آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

إسفنجة الجلي.. لن تمسكوها بعد قراءة هذا الخبر!

{clean_title}

يدرك العديد من ربات البيوت أن إسفنجة جلي الصحون تحتوي على كميات من البكتيريا، لذا يعتقدن أنه من الجيد غسلها باستمرار أو تعقيمها، إلا أن ظنهن ليس في محله على الإطلاق.

فهذه القطعة البسيطة في المطبخ هي بحسب الدراسات "الحديثة والقديمة" على السواء بحر من البكتيريا.

ففي دراسة قديمة تعود إلى خمس سنوات، خلص علماء في مجال الأحياء الدقيقة الى استنتاج "اعتبر صادماً" في حينه وهو أن إسفنجة غسل الصحون تحتوي على بكتيريا يفوق عددها ما على مقعد المرحاض من بكتيريا.

ولم يكتف العلماء بالإعلان عن تلك النتيجة بل أكدوا أن معدل البكتيريا على الإسفنجة فاق معدلها على المرحاض بـ 200 ألف مرة. وقد نصح العلماء القائمون على البحث تحت إشراف العالم تشارلز غيربا من جامعة أريزونا الأميركية، في حينه بغسل المناشف وحتى إسفنجة المطبخ وتعقيمها في غسالات الصحون أو في فرن الميكروويف تحت درجة 60، علاوة على النصيحة التقليدية وهي غسل اليدين بالصابون.

أما اليوم فقد اتتنا دراسة بنتيجة معاكسة تماماً، تعارض غسل الاسفنجة أو مناشف المطبخة معارضة مطلقة، بحسب ما نقلت صحيفة "النيويورك تايمز".

وفي التفاصيل، كشفت دراسة حديثة قام بها 3 علماء بكتيريا، بحسب ما ورد في دورية Nature التي تنشر تقارير علمية متنوعة، أن هذا التصرف قد يؤذي أكثر مما ينفع.

فبعد احصاءات ودراسات واختبارات تحليلية على عدد من قطع الاسفنج التي جمعت من عدة بلدان ومناطق، تبين بعد إجراء تحليل الحمض النووي والحمض النووي الريبي على تلك القطع، أن ما مجموعه 362 نوع من البكتيريا المختلفة لا تزال تعيش عليها، أما عددها فكان هائلاً، ولا يصدق إذ بلغ حوالي 82 مليار بكتيريا على "انش" من الاسفنجة.

وقد تبين أنه بغسل الإسفنجة، فإن الشخص يقتل قسما صغيراً منها، لكنه يفسح المجال لتنامي أعداد هائلة منها أيضاً، ولأنواع أكثر خطورة أيضاً.

كما أظهرت التحليلات أن تركيزات البكتيريا مثل موراكسيلا أوسلونزيس أعلى بكثير على الاسفنج التي تم تنظيفها وغسلها بانتظام، وهي بكتيريا تسبب العدوى للبشر، على الرغم من أنه من غير الواضح مدى احتمال إصابتك عبر الإسفنج).

ويبدو أنه في النهاية الحل الأمثل لتلك "المحيطات" من البكتيريا يكمن في استبدال إسفنجة الجلي بأخرى جديدة بشكل دوري ومستمر.