آخر الأخبار
  تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية

العبادي يوجه بالتحقيق في وجود معتقلين من كركوك لدى القوات الكردية

Friday
{clean_title}
وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الثلاثاء، بالتحقيق في شأن مزاعم حول اعتقالات نفذتها الآسايش (قوات الأمن التابعة لإقليم الشمال) في محافظة كركوك شمالي البلاد، أثناء فترة سيطرتها عليها.
وقال مكتب العبادي في بيان أمس، اطلعت عليه الأناضول، إن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وجه بالتحقيق بشأن مطالب أهالي المعتقلين الذين تم اعتقالهم من قبل آسايش الإقليم في محافظة كركوك ومعرفة مصيرهم".
ويطالب ذوو المعتقلين في سجون الآسايش، العبادي بفتح تحقيق وكشف مصير أبنائهم الذين يتهم الأمن الكردي باعتقالهم خلال الفترة من العام 2003 ، وحتى تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وكانت البيشمركة (قوات الإقليم المسلحة) والآسايش (أمن الإقليم) تسيطران كليا على إدارة الملف الأمني داخل محافظة كركوك حتى منتصف أكتوبر الماضي، بعد أن سيطرت القوات الاتحادية على المحافظة.
وتصاعد التوتر بين العراق وإقليم الشمال، عقب إجراء الأخير استفتاء الانفصال الباطل في 25 ايلول (سبتمبر) الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية عدم دستوريته.
وفرضت القوات العراقية خلال حملة أمنية بدأتها في 16 أكتوبر الماضي، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي البيشمركة مقاومة.
لكن اشتباكات وقعت بين الجانبين عندما تقدمت القوات العراقية للسيطرة على ما تبقى من المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى (شمال) وكذلك الوصول إلى معبري "فيشخابور" الحدودي مع سورية، و"إبراهيم الخليل" مع تركيا والواقعين ضمن محافظة دهوك التابعة للإقليم.
وأعلنت الحكومة العراقية هدنة قبل نحو 10 أيام، وخاض الجانبان مباحثات بهذا الشأن لكن دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
من جانبه أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، أوامر بغلق مقرات سرايا السلام في محافظة كركوك خلال 72 ساعة. كما منع الصدر، تدخل أي من المقربين أو العاملين بالمكتب الخاص العمل التجاري والمالي باسم آل الصدر، مهددا المخالفين بـ"المساءلة القانونية والشرعية والاجتماعية".
وطلب الصدر "بمن زج نفسه بعمل معين أو اي اتصال او تجارة دون تسقيط او تشهير ابلاغنا، فالكثير منهم لازالوا يفنون انفسهم في خدمة الصالح العام على الرغم من ابتعاد البعض الآخر".