آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)

العبادي يوجه بالتحقيق في وجود معتقلين من كركوك لدى القوات الكردية

{clean_title}
وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الثلاثاء، بالتحقيق في شأن مزاعم حول اعتقالات نفذتها الآسايش (قوات الأمن التابعة لإقليم الشمال) في محافظة كركوك شمالي البلاد، أثناء فترة سيطرتها عليها.
وقال مكتب العبادي في بيان أمس، اطلعت عليه الأناضول، إن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وجه بالتحقيق بشأن مطالب أهالي المعتقلين الذين تم اعتقالهم من قبل آسايش الإقليم في محافظة كركوك ومعرفة مصيرهم".
ويطالب ذوو المعتقلين في سجون الآسايش، العبادي بفتح تحقيق وكشف مصير أبنائهم الذين يتهم الأمن الكردي باعتقالهم خلال الفترة من العام 2003 ، وحتى تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وكانت البيشمركة (قوات الإقليم المسلحة) والآسايش (أمن الإقليم) تسيطران كليا على إدارة الملف الأمني داخل محافظة كركوك حتى منتصف أكتوبر الماضي، بعد أن سيطرت القوات الاتحادية على المحافظة.
وتصاعد التوتر بين العراق وإقليم الشمال، عقب إجراء الأخير استفتاء الانفصال الباطل في 25 ايلول (سبتمبر) الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية عدم دستوريته.
وفرضت القوات العراقية خلال حملة أمنية بدأتها في 16 أكتوبر الماضي، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي البيشمركة مقاومة.
لكن اشتباكات وقعت بين الجانبين عندما تقدمت القوات العراقية للسيطرة على ما تبقى من المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى (شمال) وكذلك الوصول إلى معبري "فيشخابور" الحدودي مع سورية، و"إبراهيم الخليل" مع تركيا والواقعين ضمن محافظة دهوك التابعة للإقليم.
وأعلنت الحكومة العراقية هدنة قبل نحو 10 أيام، وخاض الجانبان مباحثات بهذا الشأن لكن دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
من جانبه أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، أوامر بغلق مقرات سرايا السلام في محافظة كركوك خلال 72 ساعة. كما منع الصدر، تدخل أي من المقربين أو العاملين بالمكتب الخاص العمل التجاري والمالي باسم آل الصدر، مهددا المخالفين بـ"المساءلة القانونية والشرعية والاجتماعية".
وطلب الصدر "بمن زج نفسه بعمل معين أو اي اتصال او تجارة دون تسقيط او تشهير ابلاغنا، فالكثير منهم لازالوا يفنون انفسهم في خدمة الصالح العام على الرغم من ابتعاد البعض الآخر".