آخر الأخبار
  ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار

نجاح أبو عابد في قيادة ‘‘النشامى‘‘ يمهد الطريق لعودة المدرب المحلي

{clean_title}
تتباين آراء الشارع الرياضي في الغالب بين من يفضل المدرب المحلي ومن يميل للمدرب الأجنبي، ولعل ما يؤكد هذا التباين تنوع الرغبات وصولا إلى ما يشاهده المتابعون في أندية دوري المحترفين التي يقودها مجموعة من المدربين المحليين والعرب والأجانب مناصفة؛ حيث يتواجد 6 مدربين غير أردنيين ومثلهم من المحليين.
ويؤكد البعض حاجة الأندية للاستفادة من الخبرات الكبيرة للمدرب الأجنبي، فيما يرى البعض الآخر أن المدرب المحلي ربما يكون أفضل لتفهمه واقع وظروف اللاعب المحلي، الأمر الذي يقوده الى تحقيق الإنجاز، خاصة اذا كان هذا المدرب يملك الخبرة.
وربما تكون المسألة مرتبطة بشخصية المدرب بغض النظر إن كان محليا أو عربيا أو أجنبيا، ومدى قدرته على تطوير نفسه وتفهمه للظروف المحيطة، وترى أطراف ثالثة بأنه لا يمكن تفضيل أحد على الآخر من الجنسية إنما بفكر المدرب وقدرته على توظيف قدرات اللاعبين.
ولعل ما أقدم عليه اتحاد كرة القدم مؤخرا عندما منح المدير الفني جمال أبو عابد ثقة غير منقوصة بتسلمه دفة قيادة "النشامى" بعد تعثره طويلا مع المدربين الأجانب، يعد خطوة إيجابية في منح المدرب المحلي هذه المهمة، لا سيما وأن التجارب السابقة مع بعض المدربين الأجانب ربما كانت الأسوأ، في ظل التعاقد مع مدربين هم أقل من مستوى المنتخب مقارنة مع الراحل محمود الجوهري الذي وصل بالفريق إلى المركز 37 في التصنيف العالمي العام 2004 تلاه العراقي عدنان حمد، وهما اللذان سطرا أفضل الإنجازات في تاريخ الكرة الأردنية، من دون إغفال المسيرة الحافلة للمدرب المحلي الراحل محمد عوض.
ويؤكد المكلف السابق بمهام المدير الفني للمنتخب الوطني والمدرب الحالي لفريق الكويت الكويتي، عبدالله أبو زمع، أن الخطوة التي أقدم عليها اتحاد كرة القدم بتعيين جمال أبو عابد مديرا فنيا، تعبر عن بعد النظر بعد أن جرب الكثير من المدربين الأجانب، ويبدو أنه خرج بقناعة أكيدة أن المدرب المحلي هو الأفضل.
وأضاف أبو زمع، الذي كان يتحدث لـ"الغد" من الكويت، أنه يتوقع نجاح أبو عابد في مهمته، خاصة وأن رئيس الهيئة التنفيذية سمو الأمير علي يولي المنتخب عناية فائقة، إضافة إلى حرصه على دعم المدرب المحلي الذي يملك الفكر الكروي الناضج.
ويرى أبو زمع، أن من أهم العوامل التي ستسهم بنجاح أبو عابد، وجود المدير الفني د. بلحسن مالوش الذي يتمتع بقدرات كبيرة، مشيرا إلى أنه كان يتمنى وجود مالوش عندما كان مكلفا بقيادة المنتخب الوطني، واستشهد أبو زمع بتجربته وتعامله مع المدير الفني الضعيف الذي كان يسبب له الكثير من المشاكل، الأمر الذي أثر على تركيزه في الأمور الفنية، وتمنى أبو زمع على الإعلام الرياضي دعم أبوعابد، معتبرا أنها نقطة مهمة، على حد تعبيره.
وكان اتحاد كرة القدم أقال مؤخرا المدرب الإماراتي الدكتور عبدالله المسفر الذي قاد المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية ولم يحقق النتائج المتوقعة، بالرغم من أن الكثير من المتابعين استغربوا التعاقد مع المسفر في بداية المشوار في ظل السيرة الذاتية له والتي لم تتضمن تدريبه أي منتخب أول حتى في بلاده.
ومنذ رحيل المدرب العراقي عدنان حمد الذي وصل بالمنتخب لمراحل متقدمة سواء في النهائيات الآسيوية أو بتصفيات كأس العالم، جاء المصري حسام حسن وتسلم المهمة بالوجوه نفسها تقريبا، وحقق هو الآخر نتائج طيبة في فترة قصيرة، وتبعهما من تعاقدات مع مدربين أجانب أمثال البلجيكي بول بوت وراي ويلكينز وهاري ردناب وكذلك المدير الفني الانجليزي ستيوارت، وجميع هؤلاء لم يستمروا طويلا بعد أن تكشفت الأوراق، فاضطر للاستعانة بأحمد عبدالقادر وعبدالله أبو زمع على فترات متباعدة.
وبدوره، قال المدير الفني السابق أحمد عبدالقادر "إن أبو عابد يعد كفاءة كبيرة، ولكن يصعب عليه تحقيق النجاح من دون الحصول على الدعم الكامل من الاتحاد أسوة بما يقدم للمدرب الأجنبي"، وأضاف "أن النقطة المضيئة تعيينه مديرا فنيا وليس بالتكليف، وهو ما أصر عليه عند تسلمه مهمة تدريب المنتخب، ليأتي بعد الراحل محمد عوض بهذه التسمية"، وبين أن تعيين أبو عابد بعد معاناة الاتحاد مع المدربين الأجانب يشير إلى عودة المدرب المحلي الذي يتمتع بكفاءة تدريبية عالية.
ويقول المدير الإداري السابق للمنتخب الوطني، أحمد قطيشات "إن المدرب المحلي مؤهل ولديه القدرة على قيادة المنتخب، وينطبق الحال على جمال أبو عابد كما هو الحال بالنسبة لعبدالله أبو زمع، وكلاهما تتلمذ على يد الراحل محمود الجوهري واستفاد كثيرا من خبراته من خلال المشاركة الفعلية في التدريب ووضع البرامج والخطط، وفي الوقت ذاته فهناك مجموعة من المدربين من الذين أشرفوا على المنتخب الوطني، لم يقدموا أي جديد بعكس المدرب المحلي"، مشيرا إلى النجاح الذي حققه منتخب الناشئين مؤخرا بالتأهل للنهائيات الآسيوية بقيادة المدرب عبدالله القططي ورفاقه.
قطيشات الذي عمل لأكثر من 10 سنوات كمدير إداري للمنتخب الوطني، قال "إن المدرب الأجنبي كلّف الاتحاد مبالغ كبيرة في السنوات الأخيرة، وفي الوقت نفسه لم يقدم ما هو متوقع وينطبق الحال على المدرب العربي عبدالله المسفر، ولهذا وفي ظل تراكم التجارب حان الوقت لعودة المدرب المحلي ومنحه الثقة وتقديم الدعم اللازم من معسكرات ومباريات وخلاف ذلك"، مؤكدا أن وجود بلحسن ملوش كمدير فني سيسهم بنجاح أبو عابد نظرا لتفهمه للكثير من الجوانب.