدو أنه في النهاية الحل الأمثل لتلك "المحيطات" من البكتيريا يكمن في استبدال إسفنجة الجلي بأخرى جديدة بشكل دوري ومستمر.