آخر الأخبار
  الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي

العبادي يوجه بالتحقيق في وجود معتقلين من كركوك لدى القوات الكردية

{clean_title}
وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الثلاثاء، بالتحقيق في شأن مزاعم حول اعتقالات نفذتها الآسايش (قوات الأمن التابعة لإقليم الشمال) في محافظة كركوك شمالي البلاد، أثناء فترة سيطرتها عليها.
وقال مكتب العبادي في بيان أمس، اطلعت عليه الأناضول، إن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وجه بالتحقيق بشأن مطالب أهالي المعتقلين الذين تم اعتقالهم من قبل آسايش الإقليم في محافظة كركوك ومعرفة مصيرهم".
ويطالب ذوو المعتقلين في سجون الآسايش، العبادي بفتح تحقيق وكشف مصير أبنائهم الذين يتهم الأمن الكردي باعتقالهم خلال الفترة من العام 2003 ، وحتى تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وكانت البيشمركة (قوات الإقليم المسلحة) والآسايش (أمن الإقليم) تسيطران كليا على إدارة الملف الأمني داخل محافظة كركوك حتى منتصف أكتوبر الماضي، بعد أن سيطرت القوات الاتحادية على المحافظة.
وتصاعد التوتر بين العراق وإقليم الشمال، عقب إجراء الأخير استفتاء الانفصال الباطل في 25 ايلول (سبتمبر) الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية عدم دستوريته.
وفرضت القوات العراقية خلال حملة أمنية بدأتها في 16 أكتوبر الماضي، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي البيشمركة مقاومة.
لكن اشتباكات وقعت بين الجانبين عندما تقدمت القوات العراقية للسيطرة على ما تبقى من المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى (شمال) وكذلك الوصول إلى معبري "فيشخابور" الحدودي مع سورية، و"إبراهيم الخليل" مع تركيا والواقعين ضمن محافظة دهوك التابعة للإقليم.
وأعلنت الحكومة العراقية هدنة قبل نحو 10 أيام، وخاض الجانبان مباحثات بهذا الشأن لكن دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
من جانبه أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، أوامر بغلق مقرات سرايا السلام في محافظة كركوك خلال 72 ساعة. كما منع الصدر، تدخل أي من المقربين أو العاملين بالمكتب الخاص العمل التجاري والمالي باسم آل الصدر، مهددا المخالفين بـ"المساءلة القانونية والشرعية والاجتماعية".
وطلب الصدر "بمن زج نفسه بعمل معين أو اي اتصال او تجارة دون تسقيط او تشهير ابلاغنا، فالكثير منهم لازالوا يفنون انفسهم في خدمة الصالح العام على الرغم من ابتعاد البعض الآخر".