آخر الأخبار
  إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا

40 % من اليهود الإسرائيليين يؤيدون سياسة التمييز ضد فلسطينيي 48

Thursday
{clean_title}
أظهر استطلاع أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أن 40 % من اليهود الإسرائيليين يؤمنون بأن من حق اليهود الحصول على امتيازات وحقوق أكثر من فلسطينيي 48. في حين عبر 79 % من فلسطينيي 48 عن تأكدهم بأنهم سيواجهون تمييزا عنصريا ضدهم لدى تقدمهم للعمل أو التعليم.
ويعد استطلاع المعهد الإسرائيلي، واحدا من أوسع الاستطلاعات التي تفحص النظرة المتبادلة لليهود وفلسطينيي 48 في الكيان الإسرائيلي، وأظهرت النتائج توغل العنصرية الإسرائيلية أكثر تجاه العرب. ومن ضمن ما جاء أن قرابة 52 % من اليهود الإسرائيليين، يرون ضرورة للفصل بين اليهود والعرب، مقابل نسبة 22 % لدى فلسطينيي 48. كما أن 25 % من اليهود الإسرائيليين، يؤيدون حظر بيع الاراضي للعرب.
يشار إلى أن استطلاعا آخر، نشرت معطياته هذا الاسبوع، بيّن أن 50 % من طلاب فلسطينيي 48 في الجامعات والكليات الإسرائيلية، يواجهون مظاهر عنصرية وتمييزا خلال التعليم، في حين قال 40 % إنهم تعرضوا لتعابير عنصرية تصدر عن أعضاء الطاقم الأكاديمي.
وفي ذات استطلاع المعهد، فقد تبين أن 10 % من فلسطينيي 48، عرّفوا انفسهم كإسرائيليين، مقابل نسبة 25 % في استطلاع العام الماضي 2016، و17 % في استطلاع أجري في العالم 2008، دون أن يوضح المعهد سبب هذه التأرجحات. وقد أظهر الاستطلاع ارتفاعا متواصلا في تعريف فلسطينيي 48 أنفسهم بناء على الانتماء الديني، إذ بلغت نسبة هؤلاء 34 %، مقابل نسبة 29 % في العام 2016، ونسبة 8 % في العام 2008.
أما الانتماء القومي والوطني، كالتعريف الأول، فقد بقي لدى الأغلبية في حال تم الجمع بينهما، إذ قال 39 % إنهم يعرفون أنفسهم عربا، مقابل 14 % فلسطينيين. في حين أنه في العام الماضي كانت نسبة من عرّفوا انفسهم عربا، 24 %، مقابل 45 % في العام 2008. أما التعريف فلسطيني، فقد بلغ في العام الماضي نسبة 12 %، وفي العام 2008، نسبة 24 %. وكما يبدو فإن التراجع في التعريف القومي والوطني، يعود لارتفاع نسبة التعريف الديني.
ويقول المحلل الإسرائيلي أفيعاد كلاينبرغ في مقال له في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن "الجمهور الإسرائيلي لا يكتفي المطالبة بفرض "تفتيش أمني" أكثر تشددا على العرب. فهو يرى بعرب إسرائيل كقطاع مغروس غريب، أقلية يحتملون وجودها على نحو اضطراري. وتجد الأمور تعبيرها بالإحساس في اوساط اليهود بان عرب إسرائيل معنيون بتصفية الدولة، وهو الموقف الذي لا صدى له في اوساط المشاركين العرب في الاستطلاع، وكذا في احساسهم بانه لا توجد شرعية لمواطني إسرائيل الا يروا في انفسهم جزءا من المشروع الصهيوني".
ويضيف كلاينبيرغ، كاتبا، أن "العناصر المشابهة للابرتهايد الناشئة عن مواقف المشاركين في الاستطلاع (طلب الفصل، منع شراء الاراضي، طلب منح الحقوق الزائدة لليهود، عدم الاهتمام بلغة وثقافية العرب، معارضة وجود وزراء عرب في الحكومة) هي الاعراض لمرض تتبناه الثقافة الإسرائيلية كلها باسم الصراع القومي، رفض مبدأ المساواة، المبدأ الذي بدونه لا توجد ديمقراطية ولا حقوق إنسان. والهجوم على مبدأ المساواة هو تعبير عن نزعة القومية المتطرفة التي تضرب جذورها في الثقافة الدينية ("انت اخترتنا")، الثقافة السياسية (العالم كله ضدنا، نحن نوجد في خطر التصفية الدائم)، وثمارها تنبت في كل موقع وموقع. هذه الثمار سامة. من اللحظة التي يتقرر فيها أن المساواة ليست قيمة، لن يبقى التمييز في مجال واحد فقط. فهو سيتسلل إلى كل مكان ومكان – تجاه كل من لا ترغب الاغلبية في خيره. ان الموقف المعادي والتمييزي تجاه العرب هو البداية. والتتمة ستأتي".